أي أن القلب لم يعد قادرا على السكات أكثرهنا حيث أوقعني القدر وجعلني أدفن حكايتك سرا بداخلي تعاملني كما الواجب فقط وليس كما يطمح به القلب فأنا أحتاج من قلبك الالتفات نحوي قليلا أتستطيع ذلكخذك إلي يا سيدي الممنوع واترك الصد يصنع في أوجه الغير حكاية مؤلم أن أشرع قلبي في انتظارك ولا تأتيتهتعبت من قتل مستقبلا يحبني لأجل حاضرا يتعبني فليس هناك ما يؤلم القلب بقدر انتظارك لحكاية حب لم تبدأ ولا تعرف متى تحين وهل حقا ستولد حيث تعيشها كما ترغب
تدور أحداث الرواية في مدينة الضباب لندن خلال العامين و وجز من العام عندما سافر الكاتب لمرافقة أخيه لتلقي العلاج من دا سرطان الدم سردها بدقة بعد مرور أكثر من سنة على حدوثهايؤكد الكاتب بأن أساس القصة حقيقي بيد أن داعي الحبكة الدرامية وأسلوبه في السرد هما اللذان أعطيا العنان لقلمه لينسجما كما ستبدو فصولها للقارئكتبت كل حكاية كما طرأت بدون ترتيب للتوار
ما كنا ندري لما ولدنا أننا سندفع ثمن حضورنا إلى هذه الحياة وما كنا ندري أن الثمن غال جدا فالثمن الم فقد دمع وفراق وكلي يقين أننا لو علمنا بالأمر لما اخترنا أن نأتي إلى الحياة من الأساسهذه الروايةلم تكتب لمخلفي الوعود ولا لمجيدي التنكر بأقنعة الهيام والعشق رغم قبحهم الحقيقي ولا لأصحاب القلوب الفارعةان كنت منهمفلا تقتنيها رجا وبطلب خاص من كاتب الرواية
لنتذكر عطايا الله لنخلص كل يوم لنتذكر من بيده الرزق لنتذكر أنه من يصلي الفجر فهو في ذمة الله ولنتذكر أنه من يكيد لغيره يتولاه الله ولنوقن بأننا سنحصل على أجمل الأشيا منه لا من إنسان ضعيف لننس الوهن والحزن ولنتجاهل بعضهم ولنكن في كل الأوقات متواصلين من داخلنا مع الله في يقين حقيقي بأنه سيكرمنا وبأن ما يأتي من عنده أهم مما نسعى له لا تنتظر الثنا ولا تنتظر الشكر من أحدهم بل اجعله بينك وبين الله إخلاصا لأنه أعطاك الفرصة لتقدم ولتكن ذا عمل طيب في هذه الحياة وحينها سيجزيك ويعطيك تذكر أنسى الإنسان وعش مع ا لله
تدور احداث الرواية بالقاهرة عن أسرة سورية مكونه من دارين الام التي تبلغ من العمر سنة شقيقها الذي يعيش في بورسعيد و اسمه قصي وامها ودارين كانت بتشتغل في عمل الاكل السوري ثم توصيله الي الزبائن ف البيوت مع تطور الحياة الاسرية مع جيرانهم وهي أسرة ام احمد وابنها احمد الذي كان معجب جدا بدارين واحمد كان ديما بيساعد داريناما شام كانت مغرمه بالشعر والقا الشعر لشعرا مثل نزار قباني لكن مع تصارع الاحداث ف الماضي ياتري اي اللي حصل لشام ابنه دارين واي الاحداث اللي هتحصل بعد كدة
كان كتاب الخط الساخن من اكثر الكتب الواقعية التي ناقشت اكثر المشاكل النفسية شيوعا وانتشارا بين الأطفال والمراهقين والمشاكل الأسرية ،وقدمت الدكتورة هالة الأبلم في هذا الكتاب المشورة من خلال تدعيم الإيجابيات وعلاج السلبيات ،وتدعيم خطتها العلاجية بالأنشطة العملية من أنشطة وتدريبات ،والتي هدفت منها تحسين الصحة النفسية والمساعدة في تدعيم التوافق النفسي والتواصل الأجتماعي الفعال