هناك من يصفني بالمحرر وهذا إقرار من الواصف بأنني كنت مستعبدا لشئ لازال هو عبدا له وهناك من يرى أن في أفكاري خطر كبير على الجيل الصاعد وكأن هذا الجيل خلق ليصعد على سلم مبادئه فقط حرية التفكير جز لا يتجزأ من حرية التعبير لذلك كانت هذه الرواية ضمن مجموعة الخيال العلمي فهي بذلك ستكسب قبولا أكثر كونها مصنفة كمجرد أضغاث أفكار
. لأنك الحب الذي يخلو من الزوال والفناء.. لأنك الحب الذي يشبع عفة.. لأنك الجنون الذي إنتشلني من حياة الرفاهية والتكلف إلى حُب البساة والتواضع لأنني أيقنت أنك ستكون معي حتى تنكمش جلودنا شيباً .لهذا أيقنتك حُباً
في هذا الكتاب تعرف على الأسئلة التي تجعلك خبيرا في الشخصيات تعلم فك شفرات الكلام العادي وحلل الناس بأسرع طريقة ممكنة تعرف على عنصر مهم للكشف عن الكذب والخديعة في الحوار تعلم طرق تقييم الشخصية وتحليل الإجابات عن الأسئلة البسيطة اقرأ مشاعر الناس وتعلم علوم لغة الجسد ودراسة تعابير الوجهإن فهم الخرين هو فرصة لفهم نفسكتحليل الشخصيات ليس سوى مهارة يمكن اكتسابها بسهولة فقط من خلال الملاحظة والتركيز واتباع بعض الأنماط التي يتبعها الطبيب النفسي في فهم مرضاه وذلك باستخلاص استنتاجات حقيقية حول مشاعر الناس وتجاربهم وأمزجتهم بشكل عامبقلم الكاتب الأكثر مبيعا عالميا تعرف على أساليب التعامل مع الخرين وأساليب فهم وتحليل تصرفاتهم حتى تتخلص من التشوش الذي يصاحب أي حوار مع شخصية جديدة
رواية قصيرة مكونة من عشرة فصول تحدث عن واقع فتاة يلاحقها الماضي بسبب خطا ارتكبته في حياتها لتواجه الخطر بالخطر الأكبر و تواجه البطلة في الرواية اسئلة اكثيرة ليس لها اجوبة صريحة ولا تتم الإجابة عن تلك الأسئلة الا بعد التخلص من الماضي كيف ومتى
لا أسماء للنساء في هذا الكتاب، بل هنّ محض أجساد، فمن خلال الجسد يتعرّف المجتمع عليهنّ، ومن خلاله أيضاً يعرّفن هنّ بأنفسهن. هذا الجسد المستلب في كثيرٍ من الأحيان، هو نفسه الذي يستحقّ الاحتفاء والاحتفال.
عبر الدمج على نحوٍ متقن، وبتقنيات مبتكرة للكتابة، بين ما هو حقيقيّ وما هو متخيّل، وهدم الحدود بلا مبالاة بين الواقعية النفسية والخيال العلمي والكوميديا والرعب والفانتازيا والواقعية السحرية، تسكب "كارمن ماريا ماتشادو" في "جسدها وحفلات أخرى" رؤيتها لعالم النساء الحقيقيّ المتناقض: الجميل، والمضحك، والغريب، والمظلم، والمرعب، على حدٍّ سواء. فهذا التناقض ينحفر في تجاربهن وحيواتهنّ اليومية، ما بين شدٍّ وجذبٍ، واستقلالية وعجز، ليكشف في النهاية عن المعنى السريالي لكون المرء "امرأة".
أولم تكن سينما الأحواش الناشئة حينئذ كتلك التي نشاهدها حاليا في مولات بعض الدول الخليجية أو كالشاشات التي تنصبها كافيهات المملكة ليس فقط بحكم البدائية التكنولوجية ولكن لأن أغلبها كان مفتقرا للتنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة والتسويق المناسب ويظهر ذلك جليا من استعراض الصور النادرة لتجمعات السعوديين الأولى أمام صناديق البث الموجهة أمام شاشات العرض التي اقتصرت على اللونين الأبيض والأسود بطبيعة الحال