أظهر الذئب نفسه تاركا الاختبا توقف ذيبان فجأة ليستوثق من مقصده إذ لا يزال في داخله أمل يستخف بعقله بأنه لا يترصده ومن البعيد توقف الذئب مطرقا رأسه لليمين كأنه ينظر للجانب الخر من الأفق لحظات وأعاده إلى ذيبان ثم دار حول نفسه وأقعى مؤخرته على الأرض فهم ذيبان الحركة إيهبا تمتم بعدما تأكدت له مخاوفه الذئب ينتظر الليل ليهجم يجب عليه الن أن يتصرف وإلا فسيصبح عشا لذئب تسري اللعنة في دمه لعنات وليست لعنة واحدة تمتم وهويستأنف هروبه
الطب التكاملي واحد من أشكال الطب التي يدعو لها العصر الحديث بشدة ذلك نتيجة لتقدم الأبحاث العلمية والطبية التي أثبتت الصلات الوثيقة بين الحالة النفسية للإنسان ومدى خطورة تعرضه لأمراض مزمنة وخطيرة
لفتاة ذات الصوت العالي بقلم بثينة الإبراهيم ... رواية لا تنسى». نيويورك تايمز بوك رفيو – حكاية شجاعة ستستحوذ على قلبت ستابست تقفز شخصيات داري من الصفحات التحرر – هذه الحكاية الطريقة الذكية المؤثرة». دبل میل – «رواية داري الأولى المذهلة عمل يلهب المشاعر »، سندي اكسپرس ه سيغرم القراء بأدوني… الأسلوب فاتن ونابض بالحياة. روايه أولى جميلة». هيرالد – «هذه حكاية للأمل، رغم أن موضوع الكتاب يقطر القلم قراءة الرواية واجيد». سندي پوست – «عمل أول قوي جدير بأصدائه الرنانة القوية». رد – «شخصية لا تنسى على مر الزمن… طريقة وشجاعة وصبورة ولافتة للنظر. کتبت آن داري – رواية لا تنسى، يقوة صوتها العالي». جنين كمنز – «رواية مدهشة؛ أصيلة وجميلة ومؤثرة. لقد أسرتني أدوني وصوتها العالي الساحر ». روزانند لیتن – «حكاية جـورة جديدة… العمل الجريء الأول لآبي داري احتفاء بالفتيات اللاتي يجرون على أن يحلمن، وبمن يساعدوهن على بسط اجنحتهن ليتمكن من التحليق». إمبولو مبوي
قدم كتاب التأملات لماركوس أوريليوس سلسلة استثنائية من الأفكار الروحية التي تشكل تحديا لفلسفة سلوكات الحياة إضافة إلى ممارسات أظهرت صراع الإمبراطور لفهم ذاته وتقبل الكون في نواح عدة تبلور تأملات ماركوس أوريليوس الحكمة الفلسفية للعالم الإغريقي الروماني ألف أوريليوس هذا الكتيب ليكون مفكرته الشخصية وذلك في أثنا قتاله في إحدى الحروب الدائرة على حدود الإمبراطورية الرومانية واليوم اشتهر هذا الكتيب تحت عنوان التأملات
تناقش الرواية مفهوم الروح والنفس , الإنتحار والخوف من الموت , الكوابيس وتطبيقها, الأمل واليأس , الصدفة و القدر في إطار مبني علي دراسة نفسية لحالات حقيقية
الكتابة وقوفاً:
يعتبر آخر كتاب للروائي الراحل حسن مطلق صاحب رواية (دابادا)حيث يتحدث فيه عن فلسفة الكتابة والرواية كما يجسد فيه تأملاته في الوعي والإدراك والتي كان يقوم بتوظيفها في الكتاب والرواية وهو كتاب يدفعنا للسؤال هنا ، ما هي الكتاب النثرية ؟ لماذا نكتب ؟ من هو الكاتب الحقيقي ؟ ما جدوى الكتابة الأدبية ؟ من القارئ وما القراءة ؟ .