في هذا الكتاب، الذي نُشرَ للمرة الأولى عام 1908 على صفحات جريدة "المهاجر" لصاحبها أمين غريّب، يتحدّث جبران عن شخصيات تمرّدت على التقاليد الإجتماعية القاسية، أكانت هذه تتخذ شكل زواج قسري أم استبداد إقطاعي أو غير ذلك من الأشكال.
أظهر الذئب نفسه تاركا الاختبا توقف ذيبان فجأة ليستوثق من مقصده إذ لا يزال في داخله أمل يستخف بعقله بأنه لا يترصده ومن البعيد توقف الذئب مطرقا رأسه لليمين كأنه ينظر للجانب الخر من الأفق لحظات وأعاده إلى ذيبان ثم دار حول نفسه وأقعى مؤخرته على الأرض فهم ذيبان الحركة إيهبا تمتم بعدما تأكدت له مخاوفه الذئب ينتظر الليل ليهجم يجب عليه الن أن يتصرف وإلا فسيصبح عشا لذئب تسري اللعنة في دمه لعنات وليست لعنة واحدة تمتم وهويستأنف هروبه
من أيام حياتي .. طريق السعادة : كتابي بسيط جدا احكي فيه بعض المواقف التي مرت على وكان لها دور كبير في بناء شخصيتي وما انا عليه اليوم وتأتي هذه المواقف في طابع يضفي السعادة علي وعلى من حولي . حاولت سرد بعض المواقف و بعض القصص و وضعتها في قالب بسيط يحتوي بعضا منها مقالات بعض الكتاب او الحكم وزرعت فيها نصيحتي البسيطة . كانت فكرتي أيضا ان أقوم مباشرتا بترجمة هذا الكتاب بالتعاون مع ابنتي الريم ليكون باللغتين العربية والانجليزية
إن كل ما تحتاج إلى معرفته حول التواصل وبنا العلاقات في العمل سوف تجده هنا حيث الرؤى القوية والنصائح العملية من إحدى الهيئات الرائدة في العالم بشأن التدريب التنفيذي وإشراك الموظفين مارشال جولدسميث مؤلف كتب الأكثر مبيعا حس ب نيويورك تايمز
الغبا العاطفي بقلم دين بيرنيت لماذا نعجز عن التفكير في حال الجوع ولماذا نرى الكوابيس ولماذا لا ننسى الذكريات المحرجة قد نشعر بالألم بسبب العواطف وهذا ما شعر به دين بعد أن فقد والده بسبب فيروس كوفيد ووسط ألمه وجد نفسه يتسال كيف ستكون الحياة دون عواطف ومن ثمة قرر وضع مشاعره تحت المجهر من أجل العلم في كتاب الغبا العاطفي يأخذنا دين في رحلة استكشافية مذهلة تبحث في أصول الحياة ونهاية الكون وخلال رحلته يجيب عن أسئلة لطالما حيرتنا لماذا نتبع الحدس هل كانت الأيام الخوالي فعلا هي الزمن الجميل لماذا ندمن تصفح الأخبار السلبية وكيف تجعلنا الموسيقى الحزينة أكثر سعادة من خلال الجمع بين تحليل الخبرا وحس الفكاهة الرائع والحقائق الثاقبة عن حياتنا الداخلية يكتشف دين أن العواطف ليست عقبات تعوق الإنسان بل هي ما تشكل ذواتنا وأفعالنا وإنجازاتنا البشرية
كتب الدكتور علي الوردي هذا الكتاب فصولا متفرقة في أوقات شتى وذلك بعد صدور كتابه وعاظ السلاطين وهذه الفصول ليست في موضوع واحد وقد أؤلف بينها أنها كتبت تحت تأثير الضجة التي قامت حول كتابه المذكور وقد ترضي قوما وتغضب خرين ينطلق الدكتور الوردي في مقالاته من مبدأ يقول بأن المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور فكل شي في هذا الكون يتطور من حال إلى حال ولا راد لتطوره وهو يقول بأنه أصبح من الواجب على الواعظين أن يدرسوا نواميس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل مواعظهم الرنانةوهو بالتالي لا يري بكتابه هذا تمجيد الحضارة الغربية أو أن يدعو إليها إنما قصده القول أنه لا بد مما ليس منه بد فالمفاهيم الحديثة التي تأتي بها الحضارة الغربية تية لا ريب فيها ويقول بأنه ن الأوان فهم الحقيقة قبل فوات الأوان إذ أن العالم الإسلامي يمد القوم بمرحلة انتقال قاسية يعاني منها لاما تشبه لام المخاض فمنذ نصف قرن تقريبا كان العالم يعيش في القرون الوسطى ثم جات الحضارة الجديدة فجأة فأخذت تجرف أمامها معظم المألوف لذا ففي كل بيت من بيوت المسلمين عراكا وجدالا بين الجيل القديم والجيل الجديد ذلك ينظر في الحياة بمنظار القرن العاشر وهذا يريد أن ينظر إليها بمنظار القرن العشرين ويضيف قائلا بأنه كان ينتظر من المفكرين من رجال الدين وغيرهم أن يساعدوا قومهم من أزمة المخاض هذه لكنهم كانوا على العكس من ذلك يحاولون أن يقفوا في طريق الإصلاح على ضو ذلك يمكن القول بأن الكتابة هو محاولة لسن قراة جديدة في مجتمع إسلامي يعيش كما يرى الباحث بعقلية الماضين عصر التطور الذي يتطلب رؤيا ومفاهيم دينية تتماشى وذلك الواقع المعاش