لا أرى الكون مجموعةً من الأجسام، والنظريّات، والظواهر، بل أراه خشبة مسرحٍ واسعةً يتحرّك عليها الممثّلون مدفوعين بتعقيدات القصّة وحَبكَتِها؛ لذا عند الكتابة عن الكون، من الطبيعيّ أن تُحضِر القرَّاء إلى المسرح، وما وراء الكواليس، ليرَوا عن كَثَبٍ بأنفسهم كيف تُحضّر المشاهد، وكيف تُكتَب السطور، وإلى أين ستجري الأحداث لاحقاً. يتمثّل هدفي دائماً وأبداً في إيصال نظرةٍ ثاقبةٍ لكيفيّة عمل الكون، وهو أمرٌ أصعب من مجرّد نقلٍ بسيطٍ للحقائق. ستصادفنا أوقات طوال الطريق -كما في أفضل العروض المسرحيّة- نبتسم فيها، وأُخرى نعبس عندما يدعونا الكون إلى ذلك، وفي أوقاتٍ أُخرى سنرتَعِدُ خوفاً أمامه أيضاً؛ لذلك أرى كتاب "الموت في ثقبٍ أسْود" بوابةً للقارئ إلى ما يثير حماستنا كلّه، وينوِّرنا، ويرعبنا في هذا الكون.
نيل ديغراس تايسون
في غمرة انعدام الرضا والافتقار للأمان النفسي وجد نيار نفسه في مواجهة مع شخص يناقضه كليا في كل الصفات مر بكل مشاعر الغضب والحقد والكره لهذا الانسان الذي يلتقيه يوميا أمام محطة الحافلات ليجده يتراقص على لامه وهمومه كان للقدر كلمة أخرى حيال لقائهما المستمر المشحون بسو الفهم والغيظ الراقص لم يكن سوى فرد خر تائه وسط الإنسانية المزدحمة باللام له قصته الخاصة المثخنة بالجراح والندوب لكنه لم يكن مهتما بسردها عبر تفاصيل وجهه أو عبر انقلاب مزاجه بل على النقيض تماما كان يرقص على هذه الجراح واللام يرقص ساخرا من العالم الذي يرفضه ويلقي به بعيدا كل يوم تعلم هذا الصب ي في مرحلة مبكرة من حياته أن خير طريقة لقتل الألم هي أن تشغل عقلك عنه وهذا كان النهج الذي اتبعه هذه القصة تحكي عن شخصيتين متناقضتين قارب بينهم القدر أحدهم يجد الحياة جحيم مستعر وخر يؤمن أنها مسرحية راقصة ذات موسيقى صاخبة
ينطوي هذا الكتاب، سهل التناول، على مفاتيح ثمينة تمكِّن القرَّاء من استكشاف حرٍّ لأكثر القضايا إلحاحاً في حياتهم. «واحد من أعظم مفكّري العصر». الدالاي لاما.
. لأنك الحب الذي يخلو من الزوال والفناء.. لأنك الحب الذي يشبع عفة.. لأنك الجنون الذي إنتشلني من حياة الرفاهية والتكلف إلى حُب البساة والتواضع لأنني أيقنت أنك ستكون معي حتى تنكمش جلودنا شيباً .لهذا أيقنتك حُباً