الكاتب هند السليمان الطعام والحب والرقص ممارسات ثلاث تصنع متعة عند ممارسيها ومن خلالها نكشف عن رؤيتنا لذواتنا وللخر وعن طبيعة مجتمعنافالطعام ليس مجرد تلبية لحاجة بيولوجية بل هو يؤثر ويتأثر بالبيئة والثقافة لجهة تحديد نوعية الطعام وطريقة تناوله ويحدد علاقتنا بأجسادنا وبالخرين ويلعب الطعام دورا في تشكيل علاقاتنا بمحيطناوالحب يسهم في خلق تصورات عن الذات والخر والعلاقة معه فالفرد يعيش الحب وفق تعريق المجتمع للحب وتعريف المجتمع للحب ما هو إلا انعكاس لتجارب الحب التي عاشها أفراد المجتمع مما يسهم في تشكيل الإرثين الثقافي والفكري للمجتمعوأخيرا الرقص وهو الطريقة التي نتعاطى بها مع أجسادنا إما بصرامة الطقوس أو برقص تلقائي متفلت من أطر مسبقة أو رقص نكشف عبره عن شهوانية الجسد يركز الكتاب على أن ما يجمع هذه الممارسات الثلاث هو الحضور القوي للجسد مستندا على مبدأ اللذة كمحرك لهذه الفعاليات الثلاث ومن هنا تقوم هذه الدراسة بتفحص الممارسات الثلاث وليات عملها لدى الأفراد والمجتمعات بما يمنح فهما أوسع لتجربتنا الإنسانية ولوجودنا
الأعلى، بوصفه دكتاتوراً أبدياً، يريد أن يكون الصوت الوحيد الذي يُسمع في بلده هو صوته، وأن يتّبع رعاياه كلّهم المسار الذي حدّده، لأنه متيقّن أن هذا هو قدرهم. ولكن ما الذي سيحدث حينما يستيقظ ذات يومٍ فيجد منشوراً عُلّق على باب الكاتدرائية، كُتب على شكل مرسومٍ صادر من الدكتاتور نفسه يوعز فيه للشعب بتعليق رأسه بعد موته على رمحٍ في الساحة العامة، ويدعو إلى قتل كلّ معاونيه؟ هل سينجح الأعلى في معرفة من كتب هذا المنشور ومعاقبته؟
في هذه الرواية يترك "أوغستو روا باستوس" العنان لشخصية "خوسيه غاسبار دي فرانثيا"، الذي حكم باراغواي بقبضة حديدية لما يقرب من ثلاثة عقود، ليروي ويُملي، يسألُ ويجيب، يحكي القصص والحوادث ويحكم على المواقف والأشخاص، في سردٍ محموم، وبناءٍ عبقريّ أهّل هذه الرواية لتكون من بين الأعمال المئة الأبرز في الأدب المكتوب بالإسبانية.
شي ما كان يقف حجر عثرة في وجه الانهزامات التي ممكن أن تشق لما العين طريقا من على وجهي سكت أنظر في وجه أمي خطوط تقدم العمر والغربة التي شقت دربها على جبينها وفهمها ووجنتيها الانطفا الظاهر في عينيها واللوعة المحبوسة بداخلهاطبطبت على كتفها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا الفعل أنا فاقدة للشي لكني أعطيه سأحاول ماما قلتها بصوت مرتجف بعينين متعبتين والذكريات كلها تخرم لجسمي تترك أثرا ماذا لو حاولت فعلا وركنت حزني وربما عباة الضمير البالي من كثرة لوم النفس على الفراق وعدت كما كنت وكل شي عاد كما كان ووجدت أن قد طواني النسيان ورميت في ثقب أسود ابتلعني أنا وصندوق ذكرياتي وكل مايستوطن روحي
يحفل الصعيد بكثير من الأساطير الشعبية المثيرة والمرعبة أساطير تطاول عليها الزمان وترسخت في العقول لكنها غالبا غائبة عن المسرح الأدبي وعن التناول الروائي لها في محافظات الصعيد خصوصا لو كنت تقيم في قرية أو مركز نا صغير أقرب للريفية منه للمدنية والتحضر لو رزقت بتوأمين فسوف لن يكون أكبر همك توفير كميات اللبن الكافية أو الثياب أو مصروفات الأطبا والعلاج والرعاية لهما لن يكون هذا هو كل ما يشغل بالك بل سيكون اهتمام الأمهات والجدات والعمات الكبار منصبا على نقطة أخطر وأكثر أهمية بالنسبة إليهن فسوف يجتهدون لتوفير الحماية للوليدين اللذين جاا معا إلي الدنيا في بطن واحدة سيخبرونك أن عليك أن تصطحبهما إلي أحد الأضرحة المعروفة للقيام بطقس غريب تختلط فيه شعائر الدين بممارسات شعبية لا يعرف لها أصل تسمي التحسيب وأن عليك ألا توقظهما ليلا مهما حدث وأن تتخذ حذرك عندما يكبرا فلا تترك سمكا نيئا أو طعاما نفاذ الرائحة بالقرب من أيديهما والأكثر أهمية ألا تغامر بمطاردة قط ليلا مهما حدث خاصة لو كان قط مقطوع الذيل هل تعرف لماذا لأنك إن فعلت شيئا من كل هذا فسوف تغامر بالتسبب في أذي كبير لطفل من أطفالك أو حتى تصير مهددا بفقدان أحدهما أو كليهما ذلك أنك ستعرف أن أي قط ضال هائم يقتحم سطوح منزلك أو سطح أي منزل مجاور ليلا ربما ليس إلا روح وليدك الهائمة التي غادرت جسده إنك تضحك ضحكة صفرا ولا تصدق هذا الكلام هذه الخرافات لا تتمسك بيقينك هذا كثيرا وأترك مساحة للتأمل واستيعاب المفاجأة فقد يكون أحدنا أنت أو أنا في النهاية على خطأ
كتاب في الوعي وتحسين جودة الحياة ، من خلال العودة إلى الذات، واحترام حق الإنسان في تحديد خياراته وتفضيلاته الحقيقية، وما يحب وما يكره.. دون إجبار، ودون اضطرار لمسايرة الآخرين في قناعاتهم.. الكتاب يتألف من مجموعة دروس مختصرة في الفكر والأخلاق والعاطفة والعلاقات الاجتماعية، ومكتوب بلغة سلسة، تناسب مختلف الأعمار، ويعتبر الكتاب امتداد لمجموعة كتب سبق أن أصدرها الكاتب في السنوات الماضية، من ضمنها الكوميدينو والدونجوان ومقهى الجمال والمراكبي.
أنشِئ مشروعك باستخدام دماغك الأيمن النجاح المستدام لرواد الأعمال المبدعين
45 درهم
45 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
كل ذنب يغفر إن وجـــدت النية لتحسينه ليصبح فضيلة وكل فضيلة قابلة لأن تنكسر تنحرف تسقط وتهوى الخطيئة كل شي بين يدي الله يقلب الأمور والقلوب فندعوه دوما أن يرشدنا للصواب وأن يعلمنا طريق الفضيلة التي بها نعلو قمم الجبال بل السما والمجرة والكون عبد المجيد بن محمد المطيري