يسعى حجي جابر في هذا العمل إلى إعادة الاعتبار لامرأة هررية رافقت رثر رامبو في سنواته الأخيرة في الحبشة دون أن يأتي الشاعر الفرنسي على ذكر عشيقته بكلمة واحدة في رسائله الكثيرة إلى أمه ولتسقط بذلك من كتب التاريخيمنح حجي الهررية اسما و صوتا وتاريخا وذاكرة ويمنحنا بالتالي فرصة لرؤية رامبو من وجهة نظر الأحباش وكأنه بذلك يقلب الصورة فيزيح رامبو إلى الهامش ويجلب العشيقة الحبشية إلى متن الحكاية عبر سرد بعض ما جرى والكثير مما لم يحدثإضافة إلى قصص الحب المبتورة ومسارات الحكاية المتداخلة زمنيا يتناول النص هرر مدينة البن والقات حين كانت بمثابة مكة الإفريقية يحرم على غير المسلمين دخولها وتنسج حولها الحكايات التي أغرت الرحالة من كل مكان في وقت كانت القوى الكبرى تعيد تشكيل منطقة القرن الأفريقي
هنا أكتب للمرأة الحرة التي تطالب بحقها وترفض قيود الإستعباد للمرأة الواعية المثقفة التي تنسج من الحرية مجدا لتعيد صياغة عقول جوفا للمرأة القوية الصامدة التي تناضل من أجل حريتها وحرية بني جنسها ضد كل ذكر يستعبد المرأة و ضد كل امرأة مستمتعة بالعبودية رافضة لممارسة حقوقها ظنا منها أنه تحرر و خروج عن الدين خاضعة و راضخة تحت سيطرة الثقافة الذكورية التي لا ترى المرأة إلا مجرد جسد
وفقا لما توصلت اليه المحكمة أجهز جاكو أرجيل على والدته بالضرب حتى الموت مستخدما قضيب اذكا النيران وحكم عليه بالسجن مدى الحياة ولكن حين وصل دكتور رثر كالجري باثبات يؤكد براة جاكو كان الاوان قد فات لقد توفي جاكو خلف القضبان اثر الاصابة بالتهاب رئوي والاسوأ من ذلك أن اكتشافات دكتور رثر فتحت من جديد جراحا قديمة للاسرة مما زاد من احتمال ظهور القاتل الحقيقي ليشن ضربة أخرى
سجادة صلاة في علبة اسطوانية أنيقة مكةسجادة الصلاة في علبة أنيقة للسفر اصطحبها معك أينما كنتسجادة في علبة كرتونية أنيقةمن القطن الطبيعي قابلة للطي وخفيفة الوزناحتفظ بها في منزلك في سيارتك في حقيبة سفركهدية قيمة ومناسبة لمن تحب
أحمد الديب يلتقط المدهش من العلم ويسرده بجمالية أدا الأدب والفن فينجز نصوصا تأملية جذابة وداعية إلى التفكر والتدبر العميقين ويا له من إنجاز د محمد المخزنجي في صفحات هذا الكتاب المصور سوف نقابل أسماكا تستطيع التعرف على أنفسها وفئرانا تتحاور بالغنا وحيتانا تتلاعب بف رائسها وخنافس تلعب بالضو وتستخدمه سلاحا للبقا وثعابين تتفنن في طبخ السموم وعناكب تتقن التمثيل وضفادع تبني قلاعا وتنانين حقيقية مسلحة بالدروع الثقيلة ودبابير جديرة ببطولة أفلام الرعب وبوما يروع فرائسه في ضو القمر وأسودا تنجح في تهديد الإمبراطورية التي لا تغيب
زالوا أحيا يرزقونفي هذه المغامرة سنخطو خارج حدود عالمنا التقليدي سنقترب من المجهول وننتصر على الخوف مما قد يحدث خارج بقاع الأرض المحدودة لكن المواجهة ستحدث وسيتحتم على شمس الإجابة عن كل الأسئلة هل تكمن التعاسة في ضربات القدر أم في طريقة تقبله هل نحن بالفعل أسرى مخاوفنا الوهمية التي تتحكم في قراراتنا وتتحكم في مستقبلنا هل ستعيد الفرصة الثانية ما فقدناه خاصة بعد ما كسرنا الحزن في المحاولة الأولى أم أنها دائرة مغلقة في نهاية الأمررحلة ممتعة غاية في التشويق نخوضها برفقة الحب والأمل في حكاية استثنائية لو تمسكنا فيها بضميرنا الفطري سيرشدنا في النهاية إلى طريق الوصول وربما طريق العودة أيضا