الضائعة :
أحست بالالم وهي تتلمس ذلك الخواء العاطفي، لكنها لا تعرف الطريق للخلاص من جحيمها بعد، عندما تزوجت بابن عمها حسن،دفعتها الكراهية والحقد إلى أحضان ابن جيرانها نادر، يومها كانت تشعر بمشاعر الانتقام،والثأر لكرامتها، لكنها تبحث في بيت الزوجية الجديد عن نجاة من عزلة قاتلة، تمضي بها رويداً رويدا للإيقاع بمديرها الدكتور سامي ، في البداية كانت تفكر في الارتقاء الوظيفي، لكنها تبدو الآن غير أبهة بذلك، فكل ما تحلم به صدر رجل تلقي برأسها المتعبة عليه، رجل يوقظ مشاعر الأنوثة فيها، لقد تغيرت كثيراً مع الزمن ، تمعن النظر في المرآة التي أعادتها إلى واقعها، وكأنها خرجت للتو من فيلم سينمائي ، راحت تراقب تلك التجاعيد التي بدأت تظهر في جبهتها ورقبتها ، ابتسمت بسخرية ، قبل أن تنساب الدموع على خديها وتصرخ بصوت عالٍ أنا لا شيء، انا بلا فائدة، انا ضائعة انا ضائعة.
رواية مابين الخيال والواقع بشخصيات خياليه تميزت الروايه بالعمق الشديد في الفكره وإحترام عقل القارئ تدور الرواية حول الجندي رقم 56 الذي يؤخذ أسيراً ومن ثم يتم ترحيله لثكنة عسكريه خاصه يتم تدريبه تحت إشراف القائد الذي سيستمر معه لنهاية الروايه وسيكون له دور بارز في صقل وتطوير شخصية الجندي وبعد إنهائه الدوره العسكريه سيتأهل ليكون الحارس الشخصي لشخصية سياسيه ومن هنا تبدأ الأحداث بالتصاعد وتمهد الكاتبه لظهور شخصيات جديده تغير مجرى الأحداث لتبلغ ذروتها ليجد القارئ نفسه يعود لنفس المكان ونفس الشخصيات بأدوار مختلفه تتميز الروايه بسهولة تعبيراتها وإهتمامها بعامل التشويق والتعرف على حياة الجنود الشاقه بأسلوب إحترافي وتتميز الروايه بثرائها بالمفردات اللغويه العربيه مما يزيد من جمال الروايه . لطيفه الجسمي
يتناول الكتاب ...
إستشراف المستقبل لريادة وإستدامة مؤسسات الدولة في كافة جوانبها بطريقة ميسرة من خلال أربع فصول حيث يتناول مفهوم إستشراق المستقبل ونشأته والاسباب والدواعي التي أدت إلى ظهوره ، كما يتناول الحديث عن التخطيط الغستراتيجي والصعوبات والمشاكل التي تواجه الحكومات في كل المراحل ، كما يتطرق للحديث عن حكومة المستقبل لدولة الإمارات العربية المتحدة ورؤية 2021
أنا سيدة قراري نعم أنا سيدة قراري أنا من أقرر أي طريق أتبع أنا من أثبت نفسي بدون تدخل أي شخص في تفاصيل حياتي ولو كان أقرب شخص لقلبي كل شي تقدر أن تتعدى على خصوصياته وتكون فيه صاحب قرار يا أنت إلا نورة قلبي حياتي طموحي شغفي قراراتي مصيري أنا من أحددها فقط مللت من اتباع قرارات لا تناسبني لأرضي شخصا للأسف لم يكن سوى عدو لنجاحي سوى شخص يبحث عن فشلي لكي لا أثبت اسمي في قائمة الناجحين حاولوا إقناعي بالتوقف عن طموحي تحت مسمى مجتمعنا عذرا هذا الهرا لا يعجبني الأنثى خلقت حرة لها حق في العيش وإثبات نفسها أمام العالم إلى من تقرأ كلماتي الن كوني سيدة قرارك ولا تتراجعي
الفكرة التي يدور حولها هذا الكتاب هي ضرورة التكامل بين التنمية الإقتصادية والإصلاحات الإدارية لبلوغ الهدف بتحقيق الإستدامة الإقتصادية المنشودة لدولة الإمارات العربية المتحدة فاليد الواحدة لا تصفق ولا يعلو البنيان إذا كانت يد تبني وأخرى تمسك بمعول فتهدم ما بنته اليد الأولى..