أحلامي منسية :
خواطر مبعثرة تدور في خاطري ، تلمسُ ما في داخلي،
أسردها لكِ و لهُ ، أكتبها بكلمات بسيطة لتصل لقلبك، في ساعةِ غروب ٍتصمت فيها المشاعر …
"أحلامي المنسية" بدأت في عمر الخامسة عشر ، الفتاة الصغيرة أصبحت تعبر عن مشاعرها وأحلامها بالحروف إلى أن نَضَجت وبدلت رداء الأحلام فأصبحت نصوصها الأدبية تلامسُ هواجس الإنسان
الدفينة وتتحدثُ عن المواضيع الانسانية مثل الحب ،الأمل ،الخيانة ،الغربة والتجاهل. لأجلِ تلك الفتاة الحالمة وهذه المرأة الناضجة ، أقدم لكم خلاصة مشاعري وأحلامي.
سرقت خصوصيات وجهك كلهاوتركت ما بين الوجوه موزعاومنحت حين منحتقفلا لا فما متكلماوسلاسلا لا أضلعاوأصبت وحدك بالرجوعفلم تزل كالذكريات تود أن تسترجعاأبعدت من سرب الحمام مطمأناوأضفت في سرب الحماممروعاودفنت في الغيب الذي لا لن يرى أبداوفي السر الذي لن يسمعا
تتوالى الايام وتتوالى معها الاحداث والمصائب والمغامرات وثرثرة نسا القرية كل يوم جديد يحمل معه حكاية جديدة أما في وادي قوس المطر فهناك دائما مغامرة تختمر تحت سمائه المشمسة
عين القارئ. عين الناقد. عين الرسام. عين المصور. عين الفنان. عين الصحفي. وعيون أخرى كثيرة أصبحت جزءاً من قاموس المصطلحات المتداولة في هذا العصر، ويحدث أن يُحدّث الإنسان نفسه أو غيره بأن يقرأ نصاً معيناً بعين القارئ لا الناقد أو العكس.
فكم عيناً نمتلك؟
وهل العين هي المفتاح الأول للتلقي والفهم والتأويل؟ أم أنها مجرد وسيط في ذلك؟
إنه مما لا شك فيه أن تأويل النصوص لا يمكن أن يتم دون قراءتها "السمع أحد أشكال القراءة"، وأن النص الذي لا يُقرأ أو يُسمع لا يمكن تأويله. ولذلك تتداخل هذه الأطراف تداخلاً كبيراً لدرجة استحالة الاستغناء بأحدهم عن الآخر.
يدور العمل حول تحدي الوضع الراهن وفعل الأمور على طريقتك أنت وفي هذا الكتاب يقدم جاك ديلوسا لرواد الأعمال المبتدئين دليلا تدريجيا لكيفية فعل هذا الأمر والنجاح بطرقهم الخاصة وكون جاك ديلوسا الذي ترك دراسته الجامعية مع أول مليون دولار له عندما كان عمره أربعة وعشرين عاما وقد أصبح في السادسة والعشرين من عمره فقد أنشأ العديد من المشروعات التجارية الصغيرة وحولها الى شركات مزدهرة وأصبح أنجح رواد الأعمال في أستراليا تحت سن الثلاثين وقد فعل جاك كل هذا من خلال التغاضي عن القواعد القديمة
من أجل زايد يا مريم :
في روايتي أردت أن أخلق حياة لمريم أن أغير أقدارها أن أبعد الموت ليأخذ غيرها وتبقى هي . هذة التجربة الروائية الأولى والتوفيق من عند الله.
من أجل زايد يا مريم رواية تحكي عن الفتاة الإماراتية والعائلة الإماراتية و زايد في البيت الإماراتي ، عن التكاتف والمحبة في المجتمع الإماراتي و النظرة للفتاة في ظل التطور الذي أقامة زايد رحمة الله في هذة الدولة ، تمر مريم التي تسكن إمارة الشارقة بالعديد من المواقف والأحداث التي تمر بأي فتاة ، كان الحلم هو التخرج من جامعة الإمارات ،ليلعب سالم خطيب مريم دور في تغيير الأحداث لتتزوج مبارك الذي يتوفى قبل أن يولد زايد ويتبخر حلم التخرج من الجامعة فهل ستستطيع الرجوع للجامعة في ظل وجود زايد في كنفها ، أحداث كثيرة فيها من الحب والإصرار وإكتشاف الحقائق .