الأطفال معلمون صغار ساقتهم سنة هذا الوجود إلى عالمنا لنظن أنهم بنا يعيشون وعلى دمائنا ينمون ويتكاملون والحقيقة أننا بهم نعيش وعليهم ننمو ونتكامل هم يعطون أكثر مما يأخذون فأحلامهم ليست أوهاما ولا تخيلاتهم تصوراتإننا هنا بصدد صناعة جيل فصناعة الأجيال مثلها مثل أي صناعة بشرية فهناك الكثير والكثير من دول العالم والتي تربعت على الصفوف الأولى عالميا والتي دأبت على حصد ثمارها نتيجة لتلك الدراسات العميقة العلمية والعملية ذات المقومات والأسس الصلبة والمبنية بتأن شديد كتب عنها السابقون الأولون والباحثون المعاصرونولكي نصنع الجيل يجب أن نشخص نوعيات الأفراد وطبائعهم وأخلاقياتهم ونلخصها في صفات الأطفال الصغار فمنهم الطيب ومنهم العدواني ومنهم الخجول ومنهم المتمرد وغير ذلك فتصرفات الأطفال وأنماطها كثيرة
مذيع مشهور يتخلى عن برنامج مسابقات (بون سواريه) ليقدم برنامج اجتماعي (من عيون امرأة).. ويصبح البرنامج حديث المجتمع ويصل المذيع إلى قمة النجاح.. ولكن حلقة من الحلقات أدت إلى انقلاب حياته رأسا على عقب.. تخص من تلك الحلقة؟ وما هي المشاكل التي ستلاحق المذيع؟ وما هي الأسرار التي ستهدم حياته وحياة عائلته؟
يؤمن المختصون في الإدارة أن مرد نجاح كل منظمة بعد توفيق الله هو قائدها وباتوا يبحثون أفضل السبل وأنجح الطرق لإختيار القادة القادرين على قيادة منظماتهم نحو شواطي النجاح والإنجاز والتميز وأبحروا يمنة ويسرة بحثا عن خبرات ناضجة وخبرات ناجحة في مجال اختيار القادة في ثنايا هذا الكتاب نرحل إلى خبرة تاريخية ناضجة من عصر إسلامي زاهر بطلها قائد وقف التاريخ له إجلالا وانبهارا فقد أتعب من بعده وفاق كل متفوق هات يدك نمضي معا في رحلة إلى عصر الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذاك العصر الذي تلألأت في سمائه كوكبة من القادة العظما ونتسال كيف اختارهم عمر وماذا تقول علوم الإدارة الحديثة عن ذلك
ابتكر فنك أنت ابتكر الأشيا التى لا يستطيع سواك ابتكارها الدافع الأول فى البداية يصدر من رغبة فى التقليد وهذا ليس أمرا سيئا أغلبنا نعثر على أصواتنا الخاصة بنا بعد استعارتنا لأصوات الكثيرين و لكن ما تملكه أنت دون سواك هو أنت صوتك عقلك فصتك رؤيتك فاكتب و ارسم و ابن و العب و ارقص و عش كما تستطيع وحدك
لو تمنا في حياتنا لوجدنا لكل واحد منا مسرحه الخاص وهو النجم فيه ولكن أحيانا عندما نكون مساعدين للنجم حسب علاقتنا به وشعوره ناحيتنا أما الكارثة حين نكون ككومبارس على مسارح ظننا يوما بأننا نجوم على خشبتها