هذا الكتاب اللطيف العابق بالمعاني أقدمه لك عزيزي القارى بشكله الجميل وألوانه الفرحة كحديقة زهور بإمكانك التنقل بين صفحاته لتجد ألطف الأفكار والرؤى وأعذب المعاني أقدمه لك كهدية روحية من القلب لتنهل من تجربتي وما خبرته في كل جوانب الحياة اليومية ليرشدك ويساعدك وفق حاجاتك التي قد تكون صعبة عليك وفي الن نفسه للتخلص من العادات والتقاليد القديمة ستجد تمارين التأمل والعلاج الموجودين في متن صفحات الكتاب وأيضا الجمل التأكيدية المساعدة على بنا الثقة بنفسك وبالخرين وكيف بإمكانك خلق فارق في جوهر حياتك ومستقبلك هو إذن وقت النهوض اعرف أنك دائما بسلام وأنه من الممكن أن تتغير
الشيخ الذي يخرج من ثقب الباب:
رواية اجتماعية بأسلوب ممزوج بين السخرية والرصانة، تحكي عن شابة تستحضر ذكريات طفولتها عن طريق تجربتها الأولى في كتابة الرواية، مستخدمة بذلك انتقالات عشوائية متجسدة شخصيتها المعقدة ومشاعرها المختلطة، تنتقل من حقبة إلى آخرى، بين الماضي والحاضر، بالتحديد منذ عمرها في ست سنوات حتى كبرت وبلغت برفقة بصمة الإعاقة التي لازمتها طوال حياتها. فقد كانت تعاني من الكسل وضعف في فهم الدروس والمناهج الدراسية وتتصرف بغرابة، ليكون معياراً قاسياً للحكم بأنها ليست كالأطفال الآخرين وتعاني من الإعاقة.
تعرض سالباتييرا لحادث خطير عندما كان في التاسعة من عمره وبسببه فقد القدرة على الكلام وفي سن العشرين بدأ يرسم يومياته على لفائف من القماش بلغت في النهاية ستين لفافة بطول كيلومترات ليس فيها أطر ولا حدود لفائف متتابعة تحاكي انسياب النهر اللانهائي الذي يفصل البلدة الأرجنتينية عن الأوروجواي
حان الوقت لتظهرى بعض الحب لنفسك لأنك أتعلمين ماذا ستعيشين حياتك كلها على أنك أنت لا شخصا خر قد نغفل أحيانا عن حقيقة أنفسنا و ماذا نريد أن نكون و ما الذى يميزنا عن الخرين لذا خصصنا دفتر اليوميات هذا المزود بصور توضيحية جذابة ليساعدك على إدراك إمكانياتك الحقيقية و الوصول إليها ستتحلين بالثقة للسعى ورا أحلامك و ستحبين مظهرك الخارجى عند العمل بهذه النصائح المصممة خصوصا لك و الانشطة المساعدة و الن خذى وقتك لترفقي بنفسك و تتقبلى تفردك و تقعى في حب نفسك بكل معنى الكلمة
هُنا تجد الإلهام والتحفيز، وبلسماً لكلِّ ألم اجتاح روحك، سيأخذك هذا الكتاب لحياة أكثلر هدوءاً واستقراراً داخلياً، وأكثر نضجاً ووعياً بما يحدث حولك، سوف تعيد ترتيب
نبذة عن القصة: قصة فتاة جميلة أتت من بلاد النيل تزوجت (عتيج)، عاشت في فريج المرر، قبل ان تستقر في منطقة الطوار، وتأقلمت مع اطياف المجتمع الإماراتي، انجبت البنات والاولاد وصار لها احفاد، واجادت الطبخ والسنع والرمسة الإماراتية، قصتها مجموعة حكايات، ابطالها هي واطفالها الثمانية.