فكرت من جديد في كل الخيارات التي حرمت منها وفي الحرية اليأس كان خيارا الكراهية كانت خيارا الغضب كان خيارا واكتشفت أنني ما زلت قادرا على الاختيار فهزتني هذه الفكرة يمكنني الاختيار بين ا
منذ الثورة التي اطاحت بالشاه في العام 1979 تعيش إيران حالة من الغليان الدائم والتقلبات الاجتماعية والسياسية الكبيرة. من هناك تكتب دلفن منوي الصحافية الفرنسية من أصول إيرانية تجربتها في الحياة في إيران لمدة عشر سنوات ومن ضمنها أحد أكثر الفترات غموضاً في تاريخ إيران، الحركة الخضراء.
١٨ قصة غريبة جدا ستجعلك تفكر خارج الصندوق .. وربما خارج المجرّة بأكملها.. فهي قصص مظلمة بطبيعتها .. لكن هذا الظلام سيكون بمثابة الشمعة بالنسبة لك .. شمعة الاكتشاف التي تجعلك ترى جوانب كثيرة من الماورائيات وأسرار البشر ونفوسهم المعقّدة. هل القصص واقعية ؟!.. لا أملك الإجابة على هذا السؤال .. لكن ما يهمني هو أنك ستقرأ وكأنك تشاهد .. وستندمج مع كل قصة منتظرا نهايتها التي ستخالف كل توقعاتك.. فهي قصص غريبة تحبس الأنفاس.. كل الأنفاس
أخصائية نفسية ساعدت الكثير من حولها ولكنها وقفت عاجزة أمام نفسها تزورها في إحدى الأيام امرأة غريبة تحمل الكثير من الخفايا ولأسرار لتستيقظ فيما بعد وتجد نفسها في زمن خر وتصادف ذلك الشاب الذي عاد معها لنفس الزمان أسرار وخفايا كثيرة تحملها تلك القلوب
يطرح عمرو عبد الحميد في روايته «دقات الشامو» الصادرة عن دار «عصير الكتب» للنشر والتوزيع 2019، فكرة خيالية جوهرها عوالم أخرى مختلفة عن عالمنا، يصعب تنفيذ قواعدها وأحكامها، وفيها يتحدث الكاتب عن طبقتين من الشعب هما «النسالى» و«الأشراف»، والصراع الدائر للمطالبة بالمساواة والعدل بينهما، بأسلوب لا يخلو من التشويق والإثارة
كذبة بيضا تقود كاتالينا إلى مأزق كبير حين أصابها خبر خطبة حبيبها السابق بصدمة قررت لينا أن تدعي علاقة غرامية مع حبيب أمريكي مختلق الن تبقى على حفل زفاف أختها أربعة أسابيع وهي مضطرة إلى البحث عن حبيب مزيف يرافقها إلى الحفل لا تترك هي وصديقتها روزي خيارا إلا طرقتاه لكن يبدو الخيار كامنا في أبعد الاحتمالات الممكنة رون بلاكفورد الأمريكي المتغطرس الذي أغرقها منذ يومها الأول في العمل باضطهاد وسو معاملة جعل لديها رغبة لا تنتهي في الانتقام لكن رحلتهما إلى إسبانيا تسمح لها باكتشاف طبقة مختلفة من هذا الرجل شخصية جديدة حنون ودود محبة ومغرمة بها إيلينا رماس كاتبة إسبانية تكتب الروايات الرومانسية وقارئة نهمة قضت سنوات طويلة تقرأ قصص النهايات السعيدة وتتحدث عنها بحماس ثم أخيرا قررت أن تكتب قصصها حققت روايتها الأولى خديعة الحب الإسباني انطلاقة هائلة وحصدت تصويت قرا جودريدز لأفضل رواية أولى عام