هي مجموعة رسائل تدبر في أهم محاورة سورة الكهفالايمانالعلمتحقيق الأهدافتلك المحاورة التي إن أتقنت التعامل معاها وفق المنهجالقرانيستنجح في أدا رسالتك بالحياةمهماعصفت بك أمواج الفتنوسيتحقق لك التمكين بمشية اللهالمؤلف ضيا بوحمر
نيلا براندت، فتاة في الثامنة عشر من عمرها، تطأ أمستردام لأول مرة إلى منزل زوجها يوهانس. ولأول وهلة لا يبدو الجو مُرحِّبا، فشقيقة زوجها صارمة، والخادمة كورنيليا ساخرة وجريئة أكثر ما اعتادت نيلا في منزلها بريف أسدلفت. أما الخادم أوتو فهو لغز خاص، أفريقي اللون، أمستردامي الطابع.
كلما حاولت نيلا الالتقاء بزوجها، يتفلَّت منها مثل الزئبق متذرِّعا بأسفاره وعمله، لكنه يفاجئها في يوم من الأيام بهدية زفاف، هي بيت دمى يطابق في وصفه منزلهم الضخم الفخيم، تعتبرها نيلا استهزاء بها، لكنها تقرر التمرد واستئجار صانع دمى لتأثيث بيتها الجديد.
تبدأ المنحوتات تصلها، تماما كما طلبت بحرفية بارعة، لكن الأمر لا يتوقف عن هذا الحد، بل يتجاوز صانع الدمى ويرسل إليها بمنحوتات لم تطلبها، منحوتات تحمل رسائل ومغزى، منحوتات تحمل صندوقا أسود من أسرار ذلك المنزل الغامض.
لم يعد صانع الدمى مجرد حرفي، ولا منحوتاته مجرد دمى، بل هو نبي وتلك آياته. تتشبث به نيلا لإنقاذها، لكنها تجد يديها وقد أمسكتا بالفراغ.
عندما تنشئين في عائلة تهيمن عليها أم نرجسية يمر كل يوم وأنت تحاولين جاهدة أن تكوني فتاة جيدة وتفعلي الصواب تعتقدين أنك إذا بذلت قصارى جهدك لإرضا الناس فسوف تكسبين الحب والاحترام اللذين تتوق
يؤمن المختصون في الإدارة أن مرد نجاح كل منظمة بعد توفيق الله هو قائدها وباتوا يبحثون أفضل السبل وأنجح الطرق لإختيار القادة القادرين على قيادة منظماتهم نحو شواطي النجاح والإنجاز والتميز وأبحروا يمنة ويسرة بحثا عن خبرات ناضجة وخبرات ناجحة في مجال اختيار القادة في ثنايا هذا الكتاب نرحل إلى خبرة تاريخية ناضجة من عصر إسلامي زاهر بطلها قائد وقف التاريخ له إجلالا وانبهارا فقد أتعب من بعده وفاق كل متفوق هات يدك نمضي معا في رحلة إلى عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذاك العصر الذي تلألأت في سمائه كوكبة من القادة العظما ونتسال كيف اختارهم عمر وماذا تقول علوم الإدارة الحديثة عن ذلك
كيف تخاطب الجمهور أصبحت عملية التحدث إلى حشد كبير من الناس شيئا هاما وضروريا في عصرنا الحالي الذي يلعب فيه الإعلام والتواصل الاجتماعي دورا بارزا جدا ولذلك فالتحدث إلى الناس لم يعد أمرا اعتباطيا أو يجري كيفما اتفق في المجتمعات المتقدمة وبيئة الأعمال فأنت بحاجة لإقناع الناس إذا ما أردت الترويج لمنتجك أو حتى لفكرتك في مقابلات العمل أو الترويج أو حتى بالنسبة للأستاذ الجامعي كل هؤلا بحاجة إلى تقنيات التحدث أمام العامة كما يحتاجون القدرة على الإقناع وجذب المستمع كل هذه المتطلبات التي أفرزها إيقاع الحياة في عصرنا الحالي يمكننا تجميعها فيما يسمى فن مخاطبة الجمهور فهذه العملية تكتنف على جانب كبير من الفن وحسن التدبير وقد جمعنا في هذا الكتاب الخطوط الرئيسية التي يحتاجها أي شخص لكي يكون متحدثا ناجحا
وأنت تقلب صفحات الكتاب ستشعر كما لو أن الكاتب يصحبك برحلة إلى عالم النسا الخفي وطرق تفكيرهن وتعاطيهن مع الأحداث لغتهن الخاصة واللغة التي يحببن أن يسمعنها من الرجال كما سيجد الرجال إرشادات للأشيا التي تسعد النسا ولا يلتفتون لها والأشيا التي تزعج النسا ولا يلتفتون لها أيضا