هذا الكتاب الذي سيأخذك من خلاله الكاتب، في رحلة تغوص عميقا في فلسفة ومفاهيم ومعاني السعادة، يتكون من ثلاثة أبواب مفصلية، أراد لها المؤلف أن ترسم المسارات العامة ...
في أحد أيام الربيع يهبط "دون جوان" في حديقة طباخ يدير مطعماً بالقرب من أطلال دير فرنسي، فتنشأ صدقة بين الاثنين، ويروي الرحالة المغامر في أمسيات السمر لصديقه حكاياته مع نساء، كل واحدة منهن ذات جمال لا يوصف.
ثمة شخصيات أدبية تولد ولا تموت. وعبر السنين تشهد هذه الشخصيات ولادات متعدد، فتكتسي في كل مرة شكلاً آخر وبعداً جديداً. ومن هذه الشخصيات "دون جوان" الي يعود إليه "بيتر هاندكه" في روايته هذه، ليثير أسئلة عديدة، ويقدم تأملاته عن الحب، وروحانية العشق، ومرور الزمن، محطماً الصورة الشائعة عن بطله، مقدماً واحدةً جديدة. مدعياً أن كل شخصيات دون جوان السابقة كانت مزيّفة، وأن "دون جوانه" هو الحقيقي والصادق.
ما زلت أتذكر ذلك التجمع الغريب لأقاربنا في بيتنا يوم ذهاب أبي وأمي لتسلم أختي من مخفر شرطة المدينة كلهم حضروا إلى بيتنا باكرا في صباح ذلك اليوم من أجل رؤية المولودة الجديدة والتفوا حول شاشة التلفاز منصتين إلى قائمة الأسما الطويلة التي كانت تتلوها مذيعة شابة إلى حين عودة أبي وأمي قبل أن يهللوا عندما ذكرت تلك المذيعة اسم أختي سألت خالتي بدهشة مما يحدثهل تجمعتم هكذا يوم ذهاب أبي وأمي لإحضاري من المدينةقالتلا لم يذهب أبوك وأمك أصلا إلى المدينة لتسلمك إنك مثل بقية أطفال القرية تسلمك أبواك من مخفر القرية المحلي أما سوزان فالوضع يختلف معها بعض الشي إنها من ذوات الياقة الزرقا قبل أن تتنهد وتردف بنبرة شاردة لقد أرسل الله إلى عائلتنا تلك الطفلة في الوقت المناسب تماما
اليوميات هي تدوين لأحداث وأفكار وهواجس اليوم سوا كانت هامة أم غير كذلك إنها بمثابة كاميرا ترصد ما يحدث على المستوى الخارجي والداخلي دون تمييز وإن كان المنتج قد يبدو فوضويا أو يتسم بالإسهاب أو بذكر تفاصيل غير مهمة لكنه في الوقت ذاته يكون بمثابة مجهر حقيقي على ما يحدث داخل تكوين هذه الشخصية فكافة التفاصيل الصغيرة هي ما شكلت شخصية صاحبها وقد تم تدوينها دون تمييز أو تفكير خاصة أن صاحبها لم يكن يكتبها بهدف النشر لذا قد يصبح عيب هذا المنتج من حيث فوضويته وعدم اتساقه في بعض الأحيان هو عين ميزته من حيث تقديمه لصورة حقيقية بالغة الصدق لكن الأمر يتطلب من القاري صبرا وتأملا في أصغر التفاصيل حتى يدرك كيف تشكلت هذه الشخصية
تنفتح رواية الكاتب العراقي سنان انطون «وحدها شجرة الرمان» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) بسردية حكائية بسيطة تفاجئك احياناً بانعطافاتها إلى صور حلمية فنتازية، متقطّعة بحسب خطوات السيناريو السينمائي، على مشهديات الموت الذي يلتهم قلب بغداد المحتلة، والذي يظل ماثلاً امام ناظري جواد الذي يمتهن غسل الأموات وتكفينهم، بعد ان تعلّم أصول المهنة ومبادئها وأسرارها على يدي ابيه. وهي مهنة توارثتها العائلة منذ زمن بعيد. غسل الموتى هذا كان يجري قبل الاحتلال الأميركي للعراق على رسله وطبيعته المعتادة. وبوطأة الحرب الضروس، والاقتتال بين ابناء البلد الواحد جماعات وأفراداً، ازدادت وتيرة القتل ازدياداً ملحوظاً، واتخذ شكل الموت ضروباً مروعة من التمثيل بالجثث والتنكيل بها، طعناً وخنقاً وحرقاً وبقراً وتقطيعاً. وقد وصل الأمر بجواد انه تبلبل واحتار بكيفية غسل رأس مقطوع بلا جثة، وجسد قُطّع بمنشار كهربائي غسلاً طقوسياً يفترضه الشرع الإسلامي قبل الدفن.
هذا الكتاب المدروس بعناية والمصاغ بشكل جيد يدحض معظم ضجيج الإدارة الحالي؛ من جماعة الرؤساء التنفيذيين الخارقين إلى جماعة المعلومات حتى هوس الاستحواذ والدمج.
أصحبكم في هذا الكتاب في رحلة أدبية ممتعة مع نظرات المنفلوطي أقف معكم عند بعض نظراته نتأمل معا جمال الأسلوب وسحر البيان وبلاغة الكلمة هي مقولات من الأدب الرفيع تنوعت موضوعاتها فشملت الحياة والموت والعلم والجهل والصدق والكذب والحب والبغض فهي إذن مقولات عن الحياة بكل ما فيها وكل مقولة منها تقابلها ترجمتي الإنكليزية وهي ترجمة أرجو أن أكون قد وفقت فيها ثم أنت الحكم في ذلك أيها القارئ الكريم