منذ الثورة التي اطاحت بالشاه في العام 1979 تعيش إيران حالة من الغليان الدائم والتقلبات الاجتماعية والسياسية الكبيرة. من هناك تكتب دلفن منوي الصحافية الفرنسية من أصول إيرانية تجربتها في الحياة في إيران لمدة عشر سنوات ومن ضمنها أحد أكثر الفترات غموضاً في تاريخ إيران، الحركة الخضراء.
وبعد فهذا ختام ما كتبه شمعون بن زخاري والملقب بشمعون المصري عن أخبار بني إسرائيل في برية سين وما كان من أمرهم منذ عبور البحر وحتى وفاة موسى بن عمران وأعلم أني ما كتبت في هذه الرقاع إلا أحد أمرين أمر شهدته بعيني أو أمر سمعته من رجل من الرجال الثقات وأشهد الرب إيل أني ما بغيت بهذا الكتاب مجدا ولا شرفا وإنما إظهار شهادتي على جيل من شعب بني إسرائيل اصطفاه الله وأنجاه بمعجزة من عدوه ثم غضب عليه وأهلكه في تلك البرية القفرا بعد أن أذاقه شقا الارتحال ومرارة التيه هذا كتاب لا أدري من سيكون قارئه فأيا من تكن أرجو أن تتذكر كاتب هذه الأبواب بالرحمة وأن تدعو له بالغفران شمعون بن زخاري بن رأوبين الملقب بشمعون المصري تم في الليلة الأخيرة من الشهر الثامن لسنة ستين بعد الخروج
عندما كبرت اكتشفت أن قصه الفتاة أليس لا تختلف كثيرا عن قصة أي واحد منافجميعنا نسير في هذه الحياة وبين الفينة والأخرى نقف على مفترق طرقفإذا لم نكن نعرف إلى أين نحن ذاهبونفكل الطرق ستذهب بنا إلى ما لا نريد
مُستخدماً أسماء التصغير، مثل: "سوسو"، أو "كوبا"، يُخاطب أرّابال الزعيمَ جوزيف ستالين عبْر رسالةٍ طويلةٍ، ساخرةٍ وساخطةٍ، مُسْقطاً عنه صفات العظَمَة والتأليه، ليعود طفلاً يستوجب التوبيخ.
وموظِّفاً مخزونه الفكريّ الضخم والمتنوّع، يُنقّب أرّابال في تفاصيل حياة ستالين، انطلاقاً من شاربه الشهير، ومروراً بالنساء في حياته، والجواسيس، والأتباع الذين عملوا لصالحه، والشعراء الذين خلّدوه في أبيّاتٍ ركيكةٍ، وصولاً إلى ضحاياه، وهُم كُثر، داخل الاتّحاد السوفييتيّ وخارجه، ومع ذلك، لا يكشف أرّابال مصادر معلوماته، ولا يفرّق بين الحقائق والتفاصيل المُختلَقة، فهو لا يسعى إلى تقديم وثيقةٍ تاريخيّةٍ بحقّ بقدْر اهتمامه بصياغة مرافعةٍ جدليّةٍ وأخلاقيّة.س
بخلاف رسالته إلى الجنرال فرانكو التي أرسلها إلى الأخير، وهو على قيد الحياة، فإنّ مراسلة ديكتاتورٍ ميّتٍ قد تبدو فعلاً عبثيّاً وغير مُجْدٍ، لكنّ أرّابال في الحقيقة يوجّه خطابه إلى الأحياء ممّن عايشوا ستالين، أو تأثّروا به لاحقاً، وهو يحاول في رسالته، التي تبدو أقرب إلى مرافعةٍ في محكمةٍ؛ أن يقول: إنّ التاريخ لا يُنسى، ولا يُمكن أن يُطمس.
الرواية الثانية من سلسلة المحقق كونراد سيير في قرية صغيرة هادئة الجميع بها يعرفون بعضهم بعضا يتقابل الجيران في الطرقات ويلعب الأطفال معا في الشوارع تختفي طفلة صغيرة فجأة في أثنا عودتها إلى منزلها تحاول الشرطة بقيادة المحقق كونراد سيير التحقيق في الأمر والعثور على الطفلة لتقع يدها في أثنا ذلك على جريمة أكبر وأكثر غموضا تقلب أحوال القرية الصغيرة رأسا على عقب ويصبح جميع سكانها داخل دائرة الشك والاتهام وتستحضر أوراق قضايا أغلقت منذ زمن إلى الحاضر مرة أخرى