وحدهما يداك ديوان يحتوي على نصوص شعرية كتبت بالعربية ومترجمة إلى الإنجليزية بلغة عذبة.
تحمل مشاعر مستفيضة من الحب والشوق.
ويدعو للتفاؤل والإقبال على الحياة بروح الأمل.
ترسل فيها الشاعرة تساؤلاتها عن الحب والحياة إلى القمر والنجوم والسماء وتناجي الحبيب البعيد بصبر وأناة وتحلم باللقاء القريب والسعادة الأبدية في ظل الحب والتفاؤل.
وحدهما يداك نصوص كتبت من القلب لتصل إلى القلب وتبعث روح السعادة والأمل في القاريء.
يصل رجلٌ أربعينيّ غامض وعليل إلى بلدة نائية، لكنّه يرفض الإقامة في المصحّ لتلقّي العلاج، ويختار بدلاً من ذلك البقاء في فندق واستئجار بيت مهجورٍ في البلدة يصعد إليه بين حين وآخر. تكاد حياة الرجل تخلو من أحداث عدا تلقّيه رسائل منتظمة من "امرأتين" مختلفتين، تزورانه في ما بعد، وتحرّكان فضول أبناء البلدة لإطلاق الأحكام ورسم حبكات مختلفة للعلاقة التي قد تجمع الرجل بهما.
على غرار كتب "خوان كارلوس أونِتّي" الأخرى، تفاجئ هذه الرواية القارئ بأنّ كلّ جملة مصوغة بطريقة متفرّدة وتنتهي بصورة غير متوقّعة، كما لو أنها منسوجة بتأنٍّ لتدهشه وتستفزّه ليتأمل كيف اعتصر مؤلّفها طاقة كل كلمة لإيصال أكبر قدرٍ من المشاعر.
... هي الأرض التي تخون فيها زوجتك و تبيع فيها دولتك و تكفر فيها بربك .. ولا تبالي .. فكل قانون على هذه الأرض سقط .. و كل قناع على هذا الوجه انكسر .. ولم تعد فيها إلا سافلا .. تسير مع السافلين .. ولا تبالي
لا أحتاج سجنا لأشعر بمعاناة السجين فأنا السجين دون قيود وأسوار تكبلني سجن أكبر هذا السجن البسيط كنت أعتقد بأن الظلم من كبل يديوقطع رجلي ولكن كان أكبر بكثيرسجني هو الدنيا بأكملها