كتاب جديد ومنعش لكل من أراد تغيير حياته دون الرجوع إلى خبير يدعي أن لديه الإجابات الكفيلة بتحقيق النجاح تؤمن الكاتبة بأن بداخلنا جميعا إجابات أكثر مما نعتقد ولا تعطي القارئ عند وصف كيفية تحقيق الأهداف أسئلة مهمة يتعين عليه الإجابة عنها فحسب بل تستخدم تشبيهات مجازية وقصصا غير مألوفة تفتح الذهن على مسؤوليات جديدة فيتعلم القارئ كيف يصنف الأمور الموجودة في حقيبة ظهره غير المرئية والقابلة للتوسع التي تثقل حركته بأحداث الماضي الموجودة فيها وتمنعه من المضي قدما في حياته وسيتعلم أيضا اختيار أهداف ممكنة وما يمكن أن يدعمها على الجانب الخر من بوابة التغيير وما الذي عليه فعله عندما يقف عندها بإمكان القارئ استخدام الغرفة ذات الإطلالة طوال مراحل
مثلث الحياة بقلم م . منى كاظم ... كتاب يرتكز على ثلاثة أضلاع (الحب، القيادة، العيش بتوازن). الكتاب عبارة عن بوصلة ودليل عملي لحياة الإنسان بما يحتويه من ...
الرواية مليئة بالأحداث المُرعبة والمشوقة والشبيهة بالجزء الأول، عاد الكاتب لتكملة الأحداث المرعبة الطاردة للملل بين طيات هذه الرواية الرائعة، تتحدث عن بطل القصة "خوف" وصديقه خوف وتطبيق لمنا تعلمه في السنوات السابقة والتي تُعرف بعلوم الأولين وبدأ في مساعدة الناس.
رحلة الشفا هذه من الحساسية الساحقة إلى التعاطف المحب والقوي تسمح للتعاطفين بالازدهار كبديهات ذات أسس عميقة ومتصلة إلهيا يتعلمون احتضان مواهبهم وتجسيد النور ويصبحون ما يدعون ليكونوا عوامل حيوية للتغيير الإيجابي في حياتهم وفي العالم من حولهم
كلما تفكرت في تلك الكلمة اكتشفت أنها عبقرية بشكل غير عادى .. عبقرية لدرجة أنها تصلح للرد على أي سؤال لاتجد له إجابة .. أى سؤال في أي زمن ، وفي أي مكان .. فأحيانا ، كثرة الأسئلة التي لاتجد لها إجابة في عقلك يمكنها أن تقودك للإلحاد لو كنت ضعيف النفس أو لاتملك الإيمان الكافي .. وهذا ما كاد أن يحدث معي شخصيا .. الله لايرمى النرد ، وبالمثل ؛ لاشئ في الكون خلق عبثا .. ليس معنى أننا لا نفهم الغرض من وجود الكون وكيفية خلقه أن الكون مخلوق عبثا .. كلا بالطبع .. عقولنا دوما قاصرة عن فهم كيفية تفكير الإله ، ولماذا خلق كل شئ .. لماذا خلق البشر والكون .. تلك هي القضية العبثية .. كلما زاد العلم ، كلما زادت الأسئلة واكتشفت في قرارة نفسك أنه لاجواب هنالك .. كل ما يمكنك فعله هو التأمل ، والتفكير ومحاولة الإستيعاب .. الأدلة موجودة في كل مكان ، لكن العقول هي التي تأبى التصديق ..تلك هي الحقيقة المؤسية .. قبولها نضج وذكاء ، ورفضها حماقة وضيق أفق .. ولكن هؤلاء يفضلون أن يكونوا حمقى على أن يكونوا بشرا ضعفاء .. يفضلون التسليم بقوانين الإحتمالات ، والصدفة ، وينسون أن تواجدهم في هذه الحياة لا يمكن أن يكون صدفة أبدا .. وأن الله ، أبدا ، لايلعب النرد
هل هذا هو الحب الحب بين الخلق يا صغيرتي مهما قلت لن أجد ما يوصفه قديما قال شيخ العاشقين جلال الدين الرومي وحتى لو مـدحت العشق بمائة ألف لغة لظل جماله أكثر من هذه التمتمات جميعا دائما أرى أنه كما الأحلام يباغتنا فجأة متى يحلو له بغير ميعاد يخطفنا قليلا من شدة قسوة أيامنا يأخذنا ويحلق بنا عاليا يخطف أنفاسنا بغير هوادة يفتح لنا أبواب الجنة لتحتضننا وتحنو الحياة علينا قليلا فتكشف لنا عن لين لم نعهده منها يهدينا الحب وهجا أخاذا ينير سراديب العتمة في وجداننا ويلهب مشاعرنا فتتمايل على أنغام الهيام ترق قلوبنا فننظم أعذب أبيات الهوى نغدو ونشدو مع الطير ونسمو بأرواحنا في سماه بلا قيد نتمنى فقط ألا نستيقظ أبدا لكن عبثا بالطبع بلا جدوى فكما جا سيرحل فجأة سنفيق حتما في يوم على صوت الوحدة ينادينا لا يبقى من أجمل حلم سوى بعض الذكرى تعزينا