نحن جيل بلا وداع، هكذا يقول الأديب الألماني فولفغانغ بورشرت ملخصاً مأساة جيله الذي سيق إلى الحرب العالمية الثانية من دون ان يودعه أحد، ولعل بورشرت هو أكثر الأصوات قدرة على التعبير عن هذا الجيل، وعن تلك الحرب التي خلفت دماراً مادياً وروحياً هائلاً في ألمانيا. مثلما خلفت خراباً أدبياً أيضاً.
ترك بورشرت مجموعة من القصص القصيرة يصفها زميله هاينرش بُل الحائز على جائزة نوبل للآداب بأنها "تحف فنية مكتملة"، أما الأديب المصري إبراهيم أصلان فيرى في قصصه "تعبيراً رفيعاً عن ضراوة الحروب جميعاً دون كلمة مباشرة واحدة."
في هذا الكتاب نقدم للقارئ مختارات من هذه القصص، وما جذبنا إليها هو التناول الإنساني للموضوعات الكبرى، مثل الحرب والموت، والحب والشعور بالضياع والتعبير الفني عنها
الكتاب الذي تتمنّى أن يقرأه كلّ من تحبّ وبعض ممّن لا تحبّ
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
كيف نجد الحب ونحافظ عليه نجتاز أكبر المشكلات في علاقاتنا بسهولة نتأقلم مع التغيير والخسارة حياتنا تدور حول العلاقات العائلة والأصدقا والزملا والحبيب وحتى علاقتنا مع نفسنا لو تمكنا من تحقيق التوازن فيها تصبح حياتنا أسهل في هذا الكتاب الدافئ والعملي تعلمنا المعالجة النفسية الأكثر
بجعات بريّة دراما الصين في حياة نساء ثلاث 1909-1978
60 درهم
60 درهم
0 التقييمات0 مباع
تفاصيل المنتج :
بين حميمية المذكرات وملحمية الرواية تراجيديا ثلاث نسا صينياتجدة ولدت في أيام الإقطاع باعها والدها لأحد أمرا الحرب وجنرالاتها لتكون جاريته فحاولت الهرب من قدرهاابنة انضمت إلى المقاومة السرية في الحرب الأهلية وغامرت بحياتها كي تهرب الأسرار إلى الشيوعيين فاعتقلتحفيدة وهي كاتبة الرواية كانت عضوا في الحرس الأحمر ونفيت لاحقا إلى جبال الهملاياتوغل في صين ماو تسي تونغ في قصورها كما في سجونها وفي مشاهدها الجماهيرية الحاشدة كما في مقصورات النسا والخليلاتيونغ تشانغ تعد كتبها من الأكثر رواجا في العالم ترجمت إلى أكثر من أربعين لغة ولدت في الصين عام وغادرت إلى بريطانيا عام وهي تعيش في لندن صدر لها عن دار الساقي الأخوات الثلاث نسا مميزات رسمن تاريخ الصين الحديث
تخيل أنك تسقط تنظر لجميع الإتجاهات دون أن تجد أحدا في العتمة التي تستر الفراغ تتمنى أن تلاقي القاع كي ينتهي العذاب الذي تعيشه ويستمر السقوط يرتطم جسدك بالقاع ولا تعلم إن كنت ميتا أم على وشك فجأة من الظلام تنتشلك يدا تعرفها ويسود السواد في الفراغ المعتم