أكثر ما يدهش في هذه القصّة هو أنّها حقيقيّة! ليس بسبب غرابة أحداثها فقط، فعصر النهضة غنيٌّ بمغامراتٍ عجائبيّة، لكنّ سبب غرابتها هو النسيان شبه التام لها.
يُخدع الطفلان اليتيمان: جوست وكولمب؛ للمشاركة في مهمّةٍ استعماريّةٍ لاستشكاف العالم الجديد على أنّها الأمل الوحيد لهما في لقاء والدهما الفارس المختفي. يقود هذه الحملة المنسيّة فيلوغانيون المحارب العائد من الحروب الصليبيّة، جامعاً معه فريقاً متنوّعاً من جنودٍ، وعمّالٍ، ومهندسين، إضافةً إلى عنصرٍ غير مسبوقٍ؛ أطفال في عُمر اليتيمَيْن، العُمر الذي يُتيح لهم تعلّم لغاتٍ جديدةٍ بسرعةٍ كافيةٍ؛ ليعملوا مترجمين مع السكّان الأصليّين.
عن إحدى أكثر الحملات الفرنسيّة غموضاً وإثارةً في عصر النهضة، وعبْر قصّة اليتيمَيْن الباحثَيْن عن الأمل والصراعات الإنسانيّة التي يخوضانها، يأخذنا روفان في كتابه الحائز جائزة غونكور في رحلةٍ تاريخيّةٍ آسرةٍ من شواطئ فرنسا بداية عهْد الاضطّرابات الدينيّة إلى البرازيل بأخشابها الحمراء؛ ليصف لنا صراع الإنسان مع الطبيعة، والّلقاء الأوّل بين الحضارات المختلفة، بما يحمله من فضولٍ، وخوفٍ، وإعجابٍ، وشغف.
دعني أنتح بك جانبا لأخبرك بسر لا يعرفه سوانا احترس لا ترفع صوتك عندما نحلم فإن وعينا يسافر لبعد خر ليمارس حياة أخرى ويلقى أناسا خرين ويعرف وجوها أخرى فرويد لم يقل هذا لكن دعني أخبرك أنها الحقيقة بل هي الحقيقة الوحيدةوقال الله فليكن نور فكان نور كتب د أحمد خالد توفيق من قبل عن عالم كابوسي يمتزج فيه معنى الظلام بمعاني الجهل والقهر والتخبط ولكنه اليوم يقدم لنا رواية ديستوبية مثيرة عن عالم لم يعد النور فيه من حقوق الإنسان الطبيعية وحيث يتخبط الناس مكفوفين في ممر الفئران وهم يجهلون أن هناك نورا خلقه الله وأنه كان للجميع قبل أن تحتكره فئة محظوظة ربما كان الخلاص ممكنا ولربما هو أمل زائف سنعرف عندما نعرف
القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية اكتشفت عند بدء كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ (الهجرة أثناء الكتابة).. فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم.. زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة، بينما بعضها الآخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضاء بلا انتهاء.. لم يكن لتلك المدن أسماء واضحة، ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة... لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثناء الكتابة، ولا من أين عدت.... لكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة. وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية... فذلك الضجيج كان لا يهدأ، كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف ... حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق، فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها... كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل... فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضاء مؤذية جداً ... فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب، وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب، واستغل الإشارات الحمراء كي أكتب، وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب، وأقطع وجبة غذائية كي أكتب.. ثم تلاشى كل ذلك .. مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية
سنة أولى أمومة بقلم أمل غالي هذا الكتاب هو دليل كل أم لتربية طفلها في السنوات الثلاث الأولى التي تعد الأهم في حياة طفلك حيث تتكون أغلب شخصيته يقدم لكل أم خطوات عملية لمساعدتها على تربية الطفل من أول يوم إلى أن يتم ثلاث سنوات من عمره تربية سليمة وكيفية التعامل مع المشكلات السلوكية التي تقابلها مع هذا الصغير وكذلك يساعد الأم في اكتشاف نفسها يمهد لها الطريق ويحدد الخطوات التي تساعدها لكي تكون أكثر تفهما وهدوا في رحلة تربيتها
لقد تضالت فرصتنا بالهرب فكنا نصبر أنفسنا ببيت شعري ل شيلر إن الإنسان وإن جا إلى الدنيا مكبلا فإنه حر دائما انتهى بي الأمر أسيرا بيد الأمريكان حينها تمنيت لو كنت ميتا في الأسر قابل مرفين ما لم يمكن أن يخطر على بال أحد كان يواجه الموت ربما يوميا مات كثيرين من زملائه لكن بقى هو على قيد الحياة ليواجه مصيره ويفعل كل ما بوسعه للبقا على قيد الحياة شرط أن تكون شجاعته أقوى من الموت