إن شخصية الإنسان تعد من أولى أولويات مجال علم النفس بمختلف أقسامه واتجاهاته وذلك بحسب الدراسات التي وردت في هذا المجال حيث أنها تكشف لنا حقيقة خفايا وأسرار نفسية الإنسان ، هذا غير أنها المسئولة عن تكوين الذات الإنسانية للفرد ، كما أن من خلالها أيضاً يظهر لنا صفات وسلوكيات وأخلاقيات هذا الإنسان والتي تعبر عما يجول بخاطره .
إن هنالك الكثير من الشخصيات الهامة في حياتنا اليومية مثل ( الأب – الأم – الأخ – الأخت – الزوج – الزوجة – الجار الصديق - زميل العمل .. إلخ .. ) حيث أن كل شخص من هذه الشخصيات يحمل في شخصيته صفات خاصة به يتميز بها عن غيره من الناس ، لذلك يجب علينا أن نكون ملمين بطريقة التعامل الصحيحة مع مختلف هذه الشخصيات وذلك من خلال التعرف على حقيقة صفاتهم وسلوكياتهم وأخلاقياتهم حيث أن ذلك يسهم وبشكل كبير في معرفة كيفية التعايش والتكيف معهم .
إن رواية الفرسان الثلاثة هي أولى روايات إسكندر دوماس الكبير وأعظم ما أنتجته قريحته الخصبة وهي تمثل هؤلا الفرسان في شبابهم وما كانوا عليه من اعتداد بالنفس وعصامية عجيبة وليست هذه الرواية تاريخا مفصلا لعهد لويس الثالث عشر فحسب بل هي رواية الشباب المتوثب والجرأة التي لا تهاب والمغامرة التي لا يقف في سبيلها حائل وهي رواية الطعن والنزال والحب والهيام والدس والكيد والإجرام وتصور حياة ملوك فرنسا قبل الثورة الكبرى وما كانوا عليه من حياة وضيعة وسياسة خرقا عصفت بهم في النهاية
الصهيونية العالمية بقلم عباس محمود العقاد ... تَطرُق كلمة «الصهيونية» أسماعنا بشكل مُتكرر في وسائل الإعلام المختلفة، فتبدو كيانًا أسطوريًّا غامضًا لا سبيل لمواجهته. وفي هذا الكتاب يقدم العقاد (مدعمًا بالأسانيد العلمية) دراسة موجزة عن ماهية الصهيونية كحركة سرية عملت تحت الأرض منذ نشأتها، متتبعًا مسارها عبر التاريخ حتى قيام دولتها بفلسطين. فيمضي في كشف أكاذيبها وادعاءاتها؛ كأكذوبة تفوُّق الشعب اليهودي على سائر الأمم، ودعوى اضطهاد اليهود التي كانت الصهيونية نفسها سببًا فيه بالكثير من أفعالها وأفكارها العنصرية، وأيضًا بالعزلة الإجبارية التي فرضتها على اليهود عن باقي المجتمعات. كما يكشف كذلك أساليب ومكائد الصهيونية ضد المجتمعات التي جاورت أو احتوت اليهود. ليختتم العقاد دراسته الموجزة برؤيته لمستقبل الصهيونية والتحديات التي تواجه دولتها العنصرية «إسرائيل» من مشكلات داخلية وخارجية
علي العندل (لفافة شعر .. لفيف قصائد) كتاب يسلط الضوء على السيرة الشعرية والمسيرة الإبداعية للشاعر الإماراتي الراحل "علي العندل"، أحد مبدعي دولة الإمارات العربية المتحدة الراحلين مُبكراً عن المشهد الثقافي الإماراتي والعربي العام.. عن عُمر يُناهز ال 38 عاماً: (1/7/1966م – 5/6/2004م).. تاركاً وراءه إرثاً شعرياً وأدبياً متناثراً هنا وهناك.. بحوزة أسرته، وبحوزة الخاصة من أصدقاء رحلته الإبداعية المنطلقة في ثمانينات القرن العشرين، وفي بطون الصحف والمجلات الثقافية المحلية.. وكان لدراسته الجامعية التخصصية بالفلسفة أثر واضح في منتجه الإبداعي الأدبي، الأمر الذي جعل منه شخصية متميزة ومختلفة عن مجايليه من زملاء الجامعة ومن الشعراء والكُتّاب الإماراتيين الحداثيين.. وما هذا الكتاب (علي العندل: لفافة شعر، لفيف قصائد)، إلا محطة صغيرة من محطات حياته القصيرة بعُمرها الزمني، الغنية بما خطته مخيلته الفكرية من منتج إبداعي بديع. عبدالله محمد السبب
أشهد أن هذا العمل الإنساني القيم بأفكاره وتأملاته العديدة والكثيفة سوا التي اتفق أو اختلف معها أنه يستحق كل جهد الترجمة المبذول فيه وأشعر بفخر شديد أنني أنجزته في مسيرتي المتواضعة بوصفي مترجما وأتمنى أن أكون وفقت في نقل أفكاره الهامة التي لا تقتصر على التاريخ والإنسان والاقتصاد وعلم الاجتماع والسياسة والفلسفة وعلم النفس والفن والسينما بل تتعداها إلى الحروب والأساطير والأديان والعلوم وغيرها مما يدور حولنا وصولا إلى ما بعد الحداثة وشبكات التواصل الاجتماعي وأثرها على إنسان القرن الحادي والعشرين بواقعيته المفرطة وعالم سيولة المعلومات ومقرطة الرأي إلى حد التجاهل وفي النهاية سوا اتفقنا أو اختلفنا مع رأي أو فكرة يحتويها مضمون العمل فإنها تظل أفكارا تعبر عن رأي صاحبها الذي اجتهد في بحثها وتدقيقها كما تشي بذلك المراجع الطويلة المستخدمة والموجودة في خر الكتابأتمنى أن يجد القارئ في العمل متعة الترحال بحرية وتجرد بين عالم من الأفكار بلا أجنحة أو حدود