كلما تقدم العالم كلما ازدادت صعوبة عيش حياة تقوم على الحب والرحمة. الى الآن… يجسد هذا البرنامج الاستثنائي تألق الدكتور هوكينز المذهل وروح الدعابة المعدية والفهم العميق للسير في طريق اليقظة كمواطن في العالم.
دماغ كل واحد فينا جواها أدراج وأرفف وأركان كتيرة مليانة أحداث ومواقف مختلفة مع ناس مش شبه بعض ناس مهما غيبنا عنهم صاحيين في القلب ناس لما قابلناهم حبيناهم من أول مرة وحبينا نفسنا في أعينهم أو ناس كرهناهم قد ما كرهنا أوقاتنا وياهمموجود أوقات كنا فرحانين فيها وبنضحك من أعمق نقطة في قلبنا ومواقف كنا نتمنى الدنيا تنتهي وينتهي حزننا معاها ركن فيه كلام اتقال أثر في مشاعرنا لدرجة إنه اتحفر عليها زي الوشم مهما عدى عليه الزمن ما يمحيهوش وركن بعيد قوي فيه كل اللي كان ممكن يتقال بس ما قلناهوش
لماذا نخفي على الرجال الكثير من الأسرار؟ ربما لأننا نخفيها عن أنفسنا في البداية.. نحن وُلِدنا في مجتمع يتغير بطريقة أسرع من تخيلات الجميع، حاول الأهل استيعابنا بالقدر الكافي.. لكن الكثير من الحيرة والتشتت وربما «اللخبطة» كانت هي شعار المرحلة..
علاقات مشوهة، أحلام تقف في منتصف الطريق، وتصورات مشوشة عن أنفسنا، وبالتالي عن الرجل.. لذلك ربما نحتاج لإعادة اكتشاف الذات، ومصارحة أنفسنا بأسرارنا الخاصة والاستشفاء منها، ربما في تلك اللحظة يمكننا أن نخبر الجميع بكل شيء
نحن معشر المكسورين نتعرف على بعضنا بسهولة نتجاذب ونتنافر بالصورة ذاتها ونشكل رابطة حزينة ومهزومة نحن البلدة التي بنيت إلى جوار البركان والمدينة التي انتصبت فوق أرض مهزوزة كل أيامنا أيام الزلزال الكبير ستنهار قريتنا وبين لحظة والأخرى ستختفي عن وجه البسيطة تعثر
إن الحركة التحررية التي قادها الزعيم محمد بن عبد الكريم الخطابي ما بين عامي و حدث تاريخي مشهود في القرن العشرينو قد نشرت عنه عشرات الكت ب بشتى لغات العالم و هذا الكتاب يتوقف بتؤدة عند جانب معين من هذا الحدث إذ يتأمل في تفاصيل من مرحلة التأسيس له و يتفحص الباحث المساعي التي قام بها الأمير الخطابي من أجل توحيد القبائل و تحريكها لخوض المعارك التي قال الماريشال بيتان في وصل شدتها تجابهنامع أعنف مقاومة لقيناها في المستعمراتكانت المقاومة المسلحة في المناطق القروية تعبيرا عن رد فعل عنيف ضد فرض الحماية و التجزئة حتى كتب الجنرال غيوم أن كل شبر تم إخضاعه كان قد كلف كثيرا من الدم و العرق و لكن زعما القبائل كانوا لا يحملون السلاح إلا عندما يصل جيش الاحتلال إلى تراب قبيلتهم و قد استخلص بن عبد الكريم درسا من ذلك فعمل على توحيد قبيلته بني ورياغل مع جيرانها تمسمانو ضم إلى صفه قلعية ثم غمارة و جبالة فشملت حركته مجموع الريف الجغرافي و على مدى الواجهة المتوسطية و لم يقتصر على الريف القبلي و من خلال ذلك انتقل التفكير السياسي المغربي من مستوى القبيلة إلى أفق الوطنهذا هو ما يستعرضه الكاتب و يشرحه و يحللهمبرزا انه من خلال ذلك المسلسل تبلور نمط جديد من الزعامة في بيئة العشرينات في المغرب زعامة اختلفت عما عرفه المغرب الوالغ في تناقضات عجلت بسقوطه في براثن الاحتلال زعامة حملت مشروعا تجلى ذلك في إقامة هياكل في التراب المحرر كانت إرهاصا بالتوجه إلى دولة عصرية و هي بالضرورة ديمقراطيةلها مؤسسات و مفاهيم متقدمة على عصرها و منفردة في نمطها و كان يمكن لو نجحت أن تكون بديلا مثاليا للمغرب و لباقي بلدان الجنوب التي تم إخضاعها للاستعمار الغربيإن هذا الكتاب رحلة إلى فكر وطني فتح الطريق إلى الإصلاح و منه تلقت المشعل الحركة الوطنية المغربية التي كانت تتأهب للانطلاق في
يبدأ المؤلف كتابه بعد المقدمة بعنوان (حياة الحب)، وخاطب فيه حبيبته، ومازج بين وصف الطبيعة بفصولها الأربعة؛ الربيع، الصيف، الخريف والشتاء، وبين تعبيره عن حبه لمحبوبته ورغبته في بقائها إلى جانبه، ويعدّ فن وصف الطبيعة واحداً من أشهر وأهم المواضيع الشعرية والنثرية، وجليّ في الكتاب أن استخدم الكاتب هذا الفن بطريقة غزلية، .
هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار