تدعونا عملية الحضور إلى أن نطمح إلى "استجابة عاطفية واعية" باعتبارها أسلوب حياة. إنّ قراءة وتطبيق الإجراءات البسيطة الموجودة في هذا الكتاب تجعل من المُمكن لأيّ شخص .
أهم درس تعلمته من التاريخ أن الله سبحانه يملي للباطل كي يرتفع لأنه يريد له سقوطا مريعا وينبت الحق على مهل لأنه يريد له وقوفا راسخا قصة موسى وفرعون تتكرر في كل عصر فالذي كان يتبجح قائلا أنا ربكم الأعلى غرق على مرأى من الطفل الذي بكى يوما في قصره يريد أن يرضع
هذا الكتاب ليس موجها للملحدين على الأقل ليس للملحدين الذين حسموا أمرهم بالإلحاد دون أي أسئلة إضافية أو مزيدا من البحث وهو أيضا ليس للمؤمنين الذين يعتقدون أنهم يملكون كل الأجوبة النموذجية التي لا تحتاج لتحديث أو تحوير ولا للمؤمنين الذين يعتقدون أن لا أسئلة هناك أصلا باختصار هو ليس للمطمئنين عموما من الجانبين النقيضين لا لمن اطمأن إلى أن إلحاده هو الوضع الصحيح ولا لمن اطمأن إلى إيمانه وثباته وعدم حاجته إلى حصانة عقلية من نوع ما لا يستوي هذان النقيضان بالتأكيد والثاني منهما نغبطه على ما هو فيه لكن هذا لن يغير من حقيقة أن الكتاب ليس موجها له أيضا هذا الكتاب ليس لهؤلا ولا لأولئك بالتأكيد
"أين يُمكِن لرجل وامرأة أن يتصادفا؟ على حدود متراخية، أو في مروج مترامية، مقعد دراسة أو طاولة عمل، ميدان أو زقاق، حفل أو عزاء، في طائرة أو حافلة. أمَّا إن كان أحدهما كاتبًا؛ تتلعثم الأبجدية، وتنفتح أبواب عوالم سحرية، فيلتقيان في أكثر الأماكن غرابةً، وأشدها مهابةً، مثلًا: في البلد الذي يَمنع النُّطق بالحا
إلى من تتوسع مداركهم ليصلوا بها للمرحلة المخملية منسوجة بتفاصيل عميقة من نوع التفهم والحاجة والتطلعات التي ننسج منها حياتنا المخملية شديدة الرقة والفخامة القناعات عندما تتغير هل ذلك يعني أننا أقرب للانفصامات الشخصية أم هي منزلة أرقى تبدأ فعاليتها عن طريق النضج الفكري نحن نتطلع أن نصبح في تفاصيل عالم المخملية الذي يتميز بتكوين الرفعة بالترفع عن الأذى إلى مكارم الأخلاق فنصبح سيد كل مبدأ من الصعب الثبات في كل أمر إلا بدقة أجزائها ولكنه ليس من المستحيل إليكم القناعات التي تغيرت من جذور أرض فكري إلى خصوبة عملي فغيرتني ولن تنتهي هذه التغيرات إلا مع انقطاع العمل إلى أصل الألوان ومنبع تكوينه أبيض أسود فاختلطا ليصبح ألوانا كثيرة من الرمادي والرمادي الخلفية الأساسية لصور الحياة في التقويم والتنظيم من الحواس الخمس إلى الطبيعة وأصواتها من مركزية الشعور إلى كيان الإنسان إليكم مخملية شعور صادق ومبادئ قيمة استسقي بها روحي أولا بحثا عن الأثر قبل أي شي خر هاجر عقيلي
يتلقّى المدرّس المتقاعد "بيوس فيرنانديز" من أحد طلّابه، مفكّرةً قديمة وُجدت في الغرفة الخلفية لمتجرٍ في شرق إفريقيا، ويتبيّن أنها مذكّرات ضابط بريطاني عاش قبل سبعة عقود في البلدة الصغيرة "كيكونو". تأسر المذكّرات المعلّم فيحاول إعادة خلق العالم الموجود فيها، وبثّ الحياة في الأرواح المحبوسة هناك، مكتشفاً سرّاً قاتماً متوقّداً، سرّ رجلٍ بسيط يدعى "بيبا" صارت حياته، بعد زواجه من "مريامو"، مرتبطةً ارتباطاً مؤلماً بحياة الضابط الإنكليزي. وفي أثناء تتبّع "فيرنانديز" درب المفكّرة، يصبح آخر الأمر هو نفسه واحداً من حكايات كتاب الأسرار.
في هذه الرواية التي حازت جائزة "غيلر" في دورتها الأولى، عام 1994، يكتب " ڤاسانجي" عملاً مؤثّراً غنيّاً بالأسئلة، عن عالمٍ شديد الغنى والتعقيد، نابضٍ بصورٍ ملوّنة، على خلفية تغيّراتٍ تاريخيّة كبيرة.