طائرة تختفي عن شاشة الرادار، لتظهر بعدها لمدة دقيقة واحدة على بُعد آلاف الكيلومترات، قبل أن تختفي مجددًا.. رجل مجهول يظهر بغتة من العدم.. موتى يعودون للحياة دون إنذار.. نبوءة قديمة.. عبارة غامضة تتكرر بإلحاح غريب.. أمطار من الضفادع..وجثث
تتلقى روساريو رصاصة بينما هي تتلقى قبلة، هكذا يستهل خورخي فرانكو روايته، وفي تلك اللحظات التي تقضيها روساريو معلقة بين الحب والموت يحكي لنا الراوي قصة عشق غريب وغامض عاشه من طرف واحد معها مسترجعاً بنقلات لافتة ماضي "روساريو" أو بالأحرى ما استطاع معرفته من ماضيها، وهي التي نشأت في مدينة ميديين حيث السلاح والجريمة والفقر واتخذت من المقص أداةً لتنفيذ كل جرائمها حتى غدا لصيقاً باسمها.
بومضات سريعة ومكثفة يرسم الكاتب ملامح شخصية عصية على التوقع، غامضة تقتل ضحاياها بدم بارد بينما تطبع على شفاههم قبلة الموت، وهو إذ يفعل ذلك، فإنه لا يكشف كل شيء، بل يستفز مخيلة القارئ داعياً إياه للمشاركة في إكمال اللوحة
هل جربت أن تهاجر مشيا على الأقدام هل شعرت بالغربة من قبل ا هل جربت شعور الإنتما لبلد لا تحمل جنسيته ا عدم الإستقرار لأربعين عاما ا أن تكون مسؤولا عن خمسة اطفال ا رواية أمي صبابة القهوة ليست مجرد رواية بل هي قصة حياة رحلة عمر ا هي قصة والدتي الحقيقية تحمل في طياتها الكثير من مشاعري و أحاسيسي و الكثير الكثير من قلبي
روايةٌ للكاتبة الفلسطينية صفا فاضل، تُحملنا في رحلةٍ مُفعمةٍ بالعاطفة والاكتشاف الذاتي. تدور أحداث الرواية حول سارة، شابة فلسطينية تُقرر ترك وظيفتها في مجال الطب والعودة إلى شغفها الأول: صناعة القهوة. في هذا المقال، سنُسافر عبر صفحات رواية عودة الباريستا، ونُشارك سارة رحلتها من التردد إلى اليقين، ومن الخوف إلى الشجاعة. سنُناقش أيضًا كيف ساعدتها القهوة على إعادة التواصل مع نفسها واكتشاف هويتها الحقيقية.
زيزا الطفل المصاب بحنان طافح يسيل من الأشيا البسيطة من حوله المطل على عالم الكبار بأحلامه التي تشرق من شجرة برتقاله الرائعة المربك لقواعدهم الباحث فيها عن يد حانية وان كانت وهما يرتعش على صفحة نهر وحيد هاهو يبعد الن عن عائلته وقد صار في الحادية عشرة مفردا مصابا بالحنين مرتب الهندام نظيفا وبارد من الوحدة مشدود مثل وتر بين المدرسة الاعدادية ودروس البيانو أي ثقل يمكن أن يزنه عالم كهذا على كتفي طفل ينزلق الى المراهقة محملا بذكريات الشوارع المغيرة والأزقة والدف الحارق الذي يحوم حيث يسكن الفقر كيف يشعر هذا الفتى وقد صار يسكن في بيت عائلة جديدة ثرية تحول من شيطان ازرق الى ملاك مطيع هل يظل على ذلك النحو وقدصار قلبه الجديد يكلمه من داخل ويضي عزلته بشعلة الأحلام ذاتها ويخوض معه معاركه الصغيرة وصولا الى لسعة الحب الاولى رواية هيا نوقظ الشمس للكاتب البرازيلي جوزيه ماورو
أي أن القلب لم يعد قادرا على السكات أكثرهنا حيث أوقعني القدر وجعلني أدفن حكايتك سرا بداخلي تعاملني كما الواجب فقط وليس كما يطمح به القلب فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلا أتستطيع ذلكخذك إلي يا سيدي الممنوع واترك الصد يصنع في أوجه الغير حكاية مؤلم أن أشرع قلبي في انتظارك ولا تأتيتهتعبت من قتل مستقبلا يحبني لأجل حاضرا يتعبني فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حب لم تبدأ ولا تعرف متى تحين وهل حقا ستولد حيث تعيشها كما ترغب