يصل عدد أتباع الأديان الإبراهيمية الثلاثة (اليهودية والمسيحية والإسلام) بالإضافة للصابئة إلى أكثر من نصف سكان العالم، وهذه الأديان قد قررت مكانة نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام، واعتبرته أبا الأنبياء؛ فهو من أوائل الذين أُرسلوا برسالة التوحيد؛ ليَهْدوا البشر لعبادة إله واحد شرَع لهم ما لو أخذوا به لاستقامت حَيَواتُهم. وعلى الرغم من أن المصريين القدماء قد عرفوا نوعًا من التوحيد؛ هو توحيد آلهتهم في إله واحد رمزوا له بقرص الشمس، إلا أن ذلك التوحيد كان اجتهاديًّا، وليس بتوحيد يقوم على رسالة من السماء. والمتتبع لسيرة أبي الأنبياء إبراهيم سيجد الكثير من النصوص المقدسة التي أشارت لمكانته، وحكت قصة دعوته لقومه، فنَجِد ذِكْرَه في التوراة والإنجيل والقرآن العظيم. والكتاب التالي يقدم دراسة شاملة عن رؤية أهل الأديان السماوية لخليل الرحمن إبراهيم
بلا عنوان مؤقت :
يحمل الكتاب رسالة سامية أرادت أن توصلها شابة بالرغم من صغر سنها إلا أن الحياة علمتها من الدروس ما يكفي لجعلها تتقدم عشرات السنين عن من هم في مثل سنها ، فالكتاب جسر الوصل بين قلب الكاتبة وقلوب الناس لتعبر من خلاله (العبرة) التي تغنينا عن وجود شخص يرشدنا إليها ، فيكفينا أن الكلمات قادرة على مواساتنا ورسم لوحة السعادة في قلوبنا.
مع توزع الفنانين والممارسين الثقافيين السوريين في أرجاء العالم، يبدو أن العلاقة مع مدنهم السورية التي غادروها أو قرروا البقاء فيها، ظلت جوهرية وأساسية، ولكنها انتقلت إلى مستويات أخرى من الألم والأمل، والتي تنوس بين مطرقة الشوق والحنين والفقد، وسندان الغضب واليتم وقطع الجذور.
استوطن السوريون خلال السنوات السبعة الماضية مدنًا جديدة. بدؤوا خلال ذلك رحلة بحثٍ عن مدنهم القديمة، استقروا في بيوت جديدة، عاشوا وأقاموا فيها لفتراتٍ قصيرة، ساروا على أرصفة جديدة، أو أعادوا اكتشاف الأرصفة القديمة، ثم أعادوا تعريفها واكتشافها في مدن ومقرات جديدة، حاولوا ابتكار دمشق، درعا، حمص، اللاذقية، طرطوس، مصياف، ودير الزور خاصتهم في مدن جديدة، وحاولوا رسم خرائط جديدة لهم فيها، وأعادوا ابتكار المدينة بين القاهرة، بيروت، إسطنبول، برلين، باريس، ومدن أخرى.
في هذا الكتاب تشجع المؤلفة على تطبيق فلسفة التخلي أيضا لأن الممتلكات الزائدة عن الحاجة والمكدسة في أماكن المعيشة سرعان ما تتحول إلى أعبا متراكمة تسحب من طاقة العقل والجسم والروح وتثقل الحياة بالركام المادي المسبب للإحباط كما و تركز المعالجة على مركز الروح لأن إدارة الطاقة الروحية يمكن أن تبدو مختلفة في داخل كل شخص منا وبالتالي يعلق الأمر بإيجاد طرق للإبطا والتواصل مع الأشيا التي تسمح لنا بتركيز أرواحنا تحث الكاتبة أيضا البحث عن أوقات الهدو التي يحتاجها الجسد والعقل والروح كي يوازن تأثيرات الحياة اليومية الماصة للطاقة وكذلك على كيفية فهم قيمك الأساسية من أجل المساعدة على سد الفجوة بين من أنت ومن تريد أن تكون إلا أن المؤلفة تستعرض وباستفاضة منغصات الطاقة ومؤثراتها وأنواع ماصي الطاقة وتصنيف كل منهم وارشادات الابتعاد عنهم سوف تسترشد من خلال تمارين هذا الكتاب على السير في خطى المؤلفة على طريق العافية الروحية وتوازن الطاقة مع الهالة التي بداخلك كي تستقر حياتك وتزدهر وكيف تجعلها حياة احتفالية تليق أن تعاش ويليق بك أن تستمتع بالعافية خلال مشوار حياتك تتدفق الطاقة من أربعة مجالات العقل والجسد والقلب والروح ومع أنها منفصلة عن بعضها البعض ولكنها مترابطة فيما بينها وتعمل وفق تناغم منظم لذلك يمكنك تعلم كيفية إدارة طاقتك لتحقيق أقصى قدر من حياتك من خلال استراتيجيات بسيطة ركز عقلك فالاهتمام هو قدرتنا على التركيز خذ فترات راحة ذهنية ركز على مهمة واحدة في كل مرة مارس ما سبق بانتظام
القيم الوطنية و ثقافة التعايش :
أغلى ما في وجودنا هو الوطن الذي نتتمي له ، وله حقوق تستوجبها علينا الفطرة السليمة، وتؤكدها النصوص الدينية، ومن الضروري أن نحيط بهذه المضامين لما لها من أثر على سلوك المواطن والمقيم في ظل الدول الوطنية.
فما هي حقوق الوطن والمواطن في الدول الوطنية المعاصرة ؟
وما هي الآثار المترتبة عليها ؟
وما هي القيم الوطنية التي ينبغي أن يتحلى بها المواطن لتحقيق الأمن الوطني و التعايش السلمي بين أبناء الوطن
فتاة في العقد العشرين من عمرها و الابنة الوحيدة لابيها مع اخواها الاثنان
يقع في حبها ابن صديق والدها ولكنها تتجاهل وترفض هذا الحب .
وفي نفس الوقت تتعرف على شاب من غير جنسيتها يعجبان ببعضهما ولكنه يتحول الى حب من جهة الشاب وتشاء الاقدار ذلك من خلال رحلة الى اوزونجول ولكن تحدث حادثة اثناء الرحلة ومن بعدها تتغير مشاعرها اتجاهه .. وتدور الاحداث بعد ذلك وتمر بمواقف باتجاه ابن صديق والدها ويتضح انه هو حبها واختيارها ..