الدكتور بيرني سيجل هو مؤيد معروف للطرق البديلة للشفا الذي لا يشفي الجسد فحسب بل العقل والروح أيضا درس بيرني كما يسميه أصدقاؤه ومرضاه الطب في جامعة كولجيت وفي كلية الطب بجامعة كورنيل تم تدريبه الجراحي في مستشفى ييل نيو هافن مستشفى ويست هيفين المخضرم ومستشفى الأطفال في بيتسبرغ في عام كان بيرني رائدا في نهج جديد لعلاج السرطان الجماعي والفردي يسمى مرضى السرطان الاستثنائيون الذي استخدم رسومات المرضى وأحلامهم ومشاعرهم وفتح فاقا جديدة في تسهيل تغييرات مهمة في نمط حياة المريض وإشراك المريض في عملية الشفا تقاعد بيرني من الممارسة الجراحية العامة وطب الأطفال في عام كان برني دائما داعما قويا لمرضاه وكرس نفسه منذ ذلك الحين لإضفا طابع إنساني على نهج المؤسسة الطبية تجاه المرضى وتمكين المرضى من لعب دور كبير في عملية الشفا وهو متحدث نشط يسافر حول العالم لمخاطبة مجموعات المرضى ومقدمي الرعاية بصفته مؤلفا للعديد من الكتب بما في ذلك الحب والطب والمعجزات والسلام والشفا وكيفية العيش بين زيارات المكتب ووصفات الحياة كان بيرني في طليعة الأخلاق الطبية والقضايا الروحية في عصرنا يعيش هو وزوجته في ضاحية في نيو هافن كونيتيكت لديهم خمسة أبنا وثمانية أحفاد
تعيش مريم التي تعرضت للإجهاض مرتين أوهام وخيالات تجعل حياتها أشبه بدوامة روائية. متأثرة بالروايات التي تقرؤها وغارقة في أحداثها التي تعيدها إلى ذكريات طفولتها ومراهقتها، في ظل عائلتها المتحفظة التي تفرض عليها قيود صارمة باسم الدين والعادات والتقاليد
فتاة شابة ذكية مهتمة بالأدب مهتمة بالفلسفة تحب الكتب هي أيضا تكتب المقالات ذات يوم تلتقي بكاتب غامض على الإنترنت إنه رجل مثير للاهتمام يتم إنشا رابطة قوية بينهما يتحدثان عن كل المواضيع بمرور الوقت تصبح الموضوعات أعمق وأكثر إثارة للاهتمام هذه مغامرة غير عادية لشخصين انطلقا في رحلة للبحث عن الحقيقة
متذكّراً طفولته يحكي "ميغيل" عن تمثال من الخشب بحجم رجل، نحَتَه صانع آلات موسيقية قبل وفاته، فيقرّر أهل "إيتابيه" وضْعَه في أعلى التل، ليصبح مَعْلماً من معالم القرية. تجري أحداثٌ جسام وحروب، وتتشعّب الرواية لتروي أحداث عقدين من تاريخ باراغواي، قبل أن تعود إلى ذاك التلّ بتمثاله الصامد، وقد أصبح له رمزية كبيرة.
يُظهر "روا باستوس" التاريخ من منظور الناس العاديين، مصوّراً على نحوٍ مؤثّر محاولات تمرّدهم على السلطة، كاشفاً وحشية مفارقات التاريخ حين يُجبر هؤلاء الناس أن يُقتلوا ويموتوا في حروب عبثية يخوضونها واقفين مع السلطة نفسها التي يتمرّدون ضدها.
ضارباً التسلسل الخطي في روي أحداث روايته، راسماً لوحة جدارية هائلة عن "الباراغواي"، يكتب "روا باستوس"، في حبكةٍ مُحْكَمة، روايته التي قال عنها الكاتب الأرجنتيني الكبير "بورخس" إنها من أفضل روايات أميركا …
تعيش الشقيقتان أرورا ويسافولد كل منهما في بلد مختلف وتجمعهما علاقة متوترة يغلب عليها الشجار والنفور حتى تختفي يسافولد فجأة ولا تستطيع أمهما التواصل معها أو معرفة أي شي عنها وتستعين بأرورا التي تعمل مترصدة للأموال المفقودة تسافر أرورا على مضض إلى يسلندا لتعقب ثار أختها الصغرى المثيرة للمتاعب وتخوض في رحلة للبحث والتحقيق في حياة يسافولد والسؤال عنها في مكان سكنها وسط جيرانها غريبي الأطوار وشريكها تاجر المخدرات الذي طالما عنفها وكان سببا في توتر علاقتها بشقيقتها لنرى هل اختفت يسافولد لتهرب من شريكها العنيف أم حدث لها ما هو أفظع لنكتشف معها