إخترتها فغار أشباهها الأربعون: يحتوي كتاب إخترتها فَغارَ أشباهها الأربعون بعض الخواطر التي تتوارد ما بين المحبين وليست محصورة في مواضيع الحب فقط الذي يجمع بينهما بل ويزيد عن ذلك بعض من الافكار التي تتوارد لهما عما يجري ويحدث ويدور حولهما من احاديث.. فالكتاب يحمل الكثير مما يجول في الخاطر من كلمات وافكار ربما حدثت لك أو راودت مخيلتك او حلمت بها ذات يو م .
تقع الفصول الواردة في هذا الكتاب تحت عنوان عوامل تغيير التوجه عندما يتم التفكير في الأمر وتجربته والتصرف بنا عليه سيوقف كل عامل من عوامل تغيير التوجه أية توجهات دون المستوى الأمثل ويجد وينشئ توجها متوسط المستوى يلهمك للارتقا بتوجهك إلى مكان أعلى أكثر قوة وإيجابية وفي أثنا تناولك لكل عامل من عوامل التغيير ستقوم إما بإعادة تحديد توجهك وإما الحفاظ عليه أو تعزيزه لقد تم تصميم هذه الفصول التي تحمل اسم عوامل تغيير التوجه ليكون كل واحد منها مصدر إلهام قائما بذاته فيمكنك قراة أجزائه في أوقات متفرقة أو قراتها جميعا في وقت واحد فلست مضطرا لقراتها جميعا وفق التسلس ل الذي وضعته هنا في هذا الكتاب لتحقيق أقصى استفادة حاول تغيير شي ما في روتينك أسبوعا بعد أسبوع قم بتقديم فكرة واحدة في كل مرة من أجل استيعاب التحول في الفكر والممارسة بشكل كامل إذا كان بإمكانك استخدام بعض طرق التفكير والأفكار الواردة في هذا الكتاب فستحقق تغييرا حقيقيا إذا طبقت كل عوامل التغير الخمسين فإن مسار حياتك سيتغير وستتخذ خطوات مدروسة لإنشا نتائج ومواقف وحصيلة جديدة استعد لتذهل نفسك
وهي الرواية الفاصلة بحياة إميل زولا الأدبية رواية ذات نزعة طبيعية في الرواية الفرنسية خصوصا والأدب العالمي عموما رواية حملت صرخة شعوب متقهقرة طال صمتها في المجتمع البرجوازي
جمع أجزا حياتها المنهارة من جديد محاولة إيجاد معنى جديد لحياتها كمدافعة عن حقوق الإنسان في أسوأ الأماكن في العالمثم وفي الذكرى السنوية للحادث الأليم وهي تتصارع مع أحزانها تلتقي الصبي الذي سيغير حياتها إلى الأبد مرة أخرى بلو ويليامز البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما يعيش في الشوارع بعد أن تخلت عنه عائلته والذي نادرا ما ذهب إلى المدرسة ويعيش في عزلة تامة متتبعة غريزتها تمد جيني يدها له ولكنه خشية من الجميع يدير وجهه عنها مرة بعد أخرى ليعود دائما ولتنمو صداقتهما من جديديضي بلو بروحه الطيبة ومزيج لا يقاوم من البراة والحكمة يفوق سنوات عمره حياة جيني التي تكن له الاحترام ليشكلا رابطا غير عادي وليكونا الأسرة التي فقدها كل منهما ولكن ما أن اطمأن بلو لها وبدأ يثق بها تعلم جيني عن خيانة مروعة أقدم على إخفائها عنها فهل سيتحول هذا الجرح العميق غير قابل للشفا أم أنها ستكون قادرة على تجاوزه والتغلب على نفسها وإعادة اللحمة بينهما من جديد
الواقع أن قدر الأخيار أن ينقذوا الأغيار من الموت كل يوم لأن سيرتهم أو طبيعة سيرتهم في هذه الدنيا ما هي إلا مسيرة للأخذ بيد المستضعفين فلا ينتكسوا أو يركعوا إلا لانتشال أولئك الذين سقطوا أو الذين عثروا
هل سيتغير البشر مع الزمن؟ كيف سيكون الصراع على السُّلطة بعد سبعمئة عام من اليوم؟ من أين ينبع الذلّ: من استعباد الآخر لك أم من خضوعك لفكرة أن تكون عبداً؟ وماذا سيتغيّر في موازين الخير والشر لو أتيحت لك الفرصة لتكون في مكان أعدائك: تعيش بينهم، وترى الحياة من منظارهم؟
أسئلة كثيرة يثيرها بيرس بروان في رؤيته لعالم المستقبل الذي يبدو أشدّ قسوةً، لكنّه لا يختلف في قوانينه عن عالمنا الحالي، فيحكي بداية قصة دارو المنتمي إلى طبقة الحمر، أدنى طبقات مجتمع المستقبل المرسوم بالألوان. ومثل أبناء طبقته، يعمل كل يومه لجعل سطح المرّيخ مكاناً صالحاً للحياة، يمضي حالماً بمستقبلٍ أفضل لأبنائه، معتقداً أنّ طبقات هذا المجتمع جميعها، بما فيها القادة الذهبيون؛ يعملون لأجل هذا الحلم، لكنّه سرعان ما يكتشف الخيانة التي تعرّض لها قومه، والوهم الذي يعيشون من أجله. وبدافعٍ من ألم حُبٍّ مفقودٍ ينطلق لخوض رحلة انتقامٍ في سبيل إسقاط أعدائه، لا يردعه فيها حتّى أن يصبح واحداً منهم.