في روايته الجديدة يتبع عمرو العادل رحلة ثومة التى لم تفق بعد من لام الولادة لتجد المولود طفلا برأس كبير بأسلوب متدفق يأخذنا المؤلف إلى عدة عوالم متباينة عالم السيرك بما فيه من سحر عالم الصيد بما فيه من صراع عالم الزراعة بما فيه من أمل وعالم المصانع حيث لا مكان لضعيف أو متكاسل يروى لنا المؤلف رحلة مشوار البطلة مازجا بين عالم غريب وبين واقع تلمسه من حولك أينما نظرت بداية من زوج الأم الذي يرى أنها خلقت بلا فائدة مرورا بنسا بلا حيلة يحاولن المعافرة ورجال يبحثون عن رجولتهم المنسحقة حتى تصل ثومة إلى خص بوص تظن أن فيه الأمان المفقود في السيدة الزجاجية تبدو الحياة غير عادلة في أوقات كثيرة لكن ثومة تقرر تحدي ظروفها فهل تسحقها الأيام أم تنجح في ترويض العالم من حولها
هذا الكتاب يقدم لك مفتاحا للانطلاق إلى حياة النعيمإن هذا الكتاب بما يحتويه من أساليب وخطوات بسيطة سيكون عونا لك للسيطرة على مناحي حياتك كافة ستجد داخله أساليب مذهلة وفعالة من أجل تحسين علاقاتك واستقبال خيراتالحياة ووفراتهاإنه كتاب يحاور عقلك وروحك يضعك وجها لوجه مع ما غرس بك من معتقدات وأساليب حياةيجادلك بعمق تاركا لك منارات وعي تهتدي بهايعتبر هذا الكتاب مرجعا فكريا وروحيا ينقلك إلى عالم من الوعي ويقدم لك إضاات فكريةوتمارين بسيطة وعملية وقصص واقعية يمكنك الاهتدا بها وتطبيقها لتكون قائدا لظروفحياتك بدل أن تكون ظروفك هي من يقودك إن هذا الكتاب الثمين سيكون خارطة طريق ترشدك إلى خطوات النجاح في أي مجال تختاره والأهم من هذا كله أنه سيعلمك كيف تكون حاضرا قويا متماسكا في اللحظة وكيف تعيش نعيمهذه الدنياستتعلم كيف تخلق عالمك وتشكله بالطريقة التي تحبها وستعرف نكهة جديدة للسعادة عبر اتصالك اللامادي مع ذاتك ستدرك ذبذباتك الخاصة وتتعلم إرسال الإشارات التي تخدم أهدافكلتستعيد بهجة الحياة كطفل يعجب لكل شي جديد ويبتهج به إذا جعلت هذا الكتاب دليلا لك فإنك ستضمن تمتعك بخيرات لا محدودة من الوفرة والسعادةالداخلية والسلام
كتاب ديني في المعاني المستفادة من القرن الكريم وكيف تشكل حاملا حقيقيا لحياتناوكيف يدخلنا القرن الكريم لحياة السلام النفسي والسلامة الاجتماعيةويكون سندا لنا في حياتنا المعاصرة المزيد من المعلومات كتاب ديني في المعاني المستفادة من القرن الكريم وكيف تشكل حاملا حقيقيا لحياتناوكيف يدخلنا القرن الكريم لحياة السلام النفسي والسلامة الاجتماعيةويكون سندا لنا في حياتنا المعاصرة
هناك أشخاص ساهموا فى رسم ملامح هذة البلد وتاريخ حياة سكانه دون ان يحصلوا على نصيبهم من الضو والمحبة والاعتراف بالفضل فى هذا الكتاب ما تيسر من سيرة بعضهم