بعد تجربة كتابي السابق "دفاعاً عن الجنون" خطر لي أن أعيدالكرة. والمسألة باختصار هي أنني أنتقي من الأشياء التي سبق لي أن نشرتها في دوريات أو مقدمات لكتب، ما ارى أنه صالح بعد أوانه.
وهذا الكتاب ليس تكملة للكتاب السابق، بل هو نسج على منواله.
إنه يحتوي على آراء لي في الفن والثقافة والصحافة والمرأة (وبعض السياسة). والسؤال الذي واجهني في كتابي الأول يواجهني الآن: ما الذي يجمع بين هذه المقالات؟
والجواب بالسذاجة التي أجبت عليه في ما سبق: الذي يجمع بين هذه المقالات هو أنني أنا كتبتها.
فالآراء هنا خي آرائي، التي قد تعني بعضهم، وقد لا تعني شيئاً للبعض الآخر. ولكن كان يعنيني، أنا، أن أقول هذه الآراء، وأن أسجلها، وبينها توديع لأشهاص مثل عاصي الرحباني والظاهرة الرحباني، حتى توديع عدد من الأصدقاء الذين رحلوا، والذين مروا في حياتي مروراً ليس عابراً. ولعل شيئاً من المرارة ما زال قائماً هنا أيضاً. فلدى مراجعة المقالات اكتشفت أنني أصر مرة أخرى، على الخسارات التي ألمت بحياتنا. وهي خسارات أكبر من الهزائم العسكرية أو السياسية. إنه نزيفنا الإنساني المستمر. والذي يحيوننا... أو يجننا.
وع امرأة تتقارب بالعمر والحال مع صديقتها وطفا لكن شوع تختلف مع صديقتها وطفا بتركيب الشخصية والطاقة الروحية والرغبة والطموح تعيش شوع مع والدها الكفيف وأخيها الشاب وتشتغل كفنانة شعبية في الحفلات والاعراس تقف رواية أرذل الفقد على جماليات الأدب الشعبي في تلك الفترة وما قبلها من خلال اهتمام وطفا بالشعر الذي ورثته عن جدتها لطيفة وقرااتها المستمرة في الشعر وتتذوق الرواية أيضا الأغنية الشعبية السعودية من خلال شخصية شوع المحبة للأغنية الجيدة وسماعها أغنيات كبار المغنين في الستينيات كفوزي محسون وسلامة العبد الله وأخذ لمحة بسيطة عن حياة بعض الفنانين
وبعد فهذا ختام ما كتبه شمعون بن زخاري والملقب بشمعون المصري عن أخبار بني إسرائيل في برية سين وما كان من أمرهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحد أمرين أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثقات وأشهد الرب إيل أني ما بغيت بهذا الكتاب مجدا ولا شرفا وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوه ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفرا بعد أن أذاقه شقا الارتحال ومرارة التيه هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه فأيا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تدعو له بالغفران شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
أخوين وأميرين لمملكة أدلنت تنشب بينهما حرب بهدف أن يستولى أحدهما على العرش فيلقي بأخيه في وادي الموت حقيقة هروب الأميرة هي مسرحية فانتازيا تاريخية تدور أحداثها في إحدى العصور القديمة ويظل الصراع على العرش والطمع واختفا الأميرة هو سيد الموقف في المسرحية إلى أن تنكشف الكثير من الأسرار والخفايا