لم تك أيامًا عادية فما قبل الفجر ليل طويل حالك أرخى سدوله الظالمة، وتصارعت فيه وحوش نكراء، أجدبت شبه الجزيرة الغناء، وباتت شبحًا مخيفًا توارى منه الحبُ غير آسف. حتى وقع موعدٌ فارقٌ، لقاء الهوى والوغى، حين أصابت سهام الحق قلب الشفق فخُط فاصل عهد وبداية مجد. فأشرقت الشمس تاجًا على العروس الحسناء "إيبيرية" وأطلت "أندلس" ذات بهاء وسخاء، تعزف أسطورة من نسيم حالم تهيم له الرقائق، ويتنفس به الخلائق، نسيم سابح عبر السنين يغمرنا بالحنين لعزها، ويحير العقول في وصفها، ويأسر القلوب بذكرها.. لتشهد سطور "فجر إيبيرية" "أندلس" حاضرة لا يغيب ذكاء عبيرها.
تعيش أسيل مع أم حازمة تكاد تعد عليها أنفاسها فهي تعاملها بتسلط شديد مما يشعرها أنها تعيش في سجن .. في حين تعيش ابنة خالتها جمانة وهي صديقتها المقربة منذ الصغر مع أم هادئة متفهمة وكأنها تعيش في حديقة.. وبين سجن وحديقة تنمو الكثير من المشاعر المتناقضة في النفوس وتحدث الكثير من المفارقات في حياة الفتاتين وتتوالى عليهما الأحداث إلى أن تجدا نفسيهما في صراع مرير يكاد يخنق صداقتهما البريئة . "
"أراد صادق العظم في هذا الكتاب أن يحلل أسباب الهزيمة وأن يقترح نظرياً ما يرد عليها، قبل أن يدرك، أنها مثل كثير غيرها، هزيمة متوالدة، لا تصدر عن "مؤامرات خارجية" بل عن عجز عربي مقيم، تتوازعه الشعوب والسلطات معاً. وهذه الهزيمة المتوالدة التي ترد على كل هزيمة بهزيمة جديدة، هي التي تجعل من الكتاب، يحتفظ براهنيته، فالهزيمة التي فسر أسبابها لا تزال مستمرة، والأسباب التي نقدها لا تزال حاضرة، والعقلية التي تبرر ما لا يمكن تبريره متنامية متوالدة نشطة. بيد أن أهمية الكتاب الحقيقية لا تتمثل في إضاءة مأساة تاريخية، محددة الزمن، بل في المنهج النقدي الطليق، الذي يفسر الخيبات الإنسانية بأسباب إنسانية، من دون الإحالة على مرجع من ضباب." فيصل درّاج
لحن سيبقى بيننا جفنه علم الغزل ومن العلم ما قتـ ـل عندما سمعتها غزل أول مرة لم تكن تعلم أنه لن يكون مجرد لحن أحبته بل شفرة خاصة ستعيد قلبها لرشده متى فقد الطريق خاصة وهي تجد مصيرها مرتبط بـفايزة التي تحمل مثلها ماضيا ثقيلا وقلبا مشبعا بلامه ما الذي يربطهما ويفرقهماوكيف سيكون مصيرهما بعد اشتعال الأوضاع في منطقة العلمين أثنا الحـ ـرب العالمية الثانية هل ينتصر الحب أم تدوسه عجلة الانتقام هل يدفعنا العشق لأن نخاف نهرب نقسو وربما نخون وما اللغز الخفي الذي سيقلب الموازين في النهايةرواية شديدة التشويق سريعة الإيقاع جمالها أنها تتأرجح بين الواقع والخيال في مزيج ساحر لتجد نفسك في النهاية مجبورا على وقفة مع النفس لتتأمل عمق المغزى مبتسما ومنتشيا بعبق الماضي
رأيت كمتخصصة سوا في الاستشارات والبرامج التدريبة الكثير من المشكلات الي تنجم عن عدم فهمنا للشخصيات التي نتعامل معهاوجعلني ذلك أرى ضروررة التعرف على انواع الشخصيات فتلك الشخصيات قد تكون أصدقا لنا أو أقارب أو زملا عمل أو مسؤول مباشروهو مادفعني إلى ان أضع للقارى العربي كتابا مبسطا يجسد التحديات التي نواجهها مع الاخرين ويواجهونها معناالمؤلف أ عفاف الجاسم