اخبروك ان للسعادة مفاتيح وذهبت تبحث عنها لكن ماذا لو اكتشفت بعد سنوات أن بابها مفتوح ماذا لو اكتشفت أنك قاومت السعادة بدلا من أن تعيشها هذا الكتاب سيأخذ بيدك لفك كل عقد مقاومة السعادة التي أوجدتها بنفسك بدون وعي أعدك بأنك ستضحك وتمرح وتعيش فطرتك مع التمارين العملية في هذا الكتاب وستجد بإذن الله انعكاس تطبيق التمارين على جميع جوانب حياتك السعادة لا تعني عدم الحزن بل ان تعيش لحظة الحزن بعقلانية دون الغرق فيها لا أحد يمتلك حياة وردية ولا رأسا خاليا من الأفكار لكن هناك من أختار ان يركز على نقطة سودا وضعت على ورقة بيضا اما السعدا اختاروا أن يبحروا في بياض الورقة
الكتاب وإن اوحى عنوانة بكونه عملا وثائقيا او بحثا علميا فهوعلى العكس من ذلك عمل أدبي بامتياز يفوص في عالم ليلي الفتاةذات الاربعة عشر ربيعا التي تعيش مع والدها في مزرعه الدراق علىمقربة من بلدة سيلفان وتعاني من غلظة طبعه وقسوتة ومن أنواعالعقوبات التي لم يكن لأحد غيره أن يخترها وتعاني ليلي كذلكمن غياب والدتها التي توفيت وهي في الرابعة من عمرها وكانتمسالة وفاتها امرا يتحاشى الجميع الخوض فيه غير مدركين انذاكرة ليلي لم تتخلص تماما من صدى العيار الناري الذي انطلقذلك اليوم بل إن تلك الذكرى تؤرقها وتجعلها واثقة من كونهاشخصا لا يستحق الحب ولتهرب ليلي من كل ذلك فإنها تنزوين بينالفينة والأخرى إلى ركن قصي من المزرعة وتركن إلي بعض الاشياالتي تبقت من مقتنيات امها زوج من القفازات البيضا وصورتانإحداهما لوالدتها والأخرى لمريم السودا وقد ألصقت على إطارخشبي وكتب خلفها عنوان مبهم تيبورنك ج فما حكاية ذلكالعنوان يا ترى
من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له كل حدث عشته في ماضيك يترك أثرا ظلا جرحا أو ذكرى سعيدة تخيم على حاضرك وترافقك حتى رحيلك إنفجار وحرب وأصوات صراخ واستشهاد كان قناصا متميزا يقاتل على الخطوط الأولى والن هو مقعد بلا حيلة بعد أن مضى أياما مريرة بالمشفى وفقد والده إثر الإنفجار أليس للشهدا الحق في الحياة والحب والحلم أم فقط هم مخلوقون للاستشهاد ومصافحة الموت و مقابلته وجها لوجه هم الذين كانوا يحلمون بأبسط الأشيا وأقلها
هل سئمت من تخمين ما يفكر فيه الخرون حقا هل تسالت عما عناه رئيسك في ذلك البريد الإلكتروني هل يبسط الميكانيكي الخاص بك الحقيقةسوا كنت منخرطا في محادثة ما أو كنت في مفاوضات هامة فمن المهم أن تفهم المعنى الضمني للموقف الذي أنت فيه فقد أصبح من الصعب تمييز الأفكار أو النوايا الحقيقية لشخص ما نظرا لأن الكثيرين قد أصبحوا الن علىدراية بمعنى لغة الجسد لاحظ المعالج النفسي د ديفيد ليبرمان أنه يأخذ الأشخاص الذين يقرؤون إلى مستوى جديد تماما بالاعتماد على أحدث الأبحاث في علم اللغة النفسي يوضح لك كيفية تطبيق أساليبه المتطورة على مواقف يومية لا حصر لها بما في ذلك الكشف عن الرسائل ورا اللغة المبنية للمجهول والأوصاف الشخصية أو غير الشخصية ومستوى التفاصيل تحديد إذا كانت رواية شخص ما عن أي حادثة معينة هي حقيقة أم خيال اكتشاف إذا كانت فرصة العمل أو تطابق تطبيق المواعدة أو تعيين جليسةأطفال جديدة يخفي شيئا ما لا أحد يريد أن يلعب دور الأحمق سوف يساعدك كتاب قارئ الأفكار في تحديد من يمكن الوثوق به ومن قد يكون خارج دائرة الثقة
The next Bill Gates will not build an operating system. The next Larry Page or Sergey Brin won’t make a search engine. If you are copying these guys, you aren’t learning from them. It’s easier to copy a model than to make something new: doing what we already know how to do takes the world from 1 to n, adding more of something familiar. Every new creation goes from 0 to 1. This book is about how to get there.
‘Peter Thiel has built multiple breakthrough companies, and Zero to One shows how.’ - Elon Musk, CEO of SpaceX and Tesla
‘This book delivers completely new and refreshing ideas on how to create value in the world.’ - Mark Zuckerberg, CEO of Facebook
‘When a risk taker writes a book, read it. In the case of Peter Thiel, read it twice. Or, to be safe, three times. This is a classic.’ - Nassim Nicholas Taleb, author of The Black Swan
تروي “الأجنحة المتكسرة” (95 صفحة) قصة حب بين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا وفتاة تدعى “سلمى” ابنة السيد “فارس كرامة”، التي تُزوّج لشخص آخر أكثر ثراء من الشاب ويسمى “منصور بك”، لتبدأ المشكلات بالتفاقم تدريجيًا. ولكن المثير في القصة هو أن الراوي جعل من نفسه بطل الرواية كلها، الصادرة عام 1912
مجموعه قصصية فكاهية تحكي قصة (أم المشاريع)، وهو اللقب الذي اطلقه الجميع على السيدة (مريم) بعد أن نجحت في دخول موسوعة جينيس للارقام القياسية كصاحبة أعلى عدد من المشاريع الفاشلة، والتي كانت السبب في وضع زوجها (خالد) على حافة الإفلاس.
بطلة القصة (مريم) هي سيدة في الأربعين من عمرها أصيبت بحمى المشاريع المنزلية بعد ان تقاعدت عن التعليم، فصارت تحول كل ما يقع أمامها لمشروع دون الاهتمام بالاجراءات السليمة والتصريح اللازم من الدولة، وعلى الرغم من وقوف زوجها (خالد) ضد مشاريعها الفاشلة ومحاولته المستميتة لايقاف الكارثة إلا أن النهاية كانت دائما تأتي بزيارتهم لمركز الشرطة ومن ثم دفع العديد من الغرامات وكتابة المئات من التعهدات.
تعالج المجموعه القصصية مشكلة المشاريع المنزلية وأهمية اتباع اللوائح القانونية التي وضعتها دولة الامارات ليتم المشروع بصورة سليمة ويحقق نتائج ملموسة دون ايقاع الضرر بالنفس او الآخرين، وتأتي كل الارشادات والتوعية في المجموعة القصصية مخفية داخل قالب فكاهي وساخر بحيث يستنبط القارىء في كل مرة العبرة من داخل سياق القصه
"الزواج ليس معركة فيها قائد و مقود، الزواج علاقة إنسانية جميلة تشبه السفينة في قلب المحيط الذي أحيانًا تكون أمواجه هادئة وأحيانًا أخرى تكون أمواجه عاتية، و لكي تبحر السفينة في خضمّ محيط الحياة حتى تعبر نحو شط الأمان لا بد من منارات تضىء الطريق...ولتكن منارات الحبّ هي البداية