يعتقد الإنسان أنه يريد السلطة والمال والجمال والنفوذ حتى يمرض فتختزل أمانيه فجأة بكلمة واحدة فقط العافية قيل من العدل أن تعامل كما تعامللكن ليت بوسعنا أن نكون نسخ مؤلمة لمن لمنا يوما من باب الإنصاف
حيث يكون الشعر الماء، سحابة عطرٍ ومطر، طوافاً حول ربوع العزف، وأزأزة الأشياء، وحدها القصيدة تكون، حين تحضر روح الشاعر، ولهفته الأزلية المختزلة عند رصيف الأمنيات، وحنايا الكلمات، لحظة الشعر هي حسّ الشاعر ونبضه، حلمه، وخيالاته الشاسعة المعطاء، لحظة العشق المتنامي، المترامي الضوء في دواخلنا كأنما ارتواء حاجة عطش.
الشعر خيال، وربما ابتهال يتسلل من خلف الكلمات ليصنع دعاء، وينسج حكاية، الشعر الحقيقي هو نحن بكل ما نحمل من جمال، وما نكتنز من مشاعر، إنه شيء ما ينساب كالسحر، ليطلع القمر.
القصيدة بعض كلمات تعبرنا، وقد لا تُعبر عنّا، تتلونا مواجع وتعب، لكأن الأبجدية في سرها الدفين تأبى أن نكون نحن/نحن، لنصبح غرباء عنّا، هنا محاولة لترجمة الذات، ومحاولة أخرى للتعبير عن الآخر بشكل ما، قد يجعله واحداً ممن ترسمهم الكلمات هنا.
في هذا العمل الأدبي أنا وأنتم وهُم، لنقرأنا بحب، فنلوّن السماء بالفرح، ونقتفي أثر الكلمات.
إن الحركة التحررية التي قادها الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي ما بين عامي و حدث تاريخي مشهود في القرن العشرينو قد نشرت عنه عشرات الكت ب بشتى لغات العالم و هذا الكتاب يتوقف بتؤدة عند جانب معين من هذا الحدث إذ يتأمل في تفاصيل من مرحلة التأسيس له و يتفحص الباحث المساعي التي قام بها الأمير الخطابي من أجل توحيد القبائل و تحريكها لخوض المعارك التي قال الماريشال بيتان في وصل شدتها تجابهنامع أعنف مقاومة لقيناها في المستعمراتكانت المقاومة المسلحة في المناطق القروية تعبيرا عن رد فعل عنيف ضد فرض الحماية و التجزئة حتى كتب الجنرال غيوم أن كل شبر تم إخضاعه كان قد كلف كثيرا من الدم و العرق و لكن زعما القبائل كانوا لا يحملون السلاح إلا عندما يصل جيش الاحتلال إلى تراب قبيلتهم و قد استخلص بن عبد الكريم درسا من ذلك فعمل على توحيد قبيلته بني ورياغل مع جيرانها تمسمانو ضم إلى صفه قلعية ثم غمارة و جبالة فشملت حركته مجموع الريف الجغرافي و على مدى الواجهة المتوسطية و لم يقتصر على الريف القبلي و من خلال ذلك انتقل التفكير السياسي المغربي من مستوى القبيلة إلى أفق الوطنهذا هو ما يستعرضه الكاتب و يشرحه و يحللهمبرزا انه من خلال ذلك المسلسل تبلور نمط جديد من الزعامة في بيئة العشرينات في المغرب زعامة اختلفت عما عرفه المغرب الوالغ في تناقضات عجلت بسقوطه في براثن الاحتلال زعامة حملت مشروعا تجلى ذلك في إقامة هياكل في التراب المحرر كانت إرهاصا بالتوجه إلى دولة عصرية و هي بالضرورة ديمقراطيةلها مؤسسات و مفاهيم متقدمة على عصرها و منفردة في نمطها و كان يمكن لو نجحت أن تكون بديلا مثاليا للمغرب و لباقي بلدان الجنوب التي تم إخضاعها للاستعمار الغربيإن هذا الكتاب رحلة إلى فكر وطني فتح الطريق إلى الإصلاح و منه تلقت المشعل الحركة الوطنية المغربية التي كانت تتأهب للانطلاق في
وفي هذه الرواية تحديدا يختزل الهروب .. في كل الحكاية !
تشعر انك لابد ان تعود لهذه الرواية بعد النهاية
وكأنها النهاية السعيدة التي كانت لابد ان تكون
ان تكون هذه هي اللحظة الخالدة ان تكون هي القرار الصحيح الذي كان لابد ان يتخذ
لو كنا نتمكن من الاتزان في الانتصاف بين المتعة والعذاب ..
و ان نهرب من المخاوف لليقين ..
ان نتعلم الهروب من تساؤلاتنا القاتلة لننج بلحظاتنا التي نحب !
لننعم بالاستقرار بها على كتف الامان
فلا تهرب منا ..
انت أصواتهم تطل من ورا قضبان السجن كل زنزانة لها ذائقة خاصة لها بصمة الجرم ولكن في الحقيقة أنهم كانوا جميعا أبريا وكان سجنهم الجرم الذي لم يرتكبوه ولكنهم تشربوه فصار يقيدهم ويمنعهم من تحقيق ذواتهم لم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة وأن بإمكانهم الفرار فقد ألفوا هذه الزنازين فلم يتصوروا يوما أن بالإمكان الهرب وأن لكل منهم حياة رحبة خارج زنزانته كيف وقد صنع الزنزانة أحباؤهم با وأمهات أو أعمام وخالات أو معلمون ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية صنعوا الزنازين باسم الحب أو المصلحة حتى قرر أحدهم يوما أن يتجرأ ويدفع الباب قليلا لينفرج ويدخل بصيص من نور التعافي ثم تجاسر أكثر وخرج للممر هناك حيث زنازين الألم ثم غامرأكثر وصاح في المحبوسين أن هناك نورا خارج الأقفاص وأن الحياة خارج السجن ممكنة ومكفولة وليست محرمة عليهم كما يظنون وحينها فتحت الأبواب ببط وخرج الحبيسون ليلتقوا هناك في الطريق إلى الطريق في رحلة الهروب خارج السجن السجن الناعم وفي ذلك الممر نقشوا حكاياهم مع التعافي وكتبوا قصص تشافيهم على الجدران وأعلنوا كيفية الهرب لكل من ألقته أقداره يوما في سجن كهذا ومن تلك النقوش كان هذا الكتاب
بعد وفاة والده، يقرّر جيرونيمو فرانك سليلُ العائلة المصرفيّة النّمساويّة الثّريّة الخروجَ عن تقاليد عائلته، والانتقالَ إلى العيش في جزيرةٍ صغيرةٍ من جُزر الأدرياتيكيّ، وأنْ يُعيدَ افتتاح المَتْجَر الكبير هناك، وعلى الرغم من الأسطورة المأساويّة المرتبطة بزواج صاحب المَتْجَر السّابق، التي لَحِقتْ بالمالك الجديد، فإنّه ينجح في الإعداد للزَّواج من أجمل فتاةٍ في الجزيرةِ، آليا إيمار.
في فترة الإعداد لهذا العُرس الأسطوريّ، يتنبّه رينو كوبيتا الشّابُّ الثّوريُّ، وابنُ البطل الشَّعبيّ للجزيرة إلى وجود ترتيباتٍ لِغزوٍ نمساويٍّ لهذه الجزيرة، فيُنظّم فرقة مقاومةٍ تقتل الجنود الغُزاة.
بين الإعداد لعُرس القَرن كما وَصفه سكّان الجزيرة، وتقلُّب مشاعر آليا إيمار المُحبّة للموسيقا، وترقُّب بعض سكّان الجزيرة للغزو الانتقاميّ للجُنود القَتْلى، يَروي سكارميتا بأسلوبه السّاحر والسّاخر عن تهيُّؤ قارّةٍ كاملةٍ للحرب العالميّة، وعن رحلة لجوءٍ غريبةٍ إلى الجنّة الآمنة، تشيلي.
م أكن أعلم أن جمالى سيكون سر تعاستى .. لم يكن النعمة التى تريدهت وتبحث عنها كل فتاة .. أنا جميلة إسم على مسمى ، أصغر أخواتى البنات ، ولكنى أتعسهم حظًا ، لا ...
كل ما كان يحكى عن الأصوات المرعبة المنبعثة من مسكن القساوسة لم يكن صحيحا أو حتى قريبا من الصحة ففي داخل إحدى حجراته توجد مراهقة مقيدة تثير الفزع والرعب في نفوس الحاضرين بما تعرفه عن أسرارهم فهل