نبذة الناشر عدا الطائرة الورقية عمل روائي لا ينسى يصحبنا في رحلة إلى أفغانستان منذ أواخر العصر الملكي وحتى صعود حركة طالبان واستيلائها على الحكم إنها قصة صداقة تنشأ بين صبيين يشبان معا في كابول في دار واحدة ولكن في عالمين مختلفين فأمير هو ابن رجل أعمال ثري أما حسن فهو ابن خادمهم الذي ينتمي إلى الهزاره الأقلية العرقية المنبوذة ولكن عندما يغزو السوفييت أفغانستان ويهرب أمير ووالده من البلاد بحثا عن حياة جديدة في الولايات المتحدة ويظن أمير أنه نجح أخيرا في الفرار من السر الذي يؤرقه تعود ذكرى حسن لتطارده عدا الطائرة الورقية رواية عن الصداقة والخيانة وثمن الوفا إنها رواية عن الروابط بين البا والأبنا عن الحقيقية التي تتكشف مهما حاول الناس إخفاها تصف لنا ثرا الثقافة وجمال الطبيعة في بلاد صارت خرابا لكن مع الدمار يمنحنا خالد حسيني الأمل من خلال إيمان الرواية بقوة القراة والحكي ومن خلال الدرب المفتوح للتكفير عن الذنوب
ممنوع الزيارة والزوار ممنوع قضا الليل بعيدا عن الشقة غيرمسموح إزعاج السكان الخرين ساكني بارثوليميو كلهم أثريا أو مشهورون أو كلاهما هذه هي القواعد والقوانين الوحيدة لهذه الوظيفة والتي عليها ان تتبعها جولز لارسون جليسة الشقة الجديدة في بارثوليميو أحد أكثر المباني شهرة وغموضا في مانهاتن في الونة الأخيرة جولز حزينة ومنكسرة تماما ولذا تقبلت بسعادة محيطها الجديد وتقبلت الشروط وعلى استعداد لترك حياتها الماضية وراها من أجل هذه الوظيفة بينما تتعرف جولز على سكان وموظفي بارثولوميو تجد نفسها منجذبة إلى زميلتها إنغريد جليسة الشقة الاخرى التي تذكرها بشكل مريح بأختها التي فقدتها قبل ثماني سنوات عندما تقر إنغريد أن بارثولوميو ليس كما يبدو وأن التاريخ المظلم المخفي تحت واجهته اللامعة بدأ يخيفها تصفها جولز بأنها قصة شبح غير مؤذية حتى اليوم التالي عندما تختفي إنغريد بحثا عن الحقيقة بشأن اختفا إنغريد تتعمق جولز في ماضي بارثولوميو الدني وفي الأسرار المحفوظة داخل جدرانه ما تكتشفه يضع جولز في مواجهة عقارب الساعة بينما هناك تسابق محموم لكشف قناع قاتل وكشف ماضي المبنى المخفي والهروب من بارثولوميو قبل أن يصبح وضعها المؤقت دائم
يهرع كل أفراد العائلة لقصر الجدة سو يي لرؤيتها في مرضها الأخير لينالوا نصيبهم من الأرث فيتحول القصر إلى ساحة مؤامرات وتظهر العديد من الأسرار المذهلة في اطار كوميدي وكما ذكر في مجلة ريد بوك ان هذه الملحمة المرحة تحكي قصة عائلة متشعبة ستجعل عينيك تدمع من الضحك
الحب إنه شي بسيط أليس كذلك فأنت تحب أسرتك وأصدقاك وهم يحبونك بدورهم وأنت تجد شريكة حياتك التي تحبها والتي تبادلك حبا بحب حتى إنك لست مضطرا لمحاولة حبها لأنه شي يحدث دون تدخل منا كل ذلك صحيح ولكن بما أنك تقرأ هذا الكتاب فأنت بالفعل تعرف على وجه اليقين أن الحب أكثر تعقيدا من ذلك بمراحل دائما ما يتسم الحب بين الناس بالتعقيدات وما ذلك إلا لأن تركيبة الناس معقدة ويمكن تجربة الحب واختباره والوصول به إلى أقصى حدوده أحيانا نحب الشخص غير المناسب وقد نبالغ في الحب أو لا نعطي القدر الكافي منه قد نشعر به ولكننا لا نعرف كيف نعبر عنه قد نظن أن حبنا كاف بينما هو ليس كذلك في الحقيقة قد نعاني في سبيل العثور عليه أو نشك فيما إذا كنا قد وجدناه أم لا وأحيانا نظن أنه لا يزال موجودا ولكننا نشعر بأنه يتلاشى من بين أيدينا ولا نعرف كيف نستعيده من جديد
بلا عنوان مؤقت :
يحمل الكتاب رسالة سامية أرادت أن توصلها شابة بالرغم من صغر سنها إلا أن الحياة علمتها من الدروس ما يكفي لجعلها تتقدم عشرات السنين عن من هم في مثل سنها ، فالكتاب جسر الوصل بين قلب الكاتبة وقلوب الناس لتعبر من خلاله (العبرة) التي تغنينا عن وجود شخص يرشدنا إليها ، فيكفينا أن الكلمات قادرة على مواساتنا ورسم لوحة السعادة في قلوبنا.
تروي “الأجنحة المتكسرة” (95 صفحة) قصة حب بين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا وفتاة تدعى “سلمى” ابنة السيد “فارس كرامة”، التي تُزوّج لشخص آخر أكثر ثراء من الشاب ويسمى “منصور بك”، لتبدأ المشكلات بالتفاقم تدريجيًا. ولكن المثير في القصة هو أن الراوي جعل من نفسه بطل الرواية كلها، الصادرة عام 1912