منجلك اليوم لن يجز السنابلكعادة العبور بل سيحصد لك اليقين كله لتكون الملهموبداية الحكاية ونهايتها فاقبل على اليقين بين دفتي كتابواجعل همتك تنجو من الضياعبيقين وعشرين حلما
في زمن كَثُرت فيه الأصوات وتاهت فيه القلوب… ستجد في هذا الكتاب عزيزي القارئ نورًا يضيء طريقك نحو السكينة والمعنى. كل سطر كُتب بصدق، وكل فكرة جاءت من روح خاضت التحولات، لكي تُلهمك، تُربّت على قلبك، وترافقك في رحلتك نحو النور
أستاذٌ جامعي يرى في أحد المتاحف لوحةً رُسم فيها شخصٌ شديد الشبه بوالده، ويشعر شعوراً عميقاً بأن الشبه لا يقف عند حدود التناظر في الوجهين فحسب، فيستيقظ بداخله حدسٌ مخيف، ويحاول مقابلة قريبٍ من سلالة رجل اللوحة.
يدخل بطل الرواية متاهة الحلم واليقظة، ومتاهة الذاكرة بتشعّباتها مستحضراً حكايات يختلط فيها الواقعي بالمتخيّل، ورويداً رويداً نجد أننا أمام روايات عدّة، كلّ واحدةٍ منها تُدخلنا في ضياع جديد، حتى نصبح نحن أنفسنا نسير على الحد الفاصل بين الحلم واليقظة.
في «الضفة المظلمة» يكتب «خوسِه ماريّا ميرينو» عن الآخر أو القرين، وعن الماضي والذاكرة، في بنية متاهية بديعة، ضمن زمن شاسع يقع على هامش الساعات والنبضات، ويقدّم لنا متعةً صافية تستفزّ مخيّلتنا وحواسّنا.