وإن كُنّا ملائك ولسنا ملائكة.. وما عبدنا إلا الواحد الأحدوإن في هذه الدنيا أجناس ..نفوس تهيم بلا جسدوإن سيرتنا قد أنورت وأبهرت.. في كل أسطورة عاشت إلى الأبدوأن هذا أوانها لنحكيها ونسردها ... فتبلغ كل ذي عقل ورشد
اترن شابة فرنسية من عائلة عريقة تضطر إلى حياة الرهبنة بسبب ضابط سي السمعة ثم تنقلب حياتها تماما حين يستدعي الجنرال أباها وعمها للخدمة تحت اللوا الفرنسي في سوريا فيضطر أباها لاصطحابها وهناك تتورط في مساعدة جنديين من المقاومة السورية كما تقع في حب أحدهما ما يعرضها للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى
يقولون إن النائم لا يستطيع أن يوقظ نائما عليه أن يستيقظ أولا مع ما سيصنعه استيقاظه من جلبة ستزعج النائمين هو وحده سيدرك أن الوقت قد تأخر وأن نومهم صار خطرا النائمون يفقدون أحاسيسهم وإدراكهم وينفصلون عما يحدث حولهم وهنا يتحتم على من استيقظ أن يهزهم برفق أو بعنف
حين شاركني الأستاذ محمد الصفار مؤلف هذا الكتاب بمسودته منذ بضع أشهر سعدت جدا وذلك لأكثر من سبب أولا لأني من المهتمين والمنشغلين والعاملين في مجال العافية والسعادة المجتمعية فجا الكتاب ليلامس صلب تخصصي واهتمامي وليضيف لي من المعرفة قدرا كبيرا وليفتح لي أبواب جديدة للنظر والتأمل في هذا الموضوع وثانيا لأن الكتب العربية الأصيلة وأعني بذلك الكتب غير المترجمة التي تناولت هذا الموضوع شحيحة جدا في المكتبة العربية بل تكاد تعد على أصابع اليد الواحدةكتاب كن جميلا تكن سعيدا بالإضافة لكونه من الكتب العربية القليلة في هذا المجال كما أسلفت فإنه يتناول الموضوع بمنهجية غير مسبوقة ورؤية مختلفة انفرد بها الكاتب
يتناول هذا الكتاب استشراف المستقبل لإمارة أبوظبي من خلال تحليل الماضي، وتقييم الحاضر
، ووضع تصور للمستقبل ويكون ذلك بالتعرف على المنهجيات المختلفة للتعامل مع السيناريوهات المحتملة وذلك ببيان الحقائق وعرض الإحصاءات وأهم المشكلات التي تواجه اقتصاد إمارة أبوظبي في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة والمتغيرات السياسية والاقتصادية، وتقديم المقترحات المنوطة بوضع حلول لهذه المشكلات بحيث يمكن تطبيقها على أرض الواقع بالإمكانات المتاحة والبحث عن مصادر بديلة لتنمية الإيرادات غير النفطية التي تساعد الدخل القومي للإمارة لتعويض ما نقص بسبب انخفاض سعر البترول والذي يعتبر أهم دعائم الكيان الاقتصادي ومحدداً رئيسياً لمسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الاخيرة وصولاً لخلق اقتصاد متنوع ومستدام يضاهي أو يفوق مثيله في اقتصاديات الدول المتقدمة المقارنة به عالمياً، كاقتصاد دول النرويج أو إيرلندا وسنغافورة، لذلك لابد من تبني نموذج اقتصادي إنتاجي غير تقليدي بعيداً عن الاعتماد الكلي على النفط بحيث يشكل السياج الحقيقي الذي يحمي مسيرة التنمية وضمان استدامتها.
نبذة عن الكتاب :
في هذا الكتاب ومضاتٍ حياتية تساعدكَ على أن تقفَ دقيقةً مع نفسكَ وترى هل أنتَ مازلتَ تصُر على ما أنتَ عليه وتراهُ صحيحاً ؟! أم ستنهض وستقف لتوضع حداً لبعضٍ منها وتسلُكَ طريقاً صحيحاً بقوةٍ و عزيمة وإرادةٍ أكبر ؟!
لزام علينا أن نتأمل سر الإبداع الهومري في السرد الملحمي؛ إذا لا يحفل هوميروس بأن يحكي ملحمته "الإلياذة" ما حدث فقط، ولكنه يحفل أكثر بتقديم كنة ما حدث وتصوير العالم الذي وقع فيه هذا الحدث. فنجد الأحداث تغطي الكون من فوق جبل الأوليمبوس -السماء- الثلجية إلى أعماق البحر الهائج والغابات المحترقة، بل وأعماق النفس الإنسانية ذاتها في كافة أحوالها من السراء والضراء.
وتغطي الأحداث كذلك الآلهة والبشر ومملكة الحيوان والطير. فنحن إذا إزاء تصوير لحالة وجودية كونية لا حدث فردي عابر. نحن إزاء نظام متكامل تتفاعل فيه كل السمات ومختلف مقومات الأحياء والأشياء، بحيث نحصل في النهاية على استكشاف شعري للكون ونظام عمله.
من لقاء يجمع "ميهاي" الذي يقضي شهر العسل في إيطاليا بصديق قديم، تبدأ أحداث هذه الرواية، وسرعان ما يجد نفسه وقد ترك زوجته في إحدى محطات القطار، وبدأ رحلته الخاصة باحثاً عن ذاته وعن ذكريات فترة الشباب. مسافراً بين مدينة وأخرى، يعيش "ميهاي" قلق أسئلته الوجودية، ويلتقي بأصدقاء تلك الفترة، فيعرف سبب انتحار "تاماش"، وعلاقة إيفا بهذه الحادثة، ولكن، ما الذي يبتغيه فعلاً من استرجاع حكايات دواها الزمن؟
في هذه الرواية التي تعتبر من أبرز الروايات الهنغارية في العصر الحديث، والتي حققت نجاحاً كبيراً، وتُرجمت إلى عدة لغات، واقتُبس عنها للمسرح والسينما، يشعر القارئ وكأن المؤلف قادرٌ على النفاذ إلى أعماقه، لا إلى أعماق شخصياته فحسب.