اسمي مرفين اختارته لي أمي كانت تتغنى به تناديني كأنها تطلق أنشودة جميلة بألحان يحب أي أحد أن يسمعها إلى أن زارها الموت وحينها لم أكن أعلم ماذا يعني الموت والن عندما أخذ مني من كانت تتغنى بأسمي فهمت وعرفت ماذا يعني كان يقول والد مرفين دائما أنه أذكى من سنه وكان يتعامل معه على هذا الأساس حتى أحضر له زوجة أب قاسية وذات يوم عندما بلغ مرفين السابعة أخبره والده أستعد ستذهب للمدرسة وكانت المدرسة طوق النجاة له للهروب من البيت ومن قسوتها وبداية لحياة مختلفة بإنتظاره
أكان علي الالتفات لخطيئتي الكبرى أما الغوص في أعماق نومي لعلي أستيقظ لأجد كل شي بمكانه وأن خزانتي وذلك اللون الأبيض الباهت ما زالا على الجدرانإنه لربما كل هذا محض كابوس تجرد من رذيلتي المدف
تأثير المؤسسة الثقافية في تنمية قدرات مواهب الكتابة الإبداعية في الإمارات
45 درهم
45 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
تأثير المؤسسة الثقافية :
يقدم البحث المعلومات التفصيلية التي تبحث في تنمية قدرات الموهوبين في الكتابة الادبية وايجاد الاساليب الفاعلة للتعامل معهم وذلك كون المواهب الادبية مصدر من مصادر التنمية في المجتمع ورعايتهم تحتم وضع المقترحات والحلول المثلى التي تحقق لهم الاستمرارية في موهتبهم .
عين القارئ. عين الناقد. عين الرسام. عين المصور. عين الفنان. عين الصحفي. وعيون أخرى كثيرة أصبحت جزءاً من قاموس المصطلحات المتداولة في هذا العصر، ويحدث أن يُحدّث الإنسان نفسه أو غيره بأن يقرأ نصاً معيناً بعين القارئ لا الناقد أو العكس.
فكم عيناً نمتلك؟
وهل العين هي المفتاح الأول للتلقي والفهم والتأويل؟ أم أنها مجرد وسيط في ذلك؟
إنه مما لا شك فيه أن تأويل النصوص لا يمكن أن يتم دون قراءتها "السمع أحد أشكال القراءة"، وأن النص الذي لا يُقرأ أو يُسمع لا يمكن تأويله. ولذلك تتداخل هذه الأطراف تداخلاً كبيراً لدرجة استحالة الاستغناء بأحدهم عن الآخر.
صاحب الظل الطويل أو أبي طويل الساقين هي رواية للكاتبة الأمريكية جين ويبستر تدور أحداث القصة حول فتاة يتيمة اسمها جودي أبوت التي تحصل على منحة للدراسة في مدرسة لينكولن الثانوية من قبل شخص لا تعرفه اسمه المستعار هو جون سميث وقد ابتكرت له اسم صاحب الظل الطويل فهي لم تستطع أن تراه وتشكره فقط رأت ظله الطويل المقابل الوحيد الذي اشترطه سميث على جودي مقابل المنحة هو أن تقوم بمراسلته مرة واحدة كل شهر بدون أن تتوقع ردا منه على رسائلها بالضرورة القصة تروي تفاصيل ثلاث سنوات من حياة جودي ابتدا من مغادرتها لدار الأيتام وحتى تخرجها من المدرسة الثانوية وتدور القصة حول شخصيات الرواية الأهم جودي أبوت وهي فتاة ذكية ومرحة توفي والداها عندما كانت طفلة صغيرة ونشأت في دار للأيتام حيث طورت موهبتها في الكتابة أحد مقالاتها تلفت انتباه جون سميث صاحب السيقان الطويلة وتؤدي إلى حصولها منه على منحة إلى مدرسة لينكولن الثانوية حيث تتعرف هناك على صديقتيها سالي ماكبرايد وجوليا بندلتون