تتناول الرواية قصة الحياة في المستقبل حيث يسيطر العلم على البشر، تختفي المشاعر، ويقوم النظام بالسيطرة على الناس من خلال المخدرات والسيطرة على التكاثر من خلال إنتاج أطفال محددي الوظائف والرغبات، في مجتمع الكل به سعيد لكنه معدوم الحرية.
ولادة دمية جديدة خطأ غير وارد الحدوث في صناعتها استبدل صوفها بشعر كالأبنوس الحريري الجذاب واخترقت العروق والدما مكان اسفنج داخلها ونبت على خامها الجلد الطيني الناعم وتدلت منها خيوط الاستسلام حينها فقط أدركت أنها ستعيش طوعا لرغبات الغير وستصبح مثل الكرسي الخشبي الذي وجد نفسه في شرفة تطل على الغابة الخضرا أو مقطوعة تعزف بين الصم أو مشهدا مسرحيا يصفق له العميان ولادتها ابتلا فهي دمية الماريونت وكل من حولها مصابين بدا السيطرة
الكتاب يتحدث عن كل من صنع الزنزانةَ لأحبائهم؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمين ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، من هؤلاء الذين صنعوا الزنزانات باسم الحب
الحياة سلسلة من الدروس و اليقظات و الشخص الواعي يراقب و يلاحظ و يتعلم و يتفاعل بطريقة حكيمة و بتقنيات محددة ستجدها داخل هذا الكتاب ستقودك لليقظات بكل يسر و سهولة يقظاتك الداخلية حكمة ستستفيد منها مدى الحياة
كيف نحمي أبناءنا من الإدمان الرقمي :
يحمل هذا الكتاب في طياته مشكلة الإدمان الرقمي وأعراضها، من خلال تعريف الأجهزة الرقمية من ثم بيان فوائدها وأضرارها وتوضيح مفهوم الإدمان الرقمي وأعراضه وأنواعه، ثم نتطرق لتقديم حلول عملية من شأنها العمل على حل مشكلة تعلق أبناؤنا بالأجهزة الرقمية ولاسيما الأطفال والمراهقين.
من خلال يطرح مجموعة من الإستراتيجيات والأفكار التربوية العلمية والعملية التي تعمل على حل هذه المشكلة، والحد منها وفق حلول عملية وعلمية جرّبها الآباء والأمهات، فأثبتت جدارتها في الحد من الإفراط في استخدام هذه الأجهزة لدى من يعانون من هذه المشكلة.
واستعراض بعض المشاكل الحيوية التي يعاني منها الآباء والأمهات في ظل انتشار التكنولوجيا الرقمية وإيجاد حلول فعلية لها.
ويحتوي الكتاب على أمثلة توضيحية لتطبيق الإستراتيجيات بالآلية الصحيحة للوصول إلى النتيجة المرضية، التي بالفعل لاقت أصداء طيبة بعد تطبيقها.
هذا الكتاب كان عبارة عن دورة تدريبية تم عرضها في بعض المؤسسات التربوية والتعليمية التي تهتم بشؤون الأسرة ومشاكلها، ونظرا للإقبال المتزايد على هذه الدورة كان الاقتراح أن تجسد في مادة علمية مقروءة يستطيع الآباء والأمهات الوصول إليها متى ما رغبوا.
في مجموعتها "عاشقة اللاشيء" وهي طبعة مجددة من ديوانها "قلبي نصف قمر مضيء" تسافر “لطيفة الحاج” بالقارئ مرة أخرى إلى أماكن زارتها في تركيا، البلد الذي سحرها منذ الزيارة الأولى وعاشت فيه مشاعر مختلفة. تكتب لنا من الجو عن لقاء قريب وحلم منتظر، وأمام شلالٍ جارٍ تصف فرح الطبيعة من حولها، والفرح الذي ينتابها في أعماقها.
تصف هروب النوم من عينيها مساءً، وتثاؤب الشمس على سرير السماء صباحًا، عن الحب وعن القمر الذي سكنت قربه فراشة زرقاء وبلغتها السهلة الرقراقة تصف لنا أشواقها وحنينها وانتظارها الحب والحبيب.
من نصوص المجموعة:
قلبي نصف قمر مضيء / الشعر يكتب نفسه في قلبي / الدراويش لا يبحثون عن الاسترخاء / آخر سيلفي لك/ عد بي إلى الطفلة / إليك سأطير / فرح ما / تحية الشلال / أحلام داكنة / بعيد كنجمة / كل شيء جميل كل شيء سعيد / المجرم الناعم يغني في يلوا