وقاطعها صوت ارتطام كف يد أمها بخدها. الأم: اصمتي… فقط اصمتي. عمَّ الصمت الأجواء ولم يتبق سوى صوت شهيقهما، والدموع التي تنساب على خديهما، ورائحة الدماء.
تروي إيمان حمد قصة حب لم تكتمل، والضحية هذه المرّة على غير العادة هو الرجل، فكيف استطاعت المرأة/الكاتبة أن تكون هي من يفتح مغاليق الرجل وصندوقه السري المُحكم، هو بالضبط ما سنعثر عليه في هذا العمل المختلف والمؤتلف في خطابه ومضمونه. وفي هذه الرواية تتخذ "إيمان حمد" من الخطاب الموجه إلى حبيب سابق تقنية تغلف بها أحداث روايتها، فتقوم على جدلية المتكلم - المخاطب الذي تحكي فيه حكاية "عبد العزيز" بطل الرواية وراويها، ثم جدلية المتكلم - الغائب حين تحكي حكاية "عنود" الفتاة المراهقة التي خذلت حبيبها عند أول فرصة للزواج، وبدأت في بناء عالمها الخاص بمعزل عن قوانين الحب ونواميسه. وهنا يثور السؤال هل أرادت الكاتبة تقديم أنوثة متمردة أم ذكورة مغايرة للعلاقة بين الرجل والمرأة وأي رسالة أرادت البعث بها إلى العاشقين؟ وإن بلغة شاعرية بامتياز، تجد ضالتها في المفردة السهلة الممتنعة، الدالة على روح المعنى؛ والتي تبلغ شأوها باستعارات جميلة تتجه نحو الرومانسية المطلقة، فإذا بعشاقها غير كل العاشقين، وروايتها غير كل الروايات. نقرأ منها:
"عندما تضيق بي الدنيا لا أريد سوى صوتها، وأحبها عندما تشعر من صوتي أن ثمة خطب ما، رغم أنها لم تسعدني بل زادت بخذلاني، إلا أن حُبها لم يمت بداخلي، لم يُهمل، لم يُهمش! علِمَت بأني أحبها فتركتني للأوجاع، تركتني أصارع النزف الذي زرعته فيّ، جلستُ وحيداً مع الشرخ الذي أحدثته، أردتها أن تُضمده فلا مُجيب لندائي".
قصة واقعية يستعرض اهم محطات الكاتبة في رحلتها مع الحياة والتحديات والتي واجهتها ووضع خلاصة خبرتها والأسلحة التي استخدمتها في تحويل الالام إلى آمال وتطويع المستحيلات الى ممكنات
ينطلق الكاتب من نظرية تفيد بأن الإنسان يعتمد في تسوقه على لاوعيه الذي يجذبه إلى سلعة ما أو يبعده عنها فراسة التسوق هذه ينسبها الكاتب إلى تراكمات مخزنة في قاعدة بيانات ذهن المتسوق جرا خبرات سابقة توجهه وترشده إلى الأنسب حسب تحليلاتها
مُلخَّص الدراسة
تبحث هذه الدراسة في أسماء المناطق في إمارة دُبَيّ في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف الوقوف على الظواهر الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة لهذه المُسَمَّيَات، ومعرفة معانيها وأسباب تسمياتها، والربط بين معنى الكلمة في اللغة واللهجة.
وكان مِن أهم الدوافع إلى إعدادها البِرُّ بهذه الإمارة العريقة، وخدمتُها بدراسة أسماء مناطقها دراسة لغوية، ثُمَّ خِدمةً للدرس اللغوي في مجاله الاجتماعي، ذلك أنَّ العَلاقة بين اللغَة والمُجتمع مترابطة، وبينهما تلازمٌ يجعل كُلاًّ منهما ينمو بنمو الآخر، ويرقى برقيه، ويضعف بضعفه، فلا مجتَمَع بلا لُغة، ولا لغة بدون مجتمع.
وقد حرصتُ في هذه الرسالة على دراسة الأسماء دراسةً وصفية تحليليَّة مِن جوانبها الصوتيَّة والدِلاَلِيَّة، فالمستوى الصوتي يبحث في المفردة مِن حيث التغييرات الصوتية لكل من الأصوات والحَركات وأسباب ذلك، والمستوى الدلالي يبحث فيها الدلالات المعجمية، والإيحائية، والاجتماعية، وتطورها، ويبحث أيضا في أسباب التسمية، والربط بين المعنى اللغوي واللهجي.