ما كنا ندري لما ولدنا أننا سندفع ثمن حضورنا إلى هذه الحياة وما كنا ندري أن الثمن غال جدا فالثمن الم فقد دمع وفراق وكلي يقين أننا لو علمنا بالأمر لما اخترنا أن نأتي إلى الحياة من الأساسهذه الروايةلم تكتب لمخلفي الوعود ولا لمجيدي التنكر بأقنعة الهيام والعشق رغم قبحهم الحقيقي ولا لأصحاب القلوب الفارعةان كنت منهمفلا تقتنيها رجا وبطلب خاص من كاتب الرواية
تضم المجموعة القصصية للأطفال "إماراتي الحبيبة" ١٢ قصة قصيرة لأعمار تبدأ من عامين وحتى ١٣ عاما
حرصت لطيفة الحاج على انتقاء ألفاظ بسيطة واضعة يدها على قضايا اجتماعية وسلوكيات يجب الانتباه إليها وتوعية الأبناء بشأنها مثل احترام الآخرين والرفق بالحيوان وتقدير علم الدولة. كما عرضت من خلال بعض القصص أهمية أن يكون لكل طفل شخصية مستقلة مبنية على الثقة والاعتزاز بالمزايا التي وهبها الله له.
تعد هذه التجربة الأولى للطيفة الحاج في كتابة أدب الطفل بعد اعتماد قصتها "مصباح الحمام" في منهاج اللغة العربية للصف العاشر في وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات.
قبل أن تلوم إنسانا على قراراته الخاطئة اسأل نفسك كيف تتصرف لو وقعت تحت نفس المؤثراتلا تتخذ قرار وأنت مستعجل ولا توافق وأنت مرهق ولا تفعل شيئا وأنت متردد ش
هي ذاكرةٌ عجيبة، ذاكرةُ طفلةٍ أتت بها جدّتها إلى بيتها في جزيرة مايوركا، بسبب وفاة أمّها ومرض مربّيتها وانشغال أبيها. ففاجأتها الحرب ذات عطلة وهي في الرابعة عشرة. فتسجِّل في ذاكرتها كلّ ما تشاهده بدقّة، من أشجار وصخور وبحر وهواء وأضواء وألوان وأحداث وأصداء الحرب البعيدة والقريبة في آن واحد، والجبن والخيانة والغدر؛ وتسجّل مشاعر الحقد والانتقام والخوف والحب، حبّها الأوّل الخالي من الشهوة لغياب الغريزة، فهي لمّا تصبح امرأة، وما تزال تلعب بالدمى، دميتها غوروغو الأسود، منظّف المداخن الذي جاءت به من بعيد، من إحدى قصص أندرسن. فتختلط الأزمنة بعضها ببعض، وتستدعي اللحظةُ الحاضرة اللحظةَ الماضية القريبة والبعيدة، وقد تكون هذه الأخيرة أطول من اللحظة الأولى لأنها أخذت مكانها في الذاكرة واستقرّت، ولذا تكثر الأقواس والمزدوجات والتفاصيل الغزيرة من غير أن يشعر المرء بالملل. لأن ذلك كلّه مكتوبٌ بلغة رفيعة، وأسلوب كاتبة من الطراز الأوّل، هي: آنا ماريا ماتوتِه.
حازت رواية "الذاكرة الأولى" على جائزة نادال عام 1959، وهي من أعرق الجوائز الأدبية في إسبانيا وأكثرها شهرة.
الدكتورة سمية الناصر عملت مع ملايين الناس لتحسن من حياتهم ولكنها تعتقد أن كثير من الناس لا يتغيرون لأنه ليس لديهم وقت للتغيير في جدولهم اليومي أو أنهم يعتقدون ان التغيير صعب ومعقد لذلك صممت هذا الكتاب ليختصر التغيير لكل شخص لديه نية صادقة بتحسين حياته هذا الكتاب مصمم بطريقة ذكية وسهلة وعميقة ومركزة وهو كفهرس لمشكلات تطرأ على أغلب الناس
صوت الرعد يتخلل نسمات الفجر ويتسلل الى كوخها .. بين الأشجار الكثيفة , ليتجاوز نافذة غرفتها الصغيرة البسيطة .. اختارت هذا الكوخ بعناية , لم تكن تهمها الرفاهية ولا الترف بل كانت تتمنى مكان دافئ تحبه ويحبها .. في كل بداية عام كانت ايليف تتجول في الريف لتسمع إجابة على سؤالها من أهل القريبة .. رحلة ممتعة تأخذنا الى كيفية عيش اللحظة والاستمتاع بتفاصيل الحياة المتسارعة