سماعة القرن الكريم أسما الله الحسنى المضيئةسماعة القرن الكريم المضيئةأسما الله الحسنى مع جهاز تحكم عن بعدتتميز السماعة بإضاة ملونة تتغير تلقائيا لتضفي أجوا هادئة ومناسبة أثنا التلاوةبحيث تضيئ أسما الله الحسنىمتألقة وتعكس الاضاة الخافتةتتميز هذه السماعة بخاصية الذان حيث يمكن ضبط التوقيت ورقم المدينة ويصدر صوت الذان حسب مواعيد الأذانالقراالقران كاملا بصوت نخبة من أشهر القراعبد الرحمن السديسسعود الشريمماهر المعيقليسعد الغامديمحمد صديق المنشاوي مع الأطفالعبد الباسط عبد الصمدمشاري بن راشد العفاسيهاني الرفاعيعبد الرحمن الحذيفيمحمد أبراهيممحمد صديق المنشاويأبراهيم الأخضرمحمد أيوبمحمود خليل الحصريقرا جدد إدريس أبكر منصور سالمين بما تيسر من القرن هزع البلوشي بما تيسر من القرنالحديث والسنةصحيح البخاري و صحيح المسلمطريقة الصلاة القاعدة النورانية حصن المسلمتفسير الجلالينتفسير القران الكريم كاملاالرقية الشرعية لأشهر القراأذكار الصباح و المسادعاالمميزات والمواصفاتترجمة القران الكريم كاملا للناطقين بغير العربيةخاصية تكرار السور و الاياتكما تحتوي على حديث شريفتفسير القران الكريم كاملاالمصحف المعلم ترديد ايات القران الكريم لتحفيظ القران للصغارريموت للتحكم عن بعد و امكانية اختيار السور بسرعة و سلاسةازرار خاصة بالسور للانتقال اليها وسماعها بشكل مباشرنخبة مختارة من اجمل الاناشيد الاسلاميةسماعة حديثة بجودة عالية دون أي ضجيجاضاة تعمل و تتغير باللمس ألوانامكانية استخدام الاضاة بدون تشغيل الصوتامكانية سماع القران الكريم بدون اضاةالخصائصتعمل بالشحن حيث يمكن شحن السماعة لمدة دقيقة وتعمل لمدة ساعاتامكانية تشغيل السماعة ساعة وهي موصلة ب سلك الكهربا الشاحنخاصية البلوتوث للاستماع الى اي محتوى عن طريق الهاتفمدخل للهاتفراديو ذاكرة داخلية مدمجة محمل عليها القران الكريم كامل جاهزضمان سنتين مناسبة لحفظ القران الكريم للصغار والكبار
ملخص الرواية ..
رحلة مغامرة كانت بهدف الاستكشاف والابتعاد عن الروتين لتنتهي بخطر محدق في طبيعة وجبال ألتاي الشاهقة، وبعد فراق أليم بين الأحبة يختفي البطل ظاعن دون عودة ليكتشف هناك هدفه من الحياة ويندمج مع ثقافة من يسكن في سهوب منغوليا، ويبقى هدف الحب السامي هو الرابط لتحقيق الحلم وكشف السر القابع هناك. وتصبح الهواية هي الخلاص الوحيد لتحقيق الأهداف
هذا الكتاب الذي يحمل عنونا محددا بين الثقافة والسياسة يهدف بالدرجة الأساسية إلى طرح عدد من المشاكل هي أقرب إلى الأسئلة أكثر مما يدعي تقديم ا لإجابات الكاملة أو الحلولفعلاقة الثقافة بالسياسة إشكالية كبرى في هذه المرحلة لأن الخيبات الكثيرة التي تلاحقت خلال المراحل الأخيرة ولدت مناخا ملتبسا وهذا المناخ حمل معه أوهاما الأمر الذي يقتضي فتح حوار واسع من أجل الوصول إلى صيغة جديدة تحدد العلاقة بين الثقافة والسياسة وبين المتثقفين والسياسيينوما يقال عن الثقافة والسياسة يقال عن علاقة الإعلام بالثقافة ودور المثقف في المرحلة الراهنة والنظرة إلى عصر النهضة الصعود والإخفاق وأيضا الانهيار الكبير والمدوي للاتحاد السوفياتي والمعسكر الاشتراكي دون أزمة سياسية أو هزيمة عسكرية وحول تأثير النفط على المنطقة العربية بأسرها هذه الموضوعات وأخرى غيرها رأيت أن تطرح كإشكاليات تتطلب إعادة الدرس والتأمل لأن عن هذا الطريق يمكن أن نقرأ الأحداث والظواهر قراة هادئة وموضوعية تمهيدا لفهمها ثم التعامل معها بصيغة أفضلإن أكثر القضايا تعقيدا وتشبكا لا تجد الحلول إلا من خلال طرح الأسئلة وأية إجابة إن كانت فردية مهما بلغت النية الحسنة لا يمكن أن تحمل إلا جزا من الحقيقة فقط أما الحقيقة كلها فلا تتولد كما لا يمكن الوصول إليها إى من خلال تبادل وجهات النظر وامتحان صلابة وترابط الوقائع وعلاقتها ببعضها وأيضا رؤية الجوانب المتعددةوأقصى ما تطمح إليه المواد الواردة في هذا الكتاب أن تطرح الأسئلة بطريقة صحيحة أما الإجابة عليها أما الحلو فإنها رهن برا الخرين ومشاركتهم
ماجدولين هي التعريب الذي قدمه مصطفى لطفي المنفلوطي للرواية الرائعة تحت ظلال الزيزفون، والرواية تعالج الفكرة الأقدم والأعظم لدى الإنسان مذ عرف الأدب، فتدور حول حبِّ فتى وفتاةٍ لبعضهما حتى يكشف هذا الحبُّ ويفرق بينهما. والرواية إحدى الروايات التي تثير الشجن داخل القارئ أضاف إليها المنفلوطي من سحره العربي وجمال نثره فأضاء بها سماء الأدب لسنواتٍ وسنوات
هذا الكتاب يحتوي على سر للبناتوالتي تدور حول الحياة الزوجية وتطوير الذات وإعادة بنا الثقة بالنفس أسرار نابعة من القلب سطرتها أنامل ذهبية ترجمت لكم واقع الحياة والتجارب اليومية
القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية اكتشفت عند بدء كتابة هذه الرواية ما يسمى بـ (الهجرة أثناء الكتابة).. فعند كتابتها خيل إلي أنني غادرت إلى حيث لا أعلم.. زرت أماكن كثيرة بعضها كان كبقايا مدن قديمة، بينما بعضها الآخر كان عبارة عن مساحات شاسعة الاتساع كأنها فضاء بلا انتهاء.. لم يكن لتلك المدن أسماء واضحة، ولا للأماكن خرائط محفوظة في الذاكرة... لذا لا أعلم إلى أين رحلت أثناء الكتابة، ولا من أين عدت.... لكنني واثقة من أنني انفصلت عن تلك الجاذبية التي يقال أنها تقيدنا بالأرض للدرجة التي أشعرتني بأنني قد تغيبت عن جسدي لساعات طويلة. وأني كنت متضخمة بالكلمات والأحداث لدرجة مؤذية... فذلك الضجيج كان لا يهدأ، كأن مجموعة من الشخصيات تسرد علي قصصها بالتوقيت ذاته وتثرثر أمامي بلا توقف ... حتى أصبحت فريسة سهلة للقلق، فكان توتري يزداد كلما سقطت منهم عبارة دون أن أكتبها... كأن الكلمات كانت تتطاير فوق رأسي كسراب النحل... فبعض الكلمات تأتي مصحوبة بضوضاء مؤذية جداً ... فكنت أستيقظ من نومي كي أكتب، وأتوقف على جانب الطريق كي أكتب، واستغل الإشارات الحمراء كي أكتب، وأنهي حوارا هاتفيا كي أكتب، وأقطع وجبة غذائية كي أكتب.. ثم تلاشى كل ذلك .. مع كتابة الكلمة الأخيرة في هذه القصة التي غافلتني .. وأصبحت رواية
ستة استجوابات صحفية توافر على جمعها وتقديمها معد لم يشأ الإشارة إلى اسمه ولا غرابة فمحبو أبي سهيل رحمه الله كثر وتضمن الكتاب الذي ضم اللقاات إهدا إلى الذين سألوا ومقابلات لمجلة العربي الكويتية وصحيفة الشرق الأوسط ومجلة الشرق الأوسط والمجلة العربية ومجلة اليمامة وجريدة المسلمون حول الشعر والفكر والمجتمع والإبداع والالتزام والحرب السياسية والأعماق ومداعبات ومشاغ