الحكايات الشعبية المصرية من التراث العربي المميز واخترنا من مجموعة الحكايات التي جمعها الباحث الراحل مجدي الجابري الحكايات التي لم تنشر من قبل لتقديمها للقارئ العربي وذلك لأنها من الحكايات المصرية النادرة والتي تتميز بخيال خصب والتي بذل فيها الباحث جهدا ملحوظا سوا في الجمع الميداني من الأسواق والمناسبات الاجتماعية أو من الشيوخ والجدات وحتى من كل أرجا الدولة المصرية
من أنا لأخبرك كيف تصبح متواصلا واثقا حسنا أنا موجودة منذ وقت طويل وعايشت ما ألقته الحياة في طريقي من تقلبات لقد تدربت لأصبح ممثلة وهو الأمر الذي مكنني من تطوير صوتي واستخدام لغة جسدي وتوسيع مخيلتي من أجل العمل الذي أقوم به الن يعطيك التمثيل الثقة ويساعدك على التواصل مع الخرين وهو أمر حيوي في الحياة بعد مغادرة عالم التليفزيون والإذاعة أسست في منتصف ثمانينيات القرن العشرين كشركة متخصصة في بنا الصورة والخطابة العامة وكتابة الخطب وأساليب المقابلات الشخصية والعرض يضعني عملي في اتصال مع أنواع مختلفة من الناس في مختلف الدول حول العالم لذا كنت مضطرة أن أتعلم التمتع بالثقة حتى أسافر لوحدي وأقابل أشخاصا لا أعرفهم في مدن غريبة حول العالم إنه أمر ممتع وشيق وكلما تقدمت في العمر وجدت المزيد من الثقة ووجدت الحياة أكثر متعة
لا فائدة للممرضين فهم ظلال للأطبا ومنفذون لأوامرهم يمكننا القول إن مهنتهم ماهي إلا مراقبة مستويات الضغط والسكري وغير ذلك من الأمور البسيطة والتي يقدر أي شخص على القيام بها عزيزي القارئ هل هذه نظرتك للتمريض أم أنك يا ترى غيرت نظرتك الن بين يديك صفحات ستغير نظرتك لهذا الكادر العظيم أو على الأقل سترفع سقف توقعاتك بهم بعد الن
يقرّر "مانويل" بعد عودته إلى الجزيرة التنقيبَ في الماضي لاستعادة تفاصيل مقتل الرجل الذي تبنّاه، كما يحاول التعرّف أكثر على زوجة "خثا"، ذلك الرجل الغامض الذي لم يلتقه إلا لماماً، لكنه ترك أثراً كبيراً في داخله. فـ"خِثا" الرجل الغائب، هو الأكثر حضوراً في الرواية، وحضوره هذا سيقلب مصير حياة شخصياتها، وبضمنهم امرأته، التي تركت إلى غير رجعة حياتها السابقة، ومضت تعيد اكتشاف نفسها بعد لقائها به.
تعمد "آنا ماريا ماتوته" في رواية "الجنود يبكون ليلاً" إلى تجريب أساليب سردية جديدة قوامها خلط أصوات الرواة ليبدو كلام الشخصيات كلّها بصورة أو بأخرى حواراً متصلاً واحداً. ستبقى أطياف شخصيات هذه الرواية الكثيفة وشديدة الحساسية والرقة تلاحق القارئ وتحفّزه على إعادة قراءة الكتاب الذي انتهى قبل أوانه تاركاً الكثير من الأسئلة المعلّقة.
فى البداية تحدث الكاتب عن طبيعة الزواج وما لا نراه إلا عند خسارته ولا ندرك معانيه على الرغم من بساطته متوقعين أمر وما يحدث هو شى خر ويأخذنا الكاتب فى جولة من فصلا متنوعا عن العلاقات وحقيقة الأمر الذى لا نكتشفه إلا بعد الزواج ومع ذلك لا ندركه فيبدأ بقرار الزواج وفترة الخطوبة التى تقتصر على المشاعر والكلمات الرقيقة والهدايا ثم يتطرق لأمور أكثر متعة عندما يكون اسم الفصل رسالة مغلفة بكلمات بسيطة وجذابة وهى الزواج ليس مصحة نفسية متناولا وضع يلجأ له الكثيرون عندما يعبرون عن الزواج على أنه راحة أو هروب من حياة قاسية وإعادة ترتيب لحياة مضطربة واصفا هذه الطريقة فى التعامل مع قرار الزواج على أنها جريمة مكتملة الأركان