نبذة عن محتوى الكتاب:
عبارة عن نصوص أدبية تتنوع بين النثر والشعر الفصيح والنبطي، تتجلى فيها خفقات القلب حبّاَ...فرحاً...تأملاً...صمتاً...وحزناً...لأجمل سنوات العمر، وأكبرها فرحة، وأبهاها شعور، وأشدها ألماً، وأمرّها حزناً .
منذ طفولتها، كان حُلم يسرى مارديني أنْ تصبح سبّاحةً محترفةً تمثّل سوريا في البطولات الرياضيّة الأولمبيّة، إلّا أنّ اشتداد وتيرة المعارك في دمشق، في عام 2015 قلّص حُلمها ليتحوّل إلى البقاء على قيد الحياة فقط. وكحال عشرات الآلاف من السوريّين الحالمين بالعيش بسلام، انطلقت يسرى مع أختها سارة، وبعض أقاربهما، في رحلة الّلجوء المهولة إلى أوروبّا، حاملتين معهما أحلامهما بحياةٍ آمنةٍ، ومعاودة احتراف السباحة من جديد، لكنْ في منتصف الرحلة بين تركيا واليونان، توقّف محرّك القارب المطّاطيّ عن العمل، وبدأ القارب المُحمّل بالركّاب يغرق، وعلى الرغم من محاولاتهم العديدة للاستغاثة إلّا أنّ أحداً لمْ يستجب لهم؛ فقفزتْ يسرى ذات السبعة عشر عاماً، وأختها، وبعض الركّاب الآخرين عن القارب؛ لتخفيف الوزن عنه، والسباحة به إلى أنْ وصلوا إلى اليونان، لتكمل بعدها الأختان رحلتهما الخطيرة برّاً إلى ألمانيا. من السباحة كي تنقذ حياتها وحياة أصدقائها، إلى السباحة حُلماً بالميداليّة الأولمبيّة، تروي يسرى قصّتها الاستثنائيّة من لاجئةٍ هاربةٍ من بلدٍ مزّقته الحرب إلى أولمبيّةٍ في دورة الألعاب الأولمبيّة الصيفيّة لعام 2016 في البرازيل. ***** يسرى، لا يمكننا أنْ نكون أكثر فخراً بكِ على شجاعتكِ، وقدرتكِ على مقاومة الصعاب، وعلى المثال الرائع الذي قدّمتِه للأطفال في كلّ مكان. الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما
الشيخ الذي يخرج من ثقب الباب:
رواية اجتماعية بأسلوب ممزوج بين السخرية والرصانة، تحكي عن شابة تستحضر ذكريات طفولتها عن طريق تجربتها الأولى في كتابة الرواية، مستخدمة بذلك انتقالات عشوائية متجسدة شخصيتها المعقدة ومشاعرها المختلطة، تنتقل من حقبة إلى آخرى، بين الماضي والحاضر، بالتحديد منذ عمرها في ست سنوات حتى كبرت وبلغت برفقة بصمة الإعاقة التي لازمتها طوال حياتها. فقد كانت تعاني من الكسل وضعف في فهم الدروس والمناهج الدراسية وتتصرف بغرابة، ليكون معياراً قاسياً للحكم بأنها ليست كالأطفال الآخرين وتعاني من الإعاقة.
لأن لكل شخص قصته الخاصة أردت أن أكتب لكم عن تجارب من الحياة التي قد تكون قريبة أو مشابهة لتجاربكم التي تخجلون منها أو حتى تؤذيكم ولا تعرفون الطريق للخلاص منها هنا قصصهم وطريقهم يبقى أن تستنج الطريق إلى ما تريد بعدها
ليست فكرة أن العمل يمكن أن يكون فيه إشباع وتحقيق للذات وأنه أكثر من ضرورة إلا اختراعا حديثا في زماننا هذا لا تقف مالنا عند حد تلقي أجر لقا عملنا بل تنتظر أيضا أن نجد فيه معنى ورضا وإشباعا هذا تطلع كبير جدا وهو يفسر كثرة أعداد من يعيشون أزمة هوية في حياة العمل إن كتاب عمل تحبه مصمم ليساعدنا في التوصل إلى فهم أنفسنا فهما أفضل بغية العثور على عمل مناسب لنابمزيج من العاطفة والروح العملية يرشدنا هذا الكتاب إلى اكتشاف قدراتنا ومواهبناالحقيقية وإلى فهم ما نشعر به من تشوش وتطلع رغبات قبل أن يفوت الأوانمدرسة الحياة منظمة عالمية تعين الناس على عيش حياة أكثر إشباعا إننا نحاول تعزيز طبائع أعمق تفكرا ونساعد الجميع في العثور على حياة مشبعة راضية مدرسة الحياة مورد لاستكشاف العلاقات ومعرفة الذات والعمل والعشرة الاجتماعية والعثور على الهدو والاستمتاع بالثقافة من خلال ما توفره من محتوى وتواصل يمكنكم أن تجدونا على الانترنت وفي المكتبات وكذلك في أماكن مضيافة في أنحا العالم تقدم دروسا ومناسباتوجلسات معالجة فردية