لو كان عشقي لك ذنب فلن أتوب عن عصيانا لو خيروني في وطن ل قلت هواك أوطاني ما أجمل أن أكون أسيرة في حبك وأنت سجاني لو كان موتي علي صدرك فلن أخاوف لو أتاني ياما أمات الحب عشاقا وحبك أنت أحياني
وقائع طريفة وحكم جميلة وأشعار لطيفة بها من رقة اللفظ وحلاوة الصورة وعمق المعنى ما يجذبك إليه ويحملك على أجنحة الكلمات إلى عوالم من البهجة تختبئ فيها من عالم يثقل الكاهل
حكايات حب متشابكة الخيوط تتنقل خلالها طاقات الحب المنير حيث خلقت المرأة من ضلع رجلها فإليه تنتمي وإليها يحن حتى يجتمعا وإن تفرقت الدروب يقف البحر شاهدا على تلك الحكايا ويبقيها بأمان ذاكرته السرمدية محتفظا بأحلام وخطى العشاق على مر الزمن وإن محتها الرمال مابين حكاية وأخرى تتسلل بكرة صوف زرقا وتتدحرج بخفتها عبر ثنايا الأزمان لتغزل سرها الغامض وهباتها غير المكتملة وحين تتسارع الأحداث لن يسعنا إلا أن نتأمل صنيعهافما الحب إلا عجيبة من العجائب الحب مباركة وصلاة ودوام
هكذا ارتفعت شامخة تراتيل هذا العاشق في محراب من أحب وتشابكت مع الحالة الإنسانية وروح الإبداع لتكون نشيدا يحتضن الوطن ونسيما مملوا بالعاطفة والعشق حملتها أسمى الألفاظ التي غنتها حناجر الفنانين وعزف لها الموسيقيون المبدعون في الوطن العربي والإمارات وستبقى هذه التراتيلالعذبة نجوما في فضا وطنه الذي ناجاه بالكلمة الصادقة وعفوية القول بلا تكلف وعنا لتعبر عن قوة إحساسه وحرارة وجدانه في هذه المعزوفة الموسيقية الجميلة التي كان سلمها الموسيقي الولا والحب والعشق