سجادة الصلاة المريحة خشوع سجادة صلاة ميموري فوم لصلاة وجلوس مريح مع طبقة ناعمة ومريحة وملمس حريري توفر طبقة الفوم عالية الجودة أفضل شعور مريح وسلس يلتف الفوم حول أجزا جسمك لتوزيع الضغط بشكل متساو حصيرة الخلية الهوائية ذات الطبقات داعمة وناعمة ومريحة ودائمة مع توفير سطح ثابت للوقوف والجلوس يزيد من الراحة أثنا الصلاة ويحسن وضعية الجسم ويقلل من لام العضلات والمفاصل مصممة لتوفير طبقة إضافية من الراحة والدعم سطح طبقة الفوم لتقليل توتر المفاصل راحة أفضل أثنا الصلاة والركوع والسجود لسلامة المفاصل وراحتها
الطاووس الاسود :
رواية تتمحور حول الأساليب التي تستخدمها التنظيمات السياسية، والأيدلوجية منها بالتحديد لصناعة أفرادها المنوط بهم القيام بأدوار خاصة وفي مواقيت مخطط لها. الظروف الاجتماعية والنفسية التي تمر بها الشخصية الرئيسية في الحكاية يتم استغلالها وتوظيفها توظيفاً متقناً من قبل التنظيم لتؤدي أدوارها في المستقبل بكفاءة
الطاووس الأسود حالة إنسانية شديدة التعقيد، تظهر داخل النص بأقنعة مختلفة وفي مراحل زمنية متعددة، ووفقاً لتلك الحالة فإن صاحبها يضطر إلى ارتداء أقنعة تناسب كل مرحلة من مراحل حياته وتنسجم مع الدور المرسوم له ضمن مسار طويل تم رسمه مسبقاً وهو لا يزال في أول الشباب. تقدم الرواية شخصيتها الرئيسية الغامضة في خطين سرديين متوازين، مرةً في مرايا الآخرين ومرة أخرى في منلوج داخلي للشخصية ذاتها وهي تصارع الموت على سطح النهر.
تبدأ الحكاية من قصة المستشار الغامض تاج الدين وهو من أقطاب التيار الإسلامي ومن النافذين الغامضين في الحكم، وشخصيته العجيبة المتحولة، ذات الأقنعة الكثيرة المربكة لتنقب في تفاصيل مرحلة طويلة من عمر السودان الحديث تمتد من فترة السبعينيات من القرن الماضي، من سنوات أيام حكم النميري وتمتد إلى بدايات القرن الجديد، حيث تضج بأحداث كثيرة غيرت مجرى الأحداث السياسية في البلد .
اسم الرواية مقتبس من صفة أطلقت على بطلها السري آدم وهو في الثالثة عشر من عمره عندما كان يقضي فترة العقوبة في مصلحة للأحداث بسبب قتله لأمه وزوجها وإبنهما. في هذه المرحلة ينتبه التنظيم إلى شخصية آدم وميلها إلى العنف فيتم إعداده للسنوات التي سيحكم فيها الإسلاميون البلاد. الرواية تقدم الشخصية الرئيسية من زاويتين، كونها جانية أوقعت ضحايا كثيرين في شراكها، وكونها ضحية غرر بها فوقعت في فخ ممارسة العنف .
يتحول آدم بفعل لعبة الأقنعة إلى عمار البرَكْس وشاكر وتاج الدين وأسماء أخرى كثيرة، وقد أصبح بفضلها وبفضل ثقافته العميقة وقدراته الاستثنائية أحد أذرع العنف التي استغلتها السلطة لتأديب مناوئيها خلال فترة الديمقراطية الثالثة التي امتدت بين عامي 1986- 1989 ثم استخدمتها في حروبها المتعددة في جنوب السودان ودارفور، وهو ما اعترف به المستشار المزعوم بنفسه في سرده لذكرياته في مونولوج شخصي أثناء صراعه مع الموت .
تنطلق الرواية من مشهد انتقال الرجل المبهم والغامض (تاج الدين) إلى حي بُرّي الكائن شرق العاصمة الخرطوم قريبا من شاطئ النيل الأزرق، حيث احتفظ بمسافة تفصله عن جيرانه إلى لحظة إعلان وفاته في حادث الطائرة دون أي إشارة إلى اسمه ضمن المفقودين. علامة الاستفهام حول مصير الرجل طاردت مخيلة جاره بالمصادفة ورفيقه السابق أيام الدراسة الجامعية، القاضي النعيم دراج، تستفزه قصة الرجل الذي ارتدى أقنعة مختلفة، فيجوب البلاد بحثا عن نقطة التحول في مسار الرجل الغامض قبل أن يفكك كافة الألغاز في نهاية المطاف .
الصداقة هي 500 سبب لتقدير الأصدقاء - ترحيب كبير في المطار، وارتداء الملابس نفسها عن طريق المصادفة، والسماح لك بالتفاخر، والقدوم لإنقاذك، وغير ذلك الكثير!
لحقيقة الثابتة هي أن المعركة ستحدث والمواجهة مع جنود الظلام قادمة مهما كان الثمنإنهم يخططون لجلب الجحيم إلى العالم وكانت ماريس هي الوحيدة التي يمكنها التصدي لهم إلا أنها من عالم البشر والبشر في هذه الحكاية لهم نقاط ضعف عديدة والخوف كل الخوف هو أن يسيطر هؤلا الشياطين على العالم في النهايةفي تلك الرواية قتـ ـال شرس من شأنه أن يقضي على العالم بأسره لو استسلم الجميع حكاية مستوحاة من أحداث حقيقية لجماعة من غياهب الماضي في أمريكا يسيرون في الشوارع مرتدين أقنعة بيضا ويبثون الرعب في قلوب الجميع تضحيات كبرى في سبيل استعادة الأمان في بلدة اتشحت سماؤها بالسواد في ليلة فارقةإما الانتصار أو الموت المحتومهل تستطيع ماريس إيقاف مد جماعة الكلان قبل أن يكتبوا نهاية العالمهل يكتشفون نقاط ضعفها في خر لحظة أم ستنجح في التخلص من ثار الماضي والتقدم مجدداهذه حكاية لبشر يعانون من سيطرة الظلام على نفوس غيرهم بشر يحاولون النجاة من نفق ضيق محفوف المخاطر من الجهتين ولا بد لهم من النجاة كي ينجو معهم العالم
. الكتاب وسيلة لتعزيز قدراتك العقلية, اذ يحوى أحاجي وألعابا وأشياء أخرى تجذب الانتباه ـ أي أنه يحتوى على كل ما تحتاج اليه لكي تحافظ على ذهنك شابا !حيويا مليئا