ستة استجوابات صحفية توافر على جمعها وتقديمها معد لم يشأ الإشارة إلى اسمه ولا غرابة فمحبو أبي سهيل رحمه الله كثر وتضمن الكتاب الذي ضم اللقاات إهدا إلى الذين سألوا ومقابلات لمجلة العربي الكويتية وصحيفة الشرق الأوسط ومجلة الشرق الأوسط والمجلة العربية ومجلة اليمامة وجريدة المسلمون حول الشعر والفكر والمجتمع والإبداع والالتزام والحرب السياسية والأعماق ومداعبات ومشاغ
هذه الخواطر، هي تراتيل للفرح والسعادة، وتراتيل للعطاء والبذل للآخرين وللنفس، سيان للاثنين، المهم أن يكون هذا البذل خالصا للخير وعطاء لا ينتظر أن يرد بمثله، فلكي يكون عطائنا جميلا ورائعا علينا أن نوزعه كقطع الحلوى التي توزع على الأطفال دون أيما انتظار منهم لدفع ثمنه.
هي دعوة للحب والتسامح والألفة للجميع، فكلها قيم إنسانية لا تعترف بالحدود المكانية ولا الزمنية، حدودها سترسم بعدما تسود في عالمٍ يحتاج للكثير من الجرعات المنشطة لها، ودورنا نحن أن نتناول من هذه الجرعات جرعة تلو أخرى ,
أترككم مع شيء من تراتيل السعادة بعيدا عن عالم الاحزان والهموم وجرعات أمل رسمناها ولونها بالوان السعادة
في حدث عالمي لا يمكن تفسيره ولد ثلاثة وأربعين طفلا استثنائيا لنسا معظمهن غير متزوجات دون أن تظهر عليهن أية علامة على الحمل تبنى المخترع والمليونير ريجينالد هارجريفز سبعة من هؤلا الأطفال وعندما سئل عن السبب كان تفسيره الوحيد هو إنقاذ العالم من هؤلا الأطفال السبعة تشكلت أكاديمية المظلة عائلة مفككة من الأبطال الخارقين ذوي القوى الغريبة وضعتهم مغامرتهم الأولى وهم في سن العاشرة في مواجهة برج إيفل مخبول وسفاح يقوده روبوت زومبي مخيف يدعى جوستاف ايفل يتفكك الفريق بعد ما يقرب من عقد من الزمان ولكن عندما يموت هارجريفز بشكل غير متوقع يجتمع هؤلا الأشقا الساخطون في الوقت المناسب لإنقاذ العالم مرة أخرى
يدرس المجمع البابوي في القرن التاسع عشر تطويب "كريستوف كولومبس" قديساً، فباكتشافه للعالم الجديد ضاعف مساحة الأراضي التي يمكن أن تصل إليها المسيحية، لكن القاعة الكبيرة التي تناقش الأمر تحفل بالمؤيّدين والمعارضين لهذا التطويب، وبالشخصيات الواقعية والأطياف اللامرئية، فماذا سيكون القرار النهائي؟
ينطلق الكاتب في هذه الرواية من حدثٍ حقيقيّ، ويأخذنا قروناً إلى الوراء لنقرأ ما كتبه "كولومبس" نفسه عن رحلاته، فيقدّم لنا الكاتب صورة جديدة، مُزيلاً الهالة الأسطورية التي أضفاها التاريخ على هذه الشخصية.
في هذه الرواية التي هي آخر الروايات التي كتبها "كاربانتييه" يعزف الوتر واليد والظل، لتؤكّد جميعها مجدّداً قدرة هذا الكاتب على دمج التاريخ بالفنّ، والواقع بالمتخيّل، بأسلوبٍ متفرّد.
يبدو أن علينا الخوض في العوالم التي أرغم عليها بطل روايتنا نوح فتجده مرة على سريره نائما مرتاح البالإلى أن يأخذه ذلك المجهول ويقحمه عنوة في عالم حيث لا أقنعة فيهفالجميع على حقيقتهم شئت أم أبيت ليعود إلى الواقع فيقررأن يهرب من ذلك العالمليعيش حياته بصورة طبيعية ويقحمه ذلك المجهول في عالم خر عله يستوعب أن تلك الرؤى موجهة له ولكن لن نحرق الصفحات المقبلة فهي مهداة لك بالمناسبة جميعنا يحوي في داخله نوحا صغير تدخله متاهات الحياة إلى أمور لربما لم يود أن يسمعها في يوم ماولكن كان عليه أن يبصر هذه المرة بأذناه ويسمع ببصره لكي يكون على قيد الحياة وتكون له حرية التعايش مع من حوله