تحفة أثرية خالدة، وعمل أدبي هو الأضخم والأعظم في تاريخ الأدب الإيطالي، وواحدة من أعظم مائة كتاب في تاريخ البشرية، وأكثر الكتب طباعة ونشرا وترجمة بعد الكتب السماوية المقدسة في العالم... إنها "الكوميديا الإلهية". رحلة رمزية فريدة عبر عوالم أُخروية قام بها أعظم كتاب القرون الوسطى قاطبة "دانتي أليجييري" لإنقاذ روحه بعد أن تاه في غابة مظلمة، رمز الحياة الآثمة، فيقوده "فيرجيليو"، رمز العقل، نحو "الجحيم" و"المطهر" ثم تقوده "بياتريتشي"، رمز الإيمان، نحو "الفردوس"... إنها رحلة طويلة ومضطربة صوب المعرفة والإيمان تعج بالرموز التي أكسبتها إبهاما وتعقيدا وبريقا في عيون القراء والنقاد والمفسرين. نقل البشرية جمعاء من حالة البؤس والشقاء إلى حالة السعادة والهناء هو أحد مآرب كتابنا هذا حسبما ورد على لسان كاتبه من خلال الغوص في أعماق التاريخ وسرد التجارب الحياتية الثرية، وتصنيف البشر طبقا لأعمالهم في دنياهم ما بين جهنم ومطهر وفردوس، ومن خلال ما احتواه العمل من فلسفة وحكمة وأخلاق وعاطفة. قوة البناء ومتانة الأسلوب وترابط المعاني سمات تنفرد بها هذه الملحمة دون غيرها.
هناك من يظن أن المعرفة قوة والجهل ضعف لكن الجهل المرتبط بالفضول والمستخدم بطريقة صحيحة هو انطلاقة نحو المعرفة إن كنت لا تعترف بأنك لا تعرف ما يحدث فلن تتمكن أبدا من معرفة ما يحدث دائما ما تكون الخطوة الأكثر أهمية هي الاعتراف بأنك لا تعرف المفكرون المبدعون هم أولئك الذين لا يخشون
عن ماذا يتحدث كتاب الاتقان روبرت غرين؟
في هذا الكتاب قضى روبرت جرين عمره في دراسة قوانين السلطة والتأثير، وفيه يأخذنا عبر الممر السري للعظمة الذي سار فيه أقوى الرجال في التاريخ؛ فهذا الكتاب يستخلص حكمة العصور ليضيء لنا لأول مرة طريقًا واضحًا وإن كان صعبًا. في داخل كل واحد منا قدرة ليكون أستاذًا. تعلَّم أسرار المجال الذي اخترته.
تدور احداثها في قرية ( طيبة) وسط السودان ولاية الجزيرة ، وبطلتها طبيبة جميلة ومثقفة وتمسك بخيوط السرد معبرة عن نفسها والشخصيات الرئيسة في القصة، تعود لقريتها بعد اكمال دراستها، وتقوم بتغيرات كبيرة في حياة القرية ، وقد صنعت الصدفة دورا في امساكها بزمام المبادرة للتغير ، وتنتشل القرية من سباتها خلال خمس عشرة سنة، ثم تكتشف انها اضاعت عمرها وجمالها ، وانها كان محبوبة من الجميع،ولكنها ظلت عانس ، وهي تمثل فرد من مجموعة من ستة اطفال تنبأ لهم ناظر المدرسة بالنبوغ اثناء فترة الدراسة الابتدائية ، ومن خلال السرد تجيب علي ما حدث لهم بعد مضي سنوات من النبوءة ، احدهم مات قتيلا والاخر قاتلا بسبب نزعة عنصرية ، وتاريخ القتيل الذي ينحدر من جد كان رقيقا في الماضي ، وتجرأ علي خطبة اخت القاتل، واكتشاف سر الجريمة في الفصول الاخيرة يعطي الرواية تشويقا ، واحدهم ترك الدراسة ورث مهنة الجزارة من والده ، وقد اكتشف انه يغش في ذبحه، ويقدم حيوانات ميتة لم تذبح بالطريقة الشرعية، ثم قمة التأزم عندما تلتقي الطبيبة بزميلها الذي فارقته منذ ان كانت طبيبة امتياز متدربة، والذي كان يعشقها وقد باح لها بحبه برسالة قبل ثلاث عشرة سنة، لتكتشف بالصدفة انه يقطن في نفس الحي العاصمي الناشئ حديثا، بعد ان تركت القرية لتسكن العاصمة لتحصل علي التخصص الطبي ، ثم ان تركها للقرية يجعل القرية تنهار وتعود كما كانت قرية نائي بلا اضواء، بعد احدثت فيها ربيع ( تغير ) ياتي نادرا، فبسبب نشاطها في مستشفي القرية، وصنع ثقة في قدرتها علي علاج المرضي ، واقبال اهالي القري المجاورة ، وقيام سوق القرية واتساعه وكثرة الانشطة تمددت القرية واخذت بعدا اقتصاديا واجتماعيا اكبر ، ثم انهارت في اقل من بضعة شهور من ترك الطبيبة (بطل الرواية) للقرية بعد صدمتها وانهيار زفافها عندما القي رجال الشرطة القبض علي العريس متهما بجريمة القتل