أعني: إذا كان الأمر كذلك، فكم فقدنا من كرامتنا وتضامننا الانساني واحساسنا بانسانيتنا حتى صرنا نتعود الاذلال المحيط بنا، لنا ولغيرها؟! وحتى صرنا نقبل هذا العنف والتعامل غير الانساني الذي نعامل نحن به او يعامل به غيرها على مرأى منا في الحياة او حين نقرأ عنه او نراه على شاشات التلفزيون. (وسنتجاهل اننا نحن نعامل غيرنا احيانا بهذه الطريقة: اولادنا او مرؤوسينا او الذين يقعون بين ايدينا من اعدائنا مثلا، او السجناء الذين بين ايدينا، مفترضا ان بعض من يقومون بهذه المهمات يمكن ان يقرؤوا ما اكتب).
وينعكس تعودنا على هذا الاذلال في اننا صرنا نتعد ان تعذيب السجين امر مفروغ منه. لم نعد نتساءل عن اثر ذلك التعذيب في السجين الضحية، حتى بعد خروجه من السجن، كما اننا لم نعد نتساءل عن اثر التعذيب في منفذه. وهل يستطيع بسهولة ان يعود الى حياته اليومية العادية بعد خروجه من غرفة التعذيب، كما لو انه خرج من المرحاض لكي يستأنف حياته.
وهذه هي اول مرة اجمع بها افكاري حول هذا الموضوع بعد محاولات عديدة ومقالات مبعثرة في اكثر من مكان.
إنها قصة من تلك القصص التي قد نظن أنها نتاج خيال الكاتبة لكنها في الواقع إحدى القصص الحقيقية التي خلفها لنا التاريخ تذكر بوستورينو وهي تهيئ لروايتها أنها علمت بأن إحدى ذائقات طعام هتلر لا تزال على قيد الحياة وأنها كشفت عن سرها وهي في التسعين من العمر وبذلك أرادت لهذه الرواية أن تكون تكريما لهافي خريف عام كان هتلر منعزلا في وكر الذئب ملجئه الواقع في بروسيا الشرقية محاطا بدائرة من الأتباع الأوفيا ومحروسا بحامية غفيرة من القوات الخاصة وخوفا من أن يدس له السم في الطعام وظف قسرا عشر نسا ليتذوقن طعامه قبل أن يقدم لهمن بين هؤلا الذائقات نجد الراوية شابة برلينية تدعى روزا اعتبر زوجها في عداد المفقودين في الحرب وفضلا عن مهمتها الصعبة التي فرضت عليها وعلى رفيقاتها وهي محنة تحكيها من الداخل كانت حالتها حرجة لقد وقع الملازم زيغلر في غرامها أما هي فوجدت نفسها تشعر تجاهه بمشاعر متناقضة من المتعذر أن تعترف بها حتى لنفسهاتصور لنا هذه الرواية السرة الفائزة بثماني جوائز من بينها جائزة كامبييلو الإيطالية المرموقة غريزة البقا وتسبر خفايا العلاقات وتسائل معنى الحب والصمود رواية رائعة تجمع بين القوة والرهافة رواية لا تنسىهذا الكتاب الذي يتحدث عن الحب والجوع والندم والصراع من أجل البقا يظل محفورا في القلبمجلة ماري كلير الإيطالية
هي رواية خيالية بطلها شاب من قرية البهو فريك يجد نفسه يوما في أرض لا تتعامل بالنقود كسائر البشر، وبدل ذلك وحدات الذكاء فكل عمل مقابل مال في أرضنا يعادل هناك قيمة معينة من وحدات الذكاء.
يعبر عن وجهة نظر الرجل تجاه الأنثى التي يرغب دائماً في أن تكون الجزء المتمم له فلا يكتمل رجل إلا بجمال ذلك الجزء فالأنثى الحقيقية التي تحدثت عنها في الكتاب ، هي من تكون كل شيء للرجل – فبه تكون أو لا تكون ، وعلى الأنثى أن تؤمن إيمانا تاماً بأنها أنثى حقيقية لها صفاتها التي تميزها عن الغير وأن لا تكون للرجل ضد أو ند لأنها ستبتعد عنه وتخسره ، فليس الرجل كالأنثى ، فجمال كل جنس وقوته هو بصفاته وما يحمله من خصائص يحتاج إليها الطرف الآخر فالرجل على الرغم من قوته وجبروته ، يأوي إلى أنثى لتحتضنه وتخفف عنه ، والأنثى حين تجد رجل بجانبها تكون كأسد ضرغام في قوتها وثباتها وثقتها بنفسها ، فالرجل والأنثى .. وجهان لعملة واحدة عنوانها – الحياة – ( كش ملك ) أيها القلب إذا لم تجد من يكملك .
في رواية المفقود يصف كافكا بدقةٍ وفي إسهابٍ عالم العمل في العصر الحديث، هذا العالم الذي يطحن كل شيء ويحوّله إلى غبار، ولا يُسمح فيه بفترات استراحة، لا يُسمح فيه سوى بتعاقب أيدي العمل. هذه الرواية من أكثر الروايات العالمية التي تكشف المجتمع الصناعي الحديث بسداد بصيرة وبُعد نظرٍ وتنبؤ.
فيلهلم إمريش
تدور أحداث كتاب "أحجية آدم" حول شاب يدعى آدم يعاني من فقدان ذاكرته ولا يستطيع تذكر أي شيء عن حياته السابقة. يقوم آدم بالبحث عن هويته الحقيقية ومعرفة الأسرار التي تحيط بماضيه، في رحلة مليئة بالغموض والإثارة. يصنف هذا الكتاب ضمن الأدب الروائي والغموض، حيث يحاول القارئ معرفة ماضي آدم وحل الألغاز المتعلقة به. كما أن الكتاب يتضمن بعض العناصر الفلسفية التي تتعلق بمعرفة الذات والوعي. ومن الكتب المشابهة لـ "أحجية آدم"، يمكن ذكر كتب "غموض الصورة المستحيلة" لـ إدجار ألان بو و "ذا دافنشي كود" لـ دان براون، حيث تتمحور أحداثهما حول البحث عن الحقيقة وحل الألغاز والأسرار. رواية
يُعدّ كتاب أم أبيها: سرد روائي لسيرة السيدة فاطمة الزهراء للكاتب محمد الدمرداش العقالي من أهم الكتب التي تتناول سيرة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، ابنة
المراكبي :
من يتفكر في أقوال الناس وأفعالهم, يصل إلى نتيجة شبه يقينية مفادها أنهم يقولون شيئاً, ويفعلون نقيضه تماماً.. فتجدهم يشيدون بفلسفة المفكر الفلاني, وعمق أطروحاته, لكنهم لا يتابعون برامجه, ولا يقرأون إصداراته.. وفي المقابل ينتقدون أسلوب حياة الفنانة الفلانية, وسطحية أفكارها.. لكنهم في الوقت نفسه يتابعون كل أعمالها, ولا تفوتهم منها حلقة.
أنا شخصياً لا أندهش من هذا التناقض, وذلك لسبب جوهري.. هو أنه جزء أصيل من طبيعة البشر في كل الأماكن والأزمنة.. والكلام الذي أكتبه الآن, سبقني إليه عالم الاجتماع الكبير عبدالرحمن بن خلدون قبل ستة قرون, وربما علماء كثيرين قبله وبعده.. لذلك يجب أن نسلم أن طبائع البشر الأصيلة لا تتغير بشكل جذري, وإنما تتطور وتتحسن إذا وجدت ما يُساعدها على التطور والتحسين.
ويحدث كثيراً أن تبقى طبائع البشر كما هي, تراوح مكانها, إن لم تجد التغذية الفكرية والأخلاقية التي ترتقي بها إلى الأعلى.. ويحدث أيضاً أن تنتكس وتتوحش وتعود سنوات طويلة إلى الوراء إذا جاءت التغذية سلبية, وأسوأ حالاً من سابقاتها.
تأملوا في حال المجتمعات من حولنا.. بعضها حاضرها أفضل من ماضيها, وبعضها الآخر ماضيها أفضل من حاضرها.. والسبب كله يعود إلى طبيعة التغذية الفكرية والأخلاقية التي تعرض لها أفرادها.