كتاب توعوي يتحدث عن وجهة نظر شاب أمريكي من أصول عربية يزور الدول العربية في رحلة استغرقت منه أربع سنوات بلياليها لأنه يريد معرفة عاداتهم وتقاليدهم وحتى طريقة تفكيرهم وتسليط الضو على بعض المواضيع التي من وجهة نظره تحتاج إلى تطوير دون فيها كل ما أثار انتباهه من مواقف لا تنسى كانت اللبنة التي جعلته يكتب هذا الكتاب كما يهدف الكتاب إلى زرع ثقافة إتقان العمل وجعله هدفا يطمح إليه كل شاب وأخيرا توعية الشباب لأهمية العلم وأن الأمم لا تتطور إلا بالعلم يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ل مكتوم الشباب أمل الحاضر والمستقبل وعليهم تقع مسؤولية أخذ زمام المبادرة لصنع مستقبل الأجيال اللاحقة فهل نحن قادرين على تحمل هذه المسؤولية
لم يرهم أحد ولم يسمعهم أحد ولا يمكن لأحد العثور عليهمتقوم مدرسة للصم برحلة ليلية إلى الغابة الثلجية الجديدة حيث ينام خمسة مراهقين إلا أن أربعة منهم يستيقظون فقط كان الفتى ليون في عداد المفقودين كما وعثر على جثة الأستاذ في الغابة يتم إحضار مترجمة للغة الإشارة وهي بيج نورثوود لأجل المساعدة في ترجمة الاستجوابات كان لكل شخص في المدرسة دافع للقتل ولكنهم كانت لديهم الحجة لذلك عندما يتم تدخل المترجمة بيج تشتبه في وجود شي شرير يحدث ومع دقات الساعة للعثور على ليون هناك شي واحد مؤكد القاتل بينهم وجاهز ليقتل من جديد
في زمن لاقيمة فيه للكلام قرر "يونس" أن يصمت.
فما فائدة مايقول وهو ضعيف، غريب ، وخارج من قيود ستة وعشرين عاماً قضاها في عالم الخوف ، والوحدة ، وشبه الموت؟!!
أينما ذهب وكيفما تحرك تلاحقه اللعنات والقهر ، حتى محاولات بحثه عن جزء من ماضيه الغالي مع زوجته وابنه كانت بلا فائدة..!
في علاقته مع "أبو الريش" يحسّ ببعض الطمأنينة من كل الغربة التي عشعشت في قلبه ، لكن ذلك لم يكن كافياً ليعرف الاستقرار وينهي عذاباته ووحدته!!
وتأتي ظروف البلد الجديدة، والتغييرات في الحكومة ، لتزيد من هروبه وتخبطه رغم تعلقه بكل الطيبين الذين أحاطوا به في محنته.
"يونس" الذي اشتاق إلى كل شيء.. لم ينقذه أي شيئ!!
شوع امرأة تتقارب بالعمر والحال مع صديقتها وطفا لكن شوع تختلف مع صديقتها وطفا بتركيب الشخصية والطاقة الروحية والرغبة والطموح تعيش شوع مع والدها الكفيف وأخيها الشاب وتشتغل كفنانة شعبية في الحفلات والاعراس