سواء كنت تعاني الرفضَ في علاقة رومانسية أو في العمل أو مع الأصدقاء، فبمجرد انتهائك من هذا الكتاب ستتمتع بالمرونة اللازمة للتعافي بسرعة والتركيز على ما يجعل
الكتاب الأكثر مبيعًا الملهم والمغير للحياة لمؤلف كتاب القادة EAT LAST AND TOGETHER هو الأفضل. في عام 2009، بدأ سيمون سينك حركة لمساعدة الناس على أن يصبحوا أكثر إلهامًا في العمل، وبالتالي إلهام زملائهم وعملائهم. منذ ذلك الحين، تأثر الملايين بقوة أفكاره، بما في ذلك أكثر من 28 مليون شخص شاهدوا محادثة TED الخاصة به بناءً على START WITH WHY - ثالث أكثر مقاطع فيديو TED شعبية على الإطلاق. يبدأ سينك بسؤال أساسي: لماذا بعض الأشخاص والمنظمات أكثر ابتكارا وتأثيرا وأكثر ربحية من غيرهم؟ لماذا يأمر البعض بولاء أكبر من العملاء والموظفين على حد سواء؟ حتى بين الناجحين، لماذا قلة قليلة قادرة على تكرار نجاحها مرارا وتكرارا؟ لم يكن لدى أشخاص مثل مارتن لوثر كينغ جونيور وستيف جوبز والأخوة رايت سوى القليل من القواسم المشتركة، لكنهم جميعًا بدأوا بـ لماذا. لقد أدركوا أن الناس لن يشتروا حقًا منتجًا أو خدمة أو حركة أو فكرة حتى يفهموا السبب وراء ذلك. ابدأ بالسبب يوضح أن القادة الذين كان لهم التأثير الأكبر في العالم جميعهم يفكرون ويتصرفون ويتواصلون بنفس الطريقة - وهذا عكس ما يفعله أي شخص آخر. يطلق سينك على هذه الفكرة القوية اسم الدائرة الذهبية، وهي توفر إطارًا يمكن بناء المنظمات عليه، ويمكن قيادة الحركات، ويمكن إلهام الناس. وكل شيء يبدأ مع لماذا.
يعدُّ هذا الكتاب من الكتب القيّمة في ميدان التربية الخاصة من حيث التناول في موضوعه وهو "الإدارة الفاعلة لمؤسسات الرعاية الإنسانية"، فكم من مؤسسة، أو هيئة، أو جمعية، أو منظمة معنية برعاية وتأهيل المعاقين كان أداؤها دون المتوقع! بالرغم من امتلاكها لميزانيات ضخمة، وطاقم فني محترف في عمله، إلّا أن عدم مواكبة الإدارة للممارسات العالمية الحديثة في مجال القيادة المؤسسية أدى إلى انخفاض ملحوظ في أداء تلك المؤسسات المعنية برعاية الأشخاص ذوي الإعاقة "أصْحَاب الهِمَم".
خراريف أمي :
كما أحببتُ تلك القصص التي كانت تحكيها لي أمي ، أحببت أن أحكيها لكم وأنقلها حتى تحكونها لأبنائكم .
قصص أمي هذه باللهجة المحلية ونقلتها لكم على لسانها كما سمعتها لتكون أقرب إلى قلوبكم ولتزيد فيكم الولاء والحب للهجة الإماراتية ولتغرس في نفوسكم حكايات أجدادنا فهي نوع مختلف من القصص التراثية المعروفة ب(الخراريف).
لم يتوقع سوى قلة قليلة من المراقبين أن تمتلك سنغافورة الصغيرة فرصة كبيرة بالبقاء، حين منحت استقلالها عام 1965م. فكيف - إذن- أصبحت المحطة التجارية النائية ...