يكتب خليفة الخضر، الحائز على جائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2017، بعضاً من مشاهد الخوف في تفاصيل تجربته في سجون داعش في مدينة الباب، وهروبه من السجن، ثم عودته إليه بإرادته لاحقاً بعد طرد داعش من المدينة.
خليفة لا يحدثنا عن داعش من الخارج، هو أقام في بطن الغول، وخرج ليروي بعضاً مما شاهده وسمعه وعايشه...
تمر روزي جراهما بمشكلة عدة مشاكل في الواقع لقد تركت للتو وظيفتها لتركز على حياتها المهنية السرية روزي تريد أن تمتهن الكتابة الرومانسية ولم تخبر عائلتها بهذا الخبر الصادم ثم يصدمها سقوط سقف شقتها في نيويورك فجأة لكن ولحسن الحظ روزي تملك مفتاحا احتياطيا لشقة صديقتها المقربة لينا التي سافرت خارج المدينة المفاجأة أن لينا أعارت شقتها بالفعل لابن عمها لوكاس وهو فارس أحلام روزي الذي طاردته طويلا عبر حساب إنستاجرام خلال الأشهر القليلة الماضية فإلى أين مل الثنائي الأمريكي الإسباني في هذا الجز الثاني من ثنائية الكاتبة الصاعدة إيلينا رماس إيلينا رماس كاتبة إسبانية تكتب الروايات الرومانسية وقارئة نهمة قضت سنوات طويلة تقرأ قصص النهايات السعيدة وتتحدث عنها بحماس ثم أخيرا قررت أن تكتب قصصها حققت روايتها الأولى خديعة الحب الإسباني انطلاقة هائلة وحصدت تصويت قرا جودريدز لأفضل رواية أولى عام في روايتها الثانية تستمر إيلينا في الكتابة على طريقتها الخاصة والكتابة عما تحب
عندما عادت برسي إلى منزلها الصيفي لحضور جنازة امرأة عزيزة على قلبها تداعى ثباتها ومحاولتها لنسيان الصيف المتلألئ على شاطئ البحيرة والرجل التي لم تتخيل قط أن تقضي حياتها دونه سام فلوريك لقد اختارت أن تعيش طوال عشر سنوات بين أسوار