فضاءات البيانات الضخمة :
في الواقع أصبح الحديث عن ( البيانات الضخمة ) ليس بالشي العادي ،فإن هذا المصطلح ليس بموضة أو بدعة أو عناوين براقة جديدة في زحام هذا القرن ، وإنما هي :
- حقيقة لا ريب فيها وستبنى عليها خطوط ومسارات المستقبل
- ظاهرة ليست معرضة للإنقراض كلما انبثقت البيانات منا وإلينا .
- فكر إستباقي مع الزمن والأقوى من يمتلك الإستعداد الأكبر في إحتواء زخم البيانات الضخمة بإحترافية وإدارة محكمة .
تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ
أثار كتاب الشعر الجاهلي ﻟ «طه حسين» موجة عاتية من النقد والجدال الذي أخذ عدة نواحي فكرية ودينية وأدبية، وتسببت بعض الأفكار الجامحة الواردة في الكتاب في اتهام مؤلفه بالكفر والزندقة، ولما كان منهج الأدباء والمفكرين في الرد على خصومهم يلجأ لمقارعة الحجة بالحجة، وعرض الحقائق والأفكار فقد انبرى عدة مفكرين كبار لتفنيد ما جاء بهذا الكتاب وكان «الرافعي» أبرزهم، حيث انتصر للدفاع عن تراثنا القديم كما بين بعض المغالطات التي ذكرها حسين، وقد ارتكز المؤلف في دفاعه على ذخيرته من الثقافة الإسلامية خاصةً آيات القرآن الكريم وتفسيره، فكان هذا الدفاع تحت راية القرآن العظيم
سجادة السندس بطبقة ناعمةالمميزات والمواصفات تقلل من لام المفاصل والعضل أثنا السجود والتشهد تزيد من الراحة والدعم أثنا الصلاة تساعد على حركة أكثر فعالية وتناسب وضعية الجسم تحتوي على طبقتين من الميموري فوم
يحظى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بـ يوم ليثبت فيها كفاته أما أنت فليس لديك سوى يوما فتصرفاتك خلال الأشهر القليلة الأولى في أي منصب جديد هي التي ستحدد بشكل كبير ما إذا كنت ستنجح أو ستفشلفالفشل في أية مهمة جديدة من الممكن أن يؤدي لإنها أية مسيرة مهنية واعدة ولكن تحقيق الانتقال الناجح إلى أي منصب جديد يتعلق بما هو أكثر من مجرد تجنب الفشل فالقادة عندما يخرجون عن المسار فإن مشاكلهم غالبا ما تنسب إلى دوائر الضرر التي بدأت في الأشهر الأولى من تقلدهم مناصبهم وإلى جانب القادة الذين يفشلون كليا هناك من ينجون في هذه الحلقة لكنهم لا يدركون كامل قدراتهم الكامنة ونتيجة لذلك يفوت هؤلا القادة الكثير من الفرص التي من شأنها تطوير مسيرتهم المهنية ومساعدة مؤسساتهم على الازدهارلماذا تعد تلك الانتقالات فترات حرجة عندما أجريت استطلاعا عن ذلك شارك فيه ألف وثلاثمائة من كبار قادة إدارات الموارد البشرية أجمع منهم تقريبا على أن الانتقال إلى مناصب جديدة هو أكثر الفترات تحديا في حياة القادة المهنية كما وافق ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع تقريبا على أن النجاح أو الفشل خلال الأشهر القليلة الأولى يعد مؤشرا قويا على نجاح القائد أو فشله في هذا المنصب لذا فإن الفشل في الفترة الانتقالية قد لا يعني فشلك التام بالضرورة لكنه يقلل مناحتمالات النجاحالأمر الجيد في هذه الانتقالات هو أنها تعطيك فرصة للبد من جديد وإجرا التغييرات المطلوبة في المؤسسة لكنها أيضا تعد فترات هشة جدا حيث تفتقر فيها إلى علاقات العمل القوية ولا تمتلك فهما عميقا لدورك الجديد كما أنك تعمل تحت المجهر ولهذا تخضع للفحص الدقيق من الخرين طوال الوقت حيث يحاولون فهم شخصيتك وشكل القيادة الذي تمثله حتى يكونوا رأيا عن مدى فاعليتك بسرعة شديدة وعندما يحدث ذلك يصعب تغيير تلك الرا فإذا نجحت في بنا مصداقية وحققت نجاحات مبكرة فإن هذا الزخم سيدفعك طوال فترة بقائك في ذلك المنصب أما إذا وضعت نفسك في مأزق منذ البداية فسوف تواجه معركة صعبة حتى خر لحظة
كُتب الكثير عن بطولات ومآثر الحروب، وعن مدى الحاجة إليها بوصفها وسيلةً لتحقيق أهداف قد تُعدُّ نبيلة. لكن بقي السؤال الدائم: هل يوجد تبرير للسلام ولسعادتنا وحتى للانسجام الأبدي، إذا ما ذُرفت دمعةٌ صغيرةٌ واحدة لطفلٍ بريءٍ في سبيل ذلك؟
في الحرب العالمية الثانية، قُتل وجُرح وهُجِّر أكثر من مئة مليون شخص في حرب هي الأكثر دموية –حتى الآن – في تاريخنا البشري. وقد كُتب الكثير عن مآسي ونتائج هذه المرحلة القاتمة من تاريخنا. ولكن كيف رآها آخر الشهود الأحياء؛ أطفال هذه الحرب؟
بعد أكثر من ثلاثين عاماً على نهاية تلك الحرب تُعيد سفيتلانا في كتابها آخر الشهود مَن بقي من أبطال تلك المرحلة إلى طفولتهم التي عايشت الحرب، لتروي على لسانهم آخر الكلمات... عن زمان يُختتم بهم...