من هذا الطفل الذي يناديه الجميع بالشيطان الصغير ويصفونه بقط المزاريب وأي طفل هذا الذي يحمل في قلبه عصفورا يغني شجرتي شجرة البرتقال الرائعة للكاتب خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس عمل يدرس في المدارس البرازيلية وينصح الأساتذة في المعاهد الفرنسية طلبتهم بقراته إنه عمل مؤثر وإنساني على لسان شاعر طفل لم يتجاوز عمره خمس سنوات عمل لا يروي حكاية خرافية ولا أحلام الصغار في البرازيل فحسب بل يروي مغامرات الكاتب في طفولته مغامرات الطفل الذي تعلم القراة في سن الرابعة دون معلم الطفل الذي يحمل في قلبه عصفورا وفي رأسه شيطانا يهمس له بأفكار توقعه في المتاعب مع الكبار هذه رواية عذبة عذوبة نسغ ثمرة برتقال حلوة رواية إنسانية تصف البراة التي يمكن لقلب طفل أن يحملها وتعرفنا إلى روح الشاعر الفطرية حكاية طفل يحمل دما سكان البرازيل الأصليين طفل يسرق كل صباح من حديقة أحد الأثريا زهرة لأجل معلمته وهو يتسال بمنتهى البراة ألم يمنح الله الزهور لكل الناس
كل نفس على الأرض تسعى بوعي او من دون وعي للعودة إلى أصلها الروحي وهنا يلبي الكتاب هذا المطلب الملتهب ليعمل كالمرشد لك في رحلتك الداخلية إلى أصلك الواحد لا يسعى الكتاب ان يكون جرعة تحفيزية أو حتى ليرمي ببعض التقنيات في التنمية البشرية وانما هو مرشد صادق وشجاع في صلب اكتشاف الذات والتعبير الصادق عنها يعرف دإيهاب الكاتب في أسلوبه المتكامل الذي يحاكي الروح والعملية على حد سوا ومن خلال المزج بين تعاليم الوعي والقصص والأمثلة ليقدم لك خطاب شمولي لنهضتك ونهضة الجنس الإنساني ككل قد قام إيهاب من خلال رسالة كن انت والتي شاهدها الملايين حول العالم بمشاركة رسائل عميقة وملهمة في صلب اكتشاف ا لذات والتمكين النفسي ليأتي هذا الكتاب كزبدة فلسفته البسيطة في الحياة ليساعدك أن تعيش رسالتك الحقيقة على الأرض