إلى من تتوسع مداركهم ليصلوا بها للمرحلة المخملية منسوجة بتفاصيل عميقة من نوع التفهم والحاجة والتطلعات التي ننسج منها حياتنا المخملية شديدة الرقة والفخامة القناعات عندما تتغير هل ذلك يعني أننا أقرب للانفصامات الشخصية أم هي منزلة أرقى تبدأ فعاليتها عن طريق النضج الفكري نحن نتطلع أن نصبح في تفاصيل عالم المخملية الذي يتميز بتكوين الرفعة بالترفع عن الأذى إلى مكارم الأخلاق فنصبح سيد كل مبدأ من الصعب الثبات في كل أمر إلا بدقة أجزائها ولكنه ليس من المستحيل إليكم القناعات التي تغيرت من جذور أرض فكري إلى خصوبة عملي فغيرتني ولن تنتهي هذه التغيرات إلا مع انقطاع العمل إلى أصل الألوان ومنبع تكوينه أبيض أسود فاختلطا ليصبح ألوانا كثيرة من الرمادي والرمادي الخلفية الأساسية لصور الحياة في التقويم والتنظيم من الحواس الخمس إلى الطبيعة وأصواتها من مركزية الشعور إلى كيان الإنسان إليكم مخملية شعور صادق ومبادئ قيمة استسقي بها روحي أولا بحثا عن الأثر قبل أي شي خر هاجر عقيلي
رواية إني اعتقتك مني وهي رواية تتحدث :
عن قصة كاتبة ،تقابل حب حياتها أثناء توقيعها كتابها..وكيف جعلت من هذا الحب طريق للبحث في الإكتفاء بالحب الرباني، حب الله..
تتميز الرواية بعمق الوصف الذي يبحث في كل التفاصيل.. ومحاولة الدخول إلى النفس الإنسانية وقراءة مشاعرها وتناقضاتها.. كما أنها تتميز باللغة الشاعرية الرقيقة والصور الفاتنة الجذابة والروحانية التي تتخلل الى روح القارئ
"كلما فكرت في قصة حياتي وبدايتها أتذكر ذلك اليوم الذي أخذوني فيه من أحضان أمي"، بهذه العبارة تبدأ "سارة" بطلة رواية "وسرقوا أيام عمري" للكاتبة المبدعة علياء الكاظمي، القول، ليشكل هذا الحدث هو البداية لكل عذابات بطلة الرواية وهي نعيشه لسنوات "أمي مطلقة .. لم ترد أمي الطلاق أبداً بعد زواج أبي عليها .. أرادت البقاء في ظله .. لكن زوجته الثانية اشترطت عليه طلاقها ...". عاشت سارة في بيت جدها الذي كان عصبياً لا يُطاق، مع أمها "بيبي" إسم من أصول هندية يعني المرأة العظيمة .. "وفي الحقيقة لم تكن أمي عظيمة .. ولم يكن لها من اسمها نصيب" ، تُجبر الأم على الزواج من رجل سبعيني مريض، وتعود سارة لتعيش في منزل أبيها، وتُحرم من أمها طفلةً، ولسان حال الجميع يقول لها "وعندما تكبرين ستفهمين!" تتوالى الأحداث في الرواية، وتكبر الطفلة، لتصبح نجمة مشهورة، ولكن مُسيَّرة وليست مخيَّرة ...
عبر هذا الفضاء يتم تظهير الأحداث في الرواية، في مجرى سردي لا ينتهي بل يتجدد ويستأنف من جديد استكمال باقي حلقات الحكاية وخلاله يتم وصف الأمكنة، والشخصيات المكملة للحكاية، ووقوع الأحداث وغيرها من عناصر كتابة النص الروائي، وتتماهى في الرواية الكاتبة والراوية / سارة، فيتم اعتماد الطريقة المباشرة في السرد بصيغة المتكلم ، وبلغة إنشائية وشاعرية في آن، فتناول أشياء الأنثى ومشاعرها وأفكارها وأحلامها، وبهذا المعنى يأتي النص ليكمل ظلمك الحياة ...
من أجواء الرواية نقرأ:
لقد سرق مني جدي طفولتي عندما حكم علي بترك أمي .. وسرق من أبي طمأنينتي عندما استغلني طمعاً في المال .. وسرق مني قيس راحتي عندما جعلني نجمة دون رغبة مني ولا اختيار .. وسرقت مني أمي أماني عندما عجزت عن حمايتي .. وسرق مني طارق إنجازاتي عندما حكم علي بالإعتزال ولم يترك لي حرية اتخاذ القرار (...) لقد سرقوا ايام عمري ...".