زيزا الطفل المصاب بحنان طافح يسيل من الأشيا البسيطة من حوله المطل على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله الرائعة المربك لقواعدهم الباحث فيها عن يد حانية وان كانت وهما يرتعش على صفحة نهر وحيد هاهو يبعد الن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة مفردا مصابا بالحنين مرتب الهندام نظيفا وبارد من الوحدة مشدود مثل وتر بين المدرسة الاعدادية ودروس البيانو أي ثقل يمكن أن يزنه عالم كهذا على كتفي طفل ينزلق الى المراهقة محملا بذكريات الشوارع المغيرة والأزقة والدف الحارق الذي يحوم حيث يسكن الفقر كيف يشعر هذا الفتى وقد صار يسكن في بيت عائلة جديدة ثرية تحول من شيطان ازرق الى ملاك مطيع هل يظل على ذلك النحو وقدصار قلبه الجديد يكلمه من داخل ويضي عزلته بشعلة الأحلام ذاتها ويخوض معه معاركه الصغيرة وصولا الى لسعة الحب الاولى رواية هيا نوقظ الشمس للكاتب البرازيلي جوزيه ماورو
في مسودة عيسىستقرؤون عن حياة غريبة بين الحقيقة والريبةو المدح والشتيمة والقصص المضحكة والحزينةباختصار خليط من الأدبيات الجميلة التي أتمنى ألا تكون تعيسةفحافظوا على سريتها الشديدة وتذكروا أنها مسودة لم تخضع للتلقيح والتدقيق فهي جريئةولا تنسوا أن تسامحوني على أخطائي الجسيمة
نستبشر خيرا حزمة من البطاقات تحتوي على عبارات رقيقة تدعو الروح للثقة بالله وتحفزها للاستبشار بالخير دائما وفتح أبواب التفاؤل والامل وعدم اليأس أمام أي كربة أو شدة
بعد عشرين عاماً من العمل ينهي "سالم" خدمته في خيالة الدرك، ويعود إلى بيته وأسرته في دير القرن، جالباً معه الرفيق الوحيد الذي ظل معه كل تلك السنوات: حصانه. تتباين مشاعر أفراد الأسرة نحو هذا الضيف الذي سيصبح الآن جزءاً من العائلة. تدور سلاسل الحكي بين الأبناء الخمسة والأم، وفيما هي تدور تنسج حكايات، وتبني عوالم. في روايته هذه، يكتب "ممدوح عزام"، بأسلوب جديدٍ ومختلف عن رواياته السابقة، حكاية عن عائلةٍ بسيطة تعيش طمأنينتها وخوفها، تسليمها ورفضها، سلامها وصراعاتها، لتحرّك في دواخلنا تساؤلات وتأملات لا تنتهي، فيما الحرية تكتب بمعناها الفسيح فصل النهاية.
جحافل لا نهائية من النخل تتدحرج أفقياً، بانتظامٍ وخفّة، خلف جسمٍ بشريّ ضئيل، متجهةً إلى قرية «الغزالة» لتدمّرها تماماً. وفيما يعيش سكان القرية وأهلها رعب اللحظات الأخيرة في انتظار قدرهم المحتوم الذي يرسمه شخصٌ يسعى للانتقام، ثمّة مواضٍ تتكشّف، وأحداثٌ تظهر، وحكاياتٌ تتناسل لتروي قصة قريتَين خياليّتين.
في أجواء غرائبيّة، وعلاقاتٍ أغرب بين شخوص روايته، يشتبك «أحمد كامل» مع فكرة العجز البشري، ويخوض في عوالم الرغبات السرّية، التي لا يجرؤ الناس على إعلانها، أو البوح بها.
«جبل المجازات»، رواية تستلهم من مأثورات القرى في الريف المصري، ومعتقدات ناسها، وحكاياتهم الخرافية، لتبني أسطورتها الخاصة.
الكتاب يتحدث عن عودة الإسلام ويشرح حال المسلمين المهاجرين في الدول الغربية وقد ربطت عودة الإسلام بهجرتهم لأن هجرتهم أثمرت عن ولادة قوة إسلامية في الدول الغربية التي طالما حاربت وعادت الإسلام والمسلمين حيث أن نفوذ المسلمين في تلك الدول بدأ يشتد وهيمنة الإسلام بدأت تظهر ولذلك استعنت بعدد كبير من المعلومات الموثقة عن انتصارات الإسلام والمسلمين في تلك الدول وكيف أنها بداية لعودة الإسلام حيث إنها إن عادت منهم ستكون عودة غريبة وسيعود غريبا ولذلك ربطت الحديث الشريف بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغربا بكل مايحدث في العصر الحالي من غرابة في حال الإسلام حيث إنه يشتد ويقوى نفوذه في الدول التي سخرت كل طاقاتها للنيل من الإسلام ومحاربته ومن الطبيعي أنه لا يتوقع أحد أن يعود الإسلام من تلك الدول
في السنوات الأخيرة لم أكن أبحث عن شي أكثر من هويتى الحقيقية عن إجابات الأسئلة المعلقة بين ما تعلمته ولم أفكر به وما أفكر به ولم أتعلمه كان ذهني مشغولا بتطويرعقلى قدراتى الجسدية نجاحي المهني حسابي فى البنك طاقتي الروحانية علاقاتي مع البشر فكرة تبني كلب وتلك الثقوب الجديدة فى أذني السؤال الأهم كيف أستيقظ كل صباح سعيدة كل من دبت فيه روح وميزه الله بالعقل يبحث عن إجابة سعيت لأجدها بين سطور ثلاثين رسالة نصفهم أرسلتهم من قلبي إلى قلبك والنصف الخر من عقلي إلى عقلك استعدى الشهرالذي ستقرأين به الرسائل سيصبح أهم شهورالعام لأن بعده سيتغير فى عينك كل القادم من أعوام يقول بعض البشر إنه ليس للإنسان سلطة على مشاعره ولكنها أسطورة بالية تناقلتها الأفواه دون التدقيق من أين تأتي المشاعر أولى خطوات السعادة تأتي من المعرفة ما تتعلمه هو سلاح ضد تعاستك سأجعلك تخوضين بذكا حربا ضد ما تقذفه عليك الحياة من أكياس سودا على هيئة بشر أو أحداث سيجمع هذا الكتاب قطع البازل داخلك لتكتمل الصورة وتكتملين عزيزتي
هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــالحظ وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضو النظري ات العلمية يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها إن كثيرا من أسباب النجاح تية من استلهام اللاشعور ولا صفا الروح التي فإذا تعجل المر أمرا وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة فصعد على أكتافهم الناجحون لقد ثبت علميا بأن قسطا كبيرا من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلا الناجحون والنابغون جا نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور