البحر كان عميقا جدا على الجميع أنقذ من وأنا التي غرفت من قبلهم منذ زمن طويل ما كنا نعرف حقيقة عمقه حتى ابحرنا ولم اخبرهم انني لن استطع انقاذهم او انني سأتأخر في نجدتهم أو أنني سأخرج لتعمق في ذات البحر قبلهم
فى البداية تحدث الكاتب عن طبيعة الزواج وما لا نراه إلا عند خسارته ولا ندرك معانيه على الرغم من بساطته متوقعين أمر وما يحدث هو شى خر ويأخذنا الكاتب فى جولة من فصلا متنوعا عن العلاقات وحقيقة الأمر الذى لا نكتشفه إلا بعد الزواج ومع ذلك لا ندركه فيبدأ بقرار الزواج وفترة الخطوبة التى تقتصر على المشاعر والكلمات الرقيقة والهدايا ثم يتطرق لأمور أكثر متعة عندما يكون اسم الفصل رسالة مغلفة بكلمات بسيطة وجذابة وهى الزواج ليس مصحة نفسية متناولا وضع يلجأ له الكثيرون عندما يعبرون عن الزواج على أنه راحة أو هروب من حياة قاسية وإعادة ترتيب لحياة مضطربة واصفا هذه الطريقة فى التعامل مع قرار الزواج على أنها جريمة مكتملة الأركان
نبذه عن كتاب أخرج من دروازة الماضي إلى النجاح
هي محطـــــات قديمــــه مررت بها ذات يوم صنعت مستقبلـي
ولكن قبلا يجب أن أجد المفتاح لندخل عبرهذه الدروازة القديمه ولكن بمساعدتكم ولن أدخلها بمفردي ستكونون معي وسأطوف بكم عبر هذه المحطات
الذكريات الجميله كسرب من الطيور لايمكن القبض عليها ولكن يمكنك الإستمتاع بمرورها أمامك
ولأجل أن نعيش واقعا أجمل علينا أن ندرك ماحصل بالماضي ونجعله معبر النجاح لنا والتميز وتوظيف الدروس القديمه في المواقف الجديده ..
كما أتمنى أنه بتسطير هذا الكتاب الذي وضعته في متناول الجميع ليستفيد منه كل من مر بتجربة فقد أو حنين للماضي أو لمكان معين إن النجاح والأمل رغم كل الظروف ليس مستحيلا وأريد أن أبين للناس كم هي قصيرة الحياه..
فالحياة رواية جميله عليك قرائتها حتى النهايه لا تتوقف أبدا عند سطر حزين قد تكون النهايه جميله ..
يتحدث الكتاب عن الحرية الحقيقية المتوازنة للأنثى والحرية المُزيفة التي تضيع جمال حياتها وتفقدها بريقها وروعتها الانثوية، هذا الكتاب دليل شافي لمن تتخبط بين رغبتها بتحقيق ذاتها وأمومتها.
منذ أن عثر على عظامٍ محروقة في تلّ المكراب، والحظّ العاثر يرافق "مهدي"، إذ تتوالى عليه المصائب، كما يظنّ، لكنّ رئيس فريق التنقيب المصري له رأي آخر، ولهذا يستعين به في البحث عن الآثار، وسريعاً ما يصدُق حدسه، ويعثرون على الكنز الذي تتحدث عنه حكايات الشيوخ القديمة. لكنّ الحظّ العاثر يتدخل من جديد ويودي بصاحبه إلى السجن، فهل سينجو؟ وما علاقة النبوءة القديمة به؟ ومن هي "خليلة" التي سيلقاها فيغيّر كلٌّ منهما مصير الآخر؟
بسردٍ مشوّق ينتقل "بسام شمس الدين" من حدثٍ إلى آخر، ليقصَّ علينا حكاية "مهدي نصاري" الأجير الفقير، ملقياً الضوء على دخول الجيش المصري إلى اليمن، ومساندته للثورة التي يقودها الجمهوريون ضد الملكيين هناك.