كتاب مناسب لكل من يخطط في البدأ بمشروع تجاري. جميع المشاريع الصغير والمتوسطة تبدأ بفكرة، وما يجعل أصحابها يؤدون ما يؤدون هو أنهم يرون أن فكرتهم تستحق العمل ...
قد كنا ببساطة نهرب من أنفسنا نستخدم الطعام العلاقات الشرا والانغماس مع هواتفنا كمغيرات للحالة النفسية كمسكنات لألم عميق قد لا نعي به نملأ بها فجوة داخلية تجذرت فينا مبكرا نضمد صدمة أحدثت شرخا في اللغة لم نستطع مداواتها إلا بالتلهي عنها بسلوك قهري كانالإدمانصرختن
معك أتسال كيف لضحكة منك أن تأخذني للسما كيف لك أن تكوني بهذا الجمال الذي لا يقارن بأحد وكيف لي بأن أثق لهذا الحد بأنني لن أجد من يشابهك يوما ولو فتشت العالم بحاله أنت جميع أشيائي الحلوة أنت اختصاري السري لـ كلمة الفرح
طبعة جديدة من ترجمة الشاعر الكبير أحمد رامي الرائعة لرباعيات الخيام والتي تعلم رامي من أجلها الفارسية وصدرت لأول مرة عام وغنتها أم كلثوم عام من تلحين رياض السنباطي
رواية تحكي عن زمن أحلام هائمة ثلاث سنوات سبقت يونية مليئة بالأحداث وحبلى بالقادم حكاية كريمة وحمزة وعبد المعطي بل قصة مصر كلها بدأت حواراتنا تتناول موضوعات تتعدى مجالي العشق واللهجة المصرية وتغوص في عالم السياسة والاقتصاد في أحد اللقاات بدت باولا ملاكا أبيض بعد أن أخذت دشا باردا جلست أمامي على الجانب المقابل من طاولة الطعام المستديرة الصغيرة في الإستوديو الذي تعيش فيه سألتني موجهة نظراتها نحو عيني همزا أنت ذكي جدا ألا تريد أن تعمل في مؤسسة استشارات أمريكية حمزة النادى هول المفاجأة لجم ألسنتنا فتوقفت المناقشة إنه هو بشحمه ولحمه عبد الناصر بابتسامته الواسعة وفوديه الأبيضين خلع نضارته الشمسية وأشار بأصابعه للرجال الغربا الأربعة ليخرجوا من الخيمة غادروا الخيمة ولكن لم يغادرونا وقفوا خارجها وفكوا الجز الأعلى من قماش أضلعها الأربعة عن سقفها تكونت نافذة لا يتعدى عرضها خمسين سنتيمترا ظل الحراس الشخصيون ينظرون إلينا من خلالها كريمة عثمان فوجئت بمدير التحرير يهمس مقربا رأسه من سطح المكتب ماخدتش بالك من الحمام اللي طار إمبارح في أغنية عبد الحليم أخدت بالي طبعا واضح أن الأغنية كانت كلمات ولحن وغنا وإخرج كمان لا بسلامته حليم خلى ابن خالته يجيب قفص حمام ويطيره في سما نادي الضباط في نص أغنية صورة اللي إنت ما شفتهوش بقى لما نزل رجالة الحرس الجمهوري اللي مستخبيين في الشجر بتاع النادي وقبضوا على ابن خالة حليم عبد المعطى سلام
أنعم عصفور النظر في تفاصيل الخريطة وهو يرتعش كان المحيط المكتنف إفريقيا ملونة بمداد في زرقة سما الشتا الدامعة عند الفجر ولم تكن خطوط الطولن وخطوط العرض خطوطا متماثلة للبوصلة فضربات الفرشاة الجسورة قد استصرخت تقلبات الزمن ونزواته والقارة نفسها تشبه جمجمة إنسان قد شنق رأسه كإنسان ذي راس كبير وعينين حزينتين مسدلتين تتفرسان في أستراليا أرض حيوان الكوال والبلاتبوس الحيوان المائي الثديي البيوض وحيوان الكنغر وكان الرسم المصغر لإفريقيا الذي يبين توزيع السكان في الركن السفلي من الخريطة يشبه راس ميت في طريقه إلى التعفن وخر معرق بطرق المواصلات يشبه رأسا أجرد به شعيرات رفيعة ومعروضة بشكل م وجع وكلتا هاتين الإفريقيتين الصغيرتين توحيان بموت غير طبيعي فج وعنيف