الكتاب بعنوان :الخلاصة في الإدارة
( عن تجربة إدارية خاصة وهو عبارة عن ) 17 ( موضوع حول بعض المفاهيم الإدارية عن الإدارة والموظفين تعرض في سياق مقالي يختم كل موضوع بفقرة )الخلاصة( والتي تحمل تلخيص للمقال مغلف بنصيحة للقارئ والافكار الأساسية في الكتاب هي أههمية القدوة، والحث على التدريب المستمر لصقل المهارات، وكذلك أههمية الحلم في حياة الإداري الناجح وهو ما يقوده للنجاح الذي لا يأتي إلا بالعمل والعلم، تعزيز الولاء والانتماء الوظيفي، بالإضافة إلى عود من الصفات الإدارية المهمة في الإداري الناجح مثل قراءة ما بين السطور، التعرف على أنماط الشخصيات، المثابرة في العمل، الاطلاع، البعو عن القولبة والبحث عن التغيير الهادف .....الخ
كتاب في قصصهم عبرة: تأملات في 32 قصة من قصص القرآن الكريم تأليف علي حسن العبيدلي متوفرة ككتاب إلكتروني على أبجد. استمتع بتحميل وقراءة كتاب في قصصهم عبرة
كبنجارا..... الآن.. وبعد أن عرضتُ اللحظات المهمة التي مررتُ بها، والتي جعلتني غريباً في قلب وطني الحبيب، غريباً بفكره ومشاعره وولائه، فإني أحمد الله الذي مكنني من أن أستعيد قوتي لأجمع ما تبقى من ذلك المواطن الذي نشأ على أرض وطنٍ لم يحرمه من شيء، ولن يكتمل إخلاصي لوطني من دون توضيح بعض حقائق تنظيم الإخوان، لتتساقط أقنعته الزائفة بين دفّتي هذا الكتاب. الكاتب ...
في تلك الليلة المنحوسة جريت كما لم أجري من قبل كنت أهرب لكن في الحقيقة كانت خطوات هروبي تقربني أكثر من الجحيم الذي كنت أهرب منه تقربني أكثر من اللعنة الكبرى نحن لا نكتشف ذلك إلا متأخرين متأخرين جدا لم أكن يومها أعلم أن خطواتي تلك ستنقلني إلى الخليج رغما عني وستمنحني الجنسية الخليجية رغما عني وستربطني بأكبر قضية أمنية في الخليج رغما عني وستجعلني أحفر قبورا تحت مياه الخليج العربي رغما عني وستدخلني إلى عالم لا يتمنى أحد معرفته وستورطني ورطة لن أخرج منها كما كنت أو ربما لن أخرج منها أبدا ألم أقل إنها اللعنة الكبرى يوليا عبدالصبور محمد مراد
فيه نصوص أدبية شاعرية وجميلة نشرها الماغوط في كتبه ومسرحياته. ألوم على دور نشر الكتاب وضعهم عبارة "نصوصه الجديدة" في المقدمة . وهي في الحقيقة ليست جديدة لأن الكتاب أصلا نُشر بعد وفاة الماغوط رحمة الله ووسع مدخله.
ومنطقة وسط القاهرة التي عرفت في العصور الحديثة باسم الأزبكية كانت مستنقعا يسمى بركة بطن البقرة ربما لأن شكلها كان قريب الشبه ببطن البقرة وذلك قبل أن يأتي الأمير أزبك الخازندار فيحولها إلى بركة مبنية بنظام هندسي تحمل اسمه الأزبكية وتصبح مزارا سياحيا بديعا تحوطها القصور والأرصفة والكرانيش والحدائق الغنا