تدور أحداث القصة حول الشاب طارق الذي يقضي مرحلة العلاج التأهيلي بعد خروجه مِن حالةٍ نفسيةٍ شديدة, ليتعرَّف في فترة العلاج على إحدى الفتيات التي تنهي حياتها منتحرة.
حاضر لا يمكنها تذكره وماض يأبى تركها كانت كارين كروب بالمنزل تحضر العشا من أجل زوجها تتوقع حضوره في أي لحظة رن الهاتف إنها المكالمة التي أملت ألا تتلقاها أبدا هرعت إلى سيارتها وانطلقت مسرعة نحو أحد الأحيا التي لم تفكر مطلقا بزيارته تمعنت النظر داخل ذلك المبنى المظلم المهجور وشحذ ت همتها لمواجهة ما هو أسوأ بعدها لم تتذكر أي شيأخبرت الشرطة زوجها توم أنها تعرضت لحادثة لا بد أنها فقدت السيطرة على سيارتها وهي تسرع عبر تلك المنطقة المقفرة من المدينةتشتبه الشرطة أنها ارتكبت أمرا خطيرا رفض زوجها التصديق لكن أقرب صديقاتها لم تكن متأكدة تماما حتى كارين نفسها لا تعرف ماذا عليها أن تصدقتعود للمنزل مع زوجها لتجد أن شيئا ما قد تغيـر مكانه تستمر الشرطة في التشكك والتساؤل بلا هوادة لا بد أن غريبا دخل المنزل بل بات الجميع غربا كل لديه أمر مخفي سر قد يقتل من أجله
لو تمنا في حياتنا لوجدنا لكل واحد منا مسرحه الخاص وهو النجم فيه ولكن أحيانا عندما نكون مساعدين للنجم حسب علاقتنا به وشعوره ناحيتنا أما الكارثة حين نكون ككومبارس على مسارح ظننا يوما بأننا نجوم على خشبتها
بعد خمسة عشر عاماً على انقلابه العسكريّ، وسيطرته على الحُكم، يقرّر الجنرال بيونشه الاستجابة للضغوطات الشعبيّة والدوليّة، وإجراء استفتاءٍ رئاسيٍّ يحدّد مصيره، فيستدعي وزيرُ الداخليّة خبيرَ الإعلانات والمعتقل السابق أدريان بيتيني؛ لإقناعه بقيادة حملة إنجاح بيونشه، إلّا أنّ زعيم الائتلاف المعارض المُكوّن من ستّة عشر حزباً متنافراً يقترح على بيتيني فكرةً جنونيّةً: إدارة الحملة الانتخابيّة لحملة "لا" التي تتجسّد فقط في إعلانٍ تلفزيونيٍّ قصير.
وعوضاً عن التركيز المعتاد على المجازر، والمعتقلين، وأهوال المرحلة الماضية، يقترح بيتيني أن يكون عنوان الحملة: الفرح آتٍ. فهل ينجح إعلانٌ من خمس عشرة دقيقةً في إسقاط حُكمٍ دكتاتوريٍّ دام خمسة عشر عاماً؟
بأسلوبٍ شاعريٍّ متفائلٍ، يحكي سكارميتا قصّة كفاحٍ حقيقيّةً عن الأمل والفرح، في أحلك الأوقات، في بلدٍ يتوق إلى الحريّة.