تم إصدار الكتاب بالتعاون مع مؤسسة اتجاهات- ثقافة مستقلة.
يتضمن الكتاب الذي قدّم له الباحث السوري في العلوم السياسية سلام الكواكبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة “اتجاهات. ثقافة مستقلة”، على 253 صفحة، ويحوي ثلاثة أبحاث، يتناول أولها: “الآليات الثقافية والإنتاج الثقافي في فترة الأزمة. سوريا والعراق ولبنان”، من إعداد الباحثة الأكاديمية د. ماري إلياس. فيما يتناول البحث الثاني: “دور الثقافة والفنون في تحقيق المصالحة والسلم الأهلي في الدول التي شهدت نزاعات عنيفة”، أنجزته الباحثة راما نجمة. بينما تطرق البحث الثالث، الذي أنجز من قبل “المركز السوري لبحوث السياسات”، إلى “تطوير البنى الثقافية في سوريا”
على مدى السنوات العشر الأخيرة أسست مشاريع كثيرة في مجالات متعددة لامست في بعضها النجاح بكل ما يعنيه من سعادة وفخر وفي البعض الخر لامست الفشل بكل ما يعنيه من مرارة وتحسر تجارب غصت بتفاصيل كثيرة توقفت لديها بالتأمل والتحليل واستوعبت عن قرب لماذا نجحت ولماذا فشلت بنا على كل هذه التجارب المتواضعة وموقعي كـ مستشار تسويق متخصص أحاول من خلال هذا الكتاب أن أبسط لكم التسويق عبر مزج دقيق يعتمد أحدث المراجع الأكاديمية في هذا المجال وفي نفس الوقت يراعي السوق السعودي بكل ما يحمله من خصوصية واختلاف
الحُجرة الغامضة بقلم حزام بن راشد ... "المريض النفسي هو ضحية قد تضررت من قِبل المريض النفسي الحقيقي.. والتي غالبًا ما نجدها أسيرة للتجارب والعلاج.. والمؤسف، والمخيف أيضًا؛ أن المتسبب في كلِّ هذا الخَراب غالبًا ما نجده حرًّا طليقًا يحصد المزيد من الضحايا!"
تصف البؤسا حياة عدد من الشخصيات الفرنسية على طول القرن التاسع عشر الذي يتضمن حروب نابليون مركزة على شخصية السجين السابق جان فالجان ومعاناته بعد خروجه من السجنتعرض الرواية طبيعة الخير والشر والقانون في قصة أخاذة تظهر فيها معالم باريس الأخلاق الفلسفة القانون العدالة الدين وطبيعة الرومانسية والحب العائلي لقد ألهم فيكتور هوجو من شخصية المجرمالشرطي فرانسوا فيدوك ولكنه قسم تلك الشخصية إلى شخصيتين في قصتهرواية البؤسا ظهرت على المسرح والشاشة عبر المسرحية التي تحمل نفس الاسم وأيضا تم إنشا فيلم للرواية نفسها باسم البؤسا فيلم وقد حقق مبيعات ضخمه حتى أن تقيمه قد وصل إلى و قد حصل على عدة جوائزتدور أحداث الرواية عن الحياة الاجتماعية البائسة التي عاشها الفرنسيون بعد سقوط نابليون في عام والثورة التي حكم عليها بالفشل ضد الملك لويس فيليب في عام حيث يصور الكاتب المعاناة التي عاشها الفرنسيون من خلال شخصية جان فالجان الذي عانى مرارة السجن وعانى أيضا بعد خروجه منه