ما تعلمناه في حياتنا هو أنه غالبا ما تكون الضحية مذنبة و الجاني بريئاهل تعلم قد تكون أنت الضحية القادمة وبذلك يجب أن تعدم وإذا كان التساؤل يزيد من مشاكلك و متاعبك فالسكوت قد يكلفك حياتك فما الحل يا ترى
ماذا لو ا كلمتان تجعلك تشعر بأشد وأقسى أنواع الندم على ما لم يحدث تتمنى أن يعود بك الزمن كي يحدث ما تود به أن يحدث وما حدث بالفعل تود منه لو لم يحدث لا شي في هذه الحياة يستطيع إعادة الزمن إلى الورا لكن لماذا تيلك ومرهق نفوسنا بماذا لو إن لم يكن باستطاعتنا فعل شي قد يغير سير الأحداث كلها فلماذا نظن بأننا نستحق تلك المشاعر التي تأتي مع الندم التي تشعرنا بأن لا قيمة لنا بسبب حدوث الأشيا التي لم تكن بالحسبان ودون إدراك منا الأشيا التي لا قوة لنا بالتحكم بها الأشيا التي تحدث على غفلة منا الأشيا التي لا كلمة لنا عليا تلك كلها لا تستحق أن تكسر بها قلوبنا بأنفسنا ونهدر أرواحنا بها
سيَظلُّ حب الوطن من أسمى المعاني والقيم، والذي من أجله يُضحي الإنسان بكل غالٍ ونفيس. تدور أحداث الرواية حول ثورة «البلقان» ورفضهم الحكم العثماني في القرن الرابع عشر؛ فأعدت الدولة العثمانية جيوشها لكَبْح جِمَاح الثورة. وبينما يستعد الجيش البلقاني للدفاع عن استقلال شعبه يحاول والد «قسطنطين» خيانة وطنه من أجل زوجته وتعطشه للسلطة، ويدخل الابن والأب في نقاش يصور الصراع بين حب الوطن وحب الأسرة، غير أن «قسطنطين» لم يتردد طويلًا وانتصر لحب وطنه وقتل والده، ثم تأتي التضحية الأخيرة فيُضحي بنفسه، ويُساق إلى الإعدام دون أن يبوح بالسر؛ مفضلًا شرف أسرته عن شرفه الشخصي.
إذا كنت تعتقد أنك تعيش مشكلة أو تحديا لم يسبق لإنسان أن عاشه فإنك مخطئ لأننا نحن جميعا نعيش حياة إنسانية واحدة ونحن جميعا على اختلاف أجناسنا وجنسياتنا وألواننا وأشكالنا لكننا جميعا نقع ضمن القاعدة الإنسانية الواحدة ولذا يجب عليك ويلزمك أن تعرف وتتأكد أنه لا يوجد إنسان خارق للطبيعة الإنسانية لهذا عليك أن تبسط من المشكلة التي تعيشها وأن تبحث عن الحلول أولا إطلاق نية لإيجاد حل لهذه المشكلة بدلا من التعمق في تفاصيلها المختلف بيننا جميعا هو طريقة التفكير والمشاعر والتي تصنع تجاربنا في هذه الحياة