يدور حول أحداث قصة حقيقية وقعت في عام 1961، بقرية يطلق عليها «فورقوتن» وتعني «المنسية»، تدور فيها شائعة حول أن جزءاً منها استوطنته قبيلة الجن الذين تم طردهم من أماكن بعيدة .
إن قراة هذا الكتاب الذي نشره كانط في خريف عمره هي تمرين فلسفي من نمط خاص ففيه يجمع الفيسلوف بين اعتبارات التحليل العقلي ومبادئه ويلتزم التقاسيم التي التزم بها من قبل في دروسه في السيكولوجيا التجريبية حول الوظائف والقوى الأساسية للنفس من حيث تمظهراتها الخارجية وفيه ايضا يتحرى بسبيل الملاحظة والتجربة معطيات خصوصية متعلقة بأحوال التعبير والسلوك من ملامح الوجوه إلى طبائع الأقوام والشعوب ومن العادات المحلية إلى الخصائص الكبرى للطبائع البشرية ولا يقتصر ذلك على شهادات الفلاسفة القليلة والحق يقال بل يشمل استحضار الداب الكلاسيكية وأعلامها الكبار من القدامى هوراس لوكريتيوس و المحدثين ميلتون موليير فولتير سويفت ريتشاردسون وهذا الجمع إنما يقوم على موازنة بين المعرفة القبلية العامة التي يقتضيها الفكر وبين المحتوى التجريبي الذي يحتاج إلى نظام وترتيب ليدخل في فن بعينه مهما كانت مصادره
في الغرب يقولون بمعنى تأنق لتعجبويبدو أنني تقبلتها من صاحبنا جوجل ولم أتقبلها من أبي عندما كان يرددها على مسمعيمثيرا تقززي بقوله كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس فقط لأقدس الشماغ ولمنعي من ارتدا الجنز والشورت وما يقاس عليهما في حضرة الرجالكان ولايزال المظهر الخارجي مكملا للمضمون بل ويعمل فقط كمقدمة وتمهيد في مطلع بحث طويل أو معزوفة موسيقيةإلا في حالة أزيا النسا وعطور النسا وأحذية النساأفقت من سطوة غفوة على الأريكة ورحت أتأمل في اللاشئ محاولا أن أفكك رأسي من الصداع الرهيببهبة متثاقلة اتجهت للمطبخ القابع في وجهي والمتخذ لمساحة ثلاثة أمتار من ركن الصالة الأيمنلإعداد القهوة السودا أظن أن القهوة تمثل رحلتي من التعقيد إلى البساطةمن الارتباك إلى الوعي