يرى "فيليبي" جثثاً في كلّ ركن من أركان سانتياغو، ويسعى لمطابقة أعدادها مع عدد القتلى الرسمي، ليصل إلى رقمٍ مثالي من دون باقٍ. أما "إيكيلا" و"بالوما" فتتشاركان ذكرى لقاء غامض وغائم في الطفولة، وصداقة ربطت والدي إحداهما بوالدَي الأخرى، في ما مضى.
ينطلق الثلاثة في رحلة غير متوقعة لاستعادة جثة والدة بالوما، بعد أن علقت في الأرجنتين بسبب الأرمدة البركانية، رحلة متعددة الاتجاهات يتداخل فيها الماضي بالحاضر، والمنطق باللامنطق، وعالم الأحياء بعالم الأموات، تكشف للثلاثي الكثير عن حيواتهم، وتجعلهم يواجهون الماضي الذي يحاصرهم.
عبر سردٍ مختلف وجديد، تروي لنا "أليا ترابوكو ثيران" في روايتها التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر الدولية عام 2019، عن الماضي الذي لم يمضِ، وعن الإرث العائلي المظلم لأبناء من عاشوا في ظل ديكتاتورية بينوشيه، وعن مواجهة الألم الممتدّ عبر الأجيال.
يعيد إدواردو غاليانو في كتابه "مرايا" قص تاريخ الحضارة البشرية على طريقته، مكثفاً ما يراه مثيراً، وطريفاً، وجديراً بالاهتمام عبر مقاطع مقتضبة مُحكمة تتيح للقارئ فرصة التواصل مع الأحداث والوقائع التي يقرؤها كما لو أن التاريخ ينبعث أمامه من جديد. فالمؤلف يعتمد مساراً كورنولوجياً في رواية تاريخ مبني على المفارقات المرّة، ويتوقف عند مدن وشخصيات وأحداث واختراعات شكلّت علامات فارقة في تاريخ البشرية. هكذا نراه ينتقل بخفة بين شتى الموضوعات؛ كختان النساء، دودة القز، الجعة، سانتا كلوز، التانغو، أدوات تعذيب محاكم التفتيش. لكنه وعبر الإيهام بالتشتت يجعل التاريخ بصورة ما منطقياً أكثر ومفعماً بالسخرية المرّة. بانتقائية شديدة وحريّة مطلقة يختار غاليانو بسعة إطلاعه، ما يستوقفه من نقاط بدت له مفصلية في مسيرة البشرية، وتحديداً الأحداث أو الأشخاص المنسيين الذين تجاهلتهم الرواية السائدة للتاريخ، وأرادت طمسهم إزالتهم من الذاكرة الجمعية، كما لو أنه يقول للعالم: "انظر لوجهك الحقيقي منعكساً في مرآة".
مصحف – القرآن الكريم – أسماء الله الحسنى - دبل جوامعي شاموا
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
مصحف القرن الكريم أسما الله الحسنى دبل جوامعي شاموا مصحف القرن الكريم أسما الله الحسنى دبل جوامعي شامواقياس كبيرالتفسير مصحف أسباب النزول الحافظ المتقن شرح المفردات
عزيزي القارئ أنت على موعد مع مجموعة قصصية ستأخذك إلى أعماق لم تكتشفها من قبل ستشعر أنك في قلب الظلام وسط السراديب المغلقة والبيوت المهجورة التي نسيها الزمن ستجد نفسك ممسكا بالصور القديمة المصفرة التي توفي أصحابها منذ سنوات طويلة لكن ظلت قصصهم تثير في أجسادنا قشعريرة لا تتوقف أنت على موعد مع أحداث مذهلة ستجعلك تحلق وحيدا مع هذا الكتاب لذا حاول أن تقرأه بعيدا عن زحمة الحياة حتى تعيش مع أحداثه بكل حواسك حاول أن تقرأه بعد أن ينام الجميع بعد منتصف الليل
NEW YORK TIMES BESTSELLER • One million copies sold! Inspired by the life of a real World War II heroine, this remarkable debut novel reveals the power of unsung women to change history in their quest for love, freedom, and second chances.
“Extremely moving and memorable . . . This impressive debut should appeal strongly to historical fiction readers and to book clubs that adored Kristin Hannah’s The Nightingale and Anthony Doerr’s All the Light We Cannot See.”—Library Journal (starred review)
New York socialite Caroline Ferriday has her hands full with her post at the French consulate and a new love on the horizon. But Caroline’s world is forever changed when Hitler’s army invades Poland in September 1939—and then sets its sights on France.
An ocean away from Caroline, Kasia Kuzmerick, a Polish teenager, senses her carefree youth disappearing as she is drawn deeper into her role as courier for the underground resistance movement. In a tense atmosphere of watchful eyes and suspecting neighbors, one false move can have dire consequences.
For the ambitious young German doctor, Herta Oberheuser, an ad for a government medical position seems her ticket out of a desolate life. Once hired, though, she finds herself trapped in a male-dominated realm of Nazi secrets and power.
The lives of these three women are set on a collision course when the unthinkable happens and Kasia is sent to Ravensbrück, the notorious Nazi concentration camp for women. Their stories cross continents—from New York to Paris, Germany, and Poland—as Caroline and Kasia strive to bring justice to those whom history has forgotten.
USA Today “New and Noteworthy” Book •LibraryReads Top Ten Pick
خلف الأبواب المغلقة، تدور العلاقات الأسرية بين الآباء والأبناء، علاقات من المفترض أن ترشد الأبناء إلى مستقبلهم، داعمة لهم، مؤمنة بقدراتهم، ومتقبلة لطبائعهم المختلفة والمتفردة. غير أن ما نكتشفه جيلا بعد جيل، هو خروج الأبناء إلى عالم الكبار بثقة مزعزعة في المستقبل، وفي أنفسهم، محملين بأثقال ماضيهم الذي دارت رحاه في عوالم طفولية غير مرحبة باختلافاتهم، غير متفهمة لطبائعهم، وغير مشجعة لطموحاتهم وأحلامهم. ماذا يجري من أحداث خلف هذه الأبواب المغلقة؟ وكيف تتحول طفولة أبنائنا من واحة طمأنينة إلى فخ مرعب يلتهم تفردهم وإبداعهم، ويحولهم إلى أعداء لأنفسهم؟ وما السبيل إلى الخروج من هذا الفخ؟ يخوض الكتاب غمار هذه الأسئلة، ويحاول أن يقدم رؤية نفسية فريدة لطبيعة العلاقات الأسرية المشوهة، مقترحا مسارا للخروج من فخ الطفولة المسيئة، مبنيا على أسس علاجية تدعمها خبرة المؤلف في مجال العلاج النفسي.
صاحبة المكتبةسيدة عجوز تسهر ليلا مما يثير اهتمام غيوم الكاتب الشاب والذي يكتشف أسرار العجوز ويبحر في عالم الكتب والمكتباتصاحبة المكتبة من الروايات التي ترفع الخلفية المعرفية والذوق العام والحس النقدي لدى القارىإنها مجموعة كبيرة من التجارب الأدبية والإنسانية في كتاب واحد