إلَى كُل مَن تاه فِي حَياتِه.. إلى من لم يجد من يتحدث إليه.. إلى كل من أوجعته الأيام.. هَذهِ أَصعبُ رِسالةٍ اضطررت لكِتابَتها لك.. لا تقلق.. سيأتي اليوم الذي تقف فيه متناسياً الشيء الذي من شدة تعلقك به "خسرته" وسيأتي اليوم الذي تقف لست مبالياً للحلم الذي من شدة حبك له "فقدته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف متعجبًا للحبيب الذي من شدة حبك له "كرهته" لا تقلق.. سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه عظيماً للشتات الذي انتثر منك "فجمعته" وسوف يأتي اليوم الذي تقف فيه مبتسماً للماضي الذي أبكاك "فنسيته" سوف يأتي اليوم الذي تقف فيه قوياً للضعف الذي لازمك كثيراً "فهزمته" لا تقلق.. سوف تمر الأيام وتتبدل الأحلام ستخسر كثيراً ربما أكثر مما تتوقع، ستضعف كثيراً، ربما أكبر مما تتصور، ولكن.
تسرد هذه الرواية للكاتبة الأمريكية ذات الأصول الأفغانية نادية هاشمي تفاصيل قصة حزينة يجد العجز فيها نفسه في مواجهة القدر وتمسك الأعراف فيها برقاب المصائر وبين طياتها ينبعث عبق ثقافة شعب مزقته الحروب وعاطفة رقيقة تكاد تردد الجبال الأفغانية صداها لقد كتبت نادية هاشمي أولا وقبل كل شي قصة عائلة رقيقة ورائعة إن قصتها الجذابة التي تعبر أجيالا متعددة هي صورة لأفغانستان في كل مجدها الغامض والمربك ومرة تعكس صراعات النسا الأفغانيات التي ما تزال مستمرة إلى اليوم خالد حسيني مؤلف كتاب عدا الطائرة الورقية
بعد رحلتي القيمة كمرشد متحفي لسنوات عدة أردت إصدار هذا الكتاب ليخدم كل من له علاقة في مجال المتاحف والمراكز العلمية وقد لاحظت عدم وجود مصادر كافية حول هذا الموضوع في العالم العربي ولهذا وددت أن يكون هذا الكتاب هو المرجع الأول لكل مرشد متحفي مقبل على هذه التجربة الثرية كما أن للمتاحف دور هام وأساسي في تثقيف المجتمع والتواصل معه بمختلف أعماره وتوجهاته سائلة الله أن ينفع به كل الذين يودون الاطلاع على مجال المتاحف والمراكز العلمية وأن يكون ذا قيمة أساسية ومرجعا مهما لكل من يريد الاستزادة من مشغلين للمتاحف ومعلمين وطلاب ورواد المتاحف بشكل عام كذلك
يوميات تنويرية عن خلاصة الحكمة التي توصلت إليها حتى الان للوصول الى سكينة الروح وطمأنينة القلب لقد كنت أكتب تأوهات روحي المتنقلة بين نضج واحتراق وقت يشتد شعوري بالنشوة أو بعد تجارب شخصية حزينة أو عند تأثر عميق بلام الخرين وبين السطور رسائل مخبأة قد يتسلل منها نور يفتح ثغرات مسدودة في جدار الروح أو يمحو ألم قديم في القلب في كل صباح أخرج الى العالم باحثا عن نقطة ضو أعيش بقلب مفتوح وأطعم يومي بشي من الروح أشعل في داخلي رغبة الحياة وأبني سعادة تعتمد على الذات ساعيا ان أواجه الألم بعينين تمتلئان بالحكمة والجرأة وألا أترك الحياة إلا وأنا أغني في هذا الجز الجديد من كتاب الرقص مع الحياة ستجدونني قد تغيرت أنا كل يوم أتغير فهل أنتم كذلك
كتاب "حياتك" هو نصّ تحفيزي يحتضن القارئ بلغة قريبة من القلب، بصيغة يوميات أو “حديث الرفاق” في جلسة ودٍّ ومحبة. هو لا يقدمك إلى ذاتك من خلال أسلوب تقليدي، بل بطريقة صادقة، وكأن الكاتبة تجلس بجانبك وتهمس لك بهدوء: "احيا تجربتك بحماسة، فأنت تستحق الأفضل