ليس الزهد أن لا تمتلك شيئا .. ولكن الزهد أن لا يمكلك شيء. وعد قرآني .. اتكأت عليه في أيام عُسر.. فأخذني أبعد مما أتصور تشبثت به وكأنني وقعت على سر من أسرار هذه الدنيا بُحت به لمن أعرفهم فمنهم من أخذ به ومنهم من لم يأخذ وقد رأيت تبدل حال القليل الذي أخذ به وروىٰ لي بعضهم ما لم أرَه والنتيجة واحدة ســــــعة رزق وزيــادة
كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك وتصغي إليهم عندما يتحدثون
50 درهم
50 درهم
0 التقييمات2 مباع
تفاصيل المنتج :
إن حلقات الدراسة الناجحة عن الأبوة والأمومة التي قادتها المؤلفتان والتي بنيت على أعمال خبير علم نفس الأطفال الدكتور هايم غنوت قد حازت على ثنا كبير في جميع أنحا الولايات المتحدة الأمريكية من البا والأمهات وخبرا التربية لسبب بسيط هو أنهم قد وجدوا النتائج فقد وفرت المؤلفتان المهارات المبنية على رؤى سايكولوجية جديدة نافذة البصيرة هي خبرات كل منهما كأم وما تعلمتاه من البا والأمهات في أنحا الولايات المتحدة
بعض الأشيا في هذا العالم لا يجب ان تقال لا لغبائها ولا لقلة اهميتها ولكن بسبب الخوف من ردة فعل الناس مثل العسلاج عندما يبدأ بالنمو مخضرا يبدو خجلا لكن بداخله وردة جميلة ستزهر يوما ما اذكر كنت ذات مرة في زيارة لبعض الأصدقا فطلبت من شخص مناولتي الشاي فقال والله رأيت هذه اللحظة من قبل رأيتك وأنت تمد يدك لتأخذ الشاي في نفس الجلسة ونفس المكان وقال ربما حلمت بهذا المنظر في منامي وتحقق اليوم فأخبرته انني قرأت عن هذه الحالة وأسمها وسببها ان الذاكرة القصيرة تقوم بالخطأ بتخزين هذا المنظر في الذاكرة الطويلة فنعتقد ان هذا المنظر من الماضي وليس من الحاضر فضحكوا وقالوا وش عنده ينشتاين نعم لقد ضحكوا على عسلاجي الصغير اليوم اقدم لكم كتابي وبه عساليجي التي جمعتها عبر الزمن لعلها تزهر يوما
تروي “الأجنحة المتكسرة” (95 صفحة) قصة حب بين شاب يبلغ من العمر 18 عامًا وفتاة تدعى “سلمى” ابنة السيد “فارس كرامة”، التي تُزوّج لشخص آخر أكثر ثراء من الشاب ويسمى “منصور بك”، لتبدأ المشكلات بالتفاقم تدريجيًا. ولكن المثير في القصة هو أن الراوي جعل من نفسه بطل الرواية كلها، الصادرة عام 1912
اسمي عمر وبإمكانكم أن تنادوني بصاحب العقل الذي يعمل بواسطة زر تشغيل أنا طالب في الصف الرابع وأحد أكثر الأمور التي لا أحبهاالدراسة ماذا أفعل فأنا لا أستطيع الكذب لكن أعتقد أن الوقت قد حان كي أدرس فأنا أشعر في هذه الأيام بأنني محاصر من كل جهة لأن الجميع بدؤوا يبدون را مختلفة عني وبدأت الأصوات التي تنتقدني تتعالى
صعود الرايخ الثالث، الحرب العالمية الثانية، سقوط النازية، تفكك ألمانيا، قيام ألمانيا الشرقية، خريف الدول الشيوعية، سقوط جدار برلين، تفكك الاتحاد السوفييتي. مصطلحات قد تمر بشكل عابر في كتب التاريخ، لكنها تحمل عشرات الأسئلة: ماذا حدث فعلاً؟ كيف عاشت العائلات التي وجدت نفسها على طرفي نقيض موزعة بين أفكار متضادة ودول متحاربة؟ ماذا يعني أن تعيش في بلد يختفي فجأة، ويصبح العدو جزءاً من الوطن؟
كان أول ما تعلمه مكسيم ليو هو الامتناع عن أي أسئلة، حتى عن تاريخ أسرته. وبعد عشرين عاماً على سقوط جدار برلين، يقرر هو أيضاً أن يحطم جدار الصمت كي يفهم ما الذي حصل حقيقة هناك، مع أسرته، ومع جديه، ووالديه، ومعه هو نفسه. وليجيب عن السؤال الأصعب: ما الذي كان على تلك الدرجة من الأهمية، حتى جعلنا غرباء عن بعضنا بعضاً حتى اليوم؟
ما الذي سيكسبونه بقلم جو بولش ... مبادئ من شبكة العباقرة لتحصل على ما تريد عبر مساعدة الآخرين في الحصول على ما يريدون يعرض لك جو كيفية جعل العالم مكانا أفضل وكيفية تحقيق الثراء دون التضحية بروحك. – كريس فوس، القائد السابق لفريق مفاوضة الخاطفين في مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي. الرئيس التنفيذي ومؤسس مجموعة بلاك سوان” ومؤلف كتاب “لا تفصل الفرق أبدا” الجميع يعرفون أن الناس يفضلون القيام بالأعمال التجارية داخل علاقات قوية. يوضح لنا هذا الكتاب الرائع بالضبط متى وكيفية القيام بذلك”. – روبرت بي سبالديني، مؤلف كتابي “أثر” و”ما قبل الإقناع” هذا الكتاب يحدث تغييرا جذريًا في حياة القراء الذين يتبنون رؤى جو ويتخذون الخطوات العملية التي يقدمها.” – بي. جيه فوغ دكتوراه في العلوم السلوكية في جامعة ستانفورد ومؤلف أفضل الكتب مبيعا في صحيفة نيويورك تايمز “العادات الصغيرة” الذي “كنز، مليء بالحكمة العميقة والاستراتيجيات العملية التي ستعود بالفائدة عليك وعلى الذين تقدم لهم خدمات لسنوات قادمة ” ماري فورليو. مؤلفة أفضل الكتب مبيعًا في صحيفة نيويورك تايمز كل شيء قابل للحل” أصيل، ومركز على الاتصال والتواصل مباشر ويذهب إلى النقطة المحورية بليغ، ويمتلك رؤية ثاقبة ويتحلى بالصدق والحيوية والحكمة والمرح. سيساعد الكتاب العديد من الأشخاص. – غابور ماتيه طبيب ومؤلف كتاب “أسطورة العادي” سوف تفاجاً بمدى قوة وعمق هذا الكتاب يوضح بسخاء كيفية الاتصال ولماذا، وهو ليس كما تتوقع.. الدكتور بنجامين هاردي مؤلف كتاب كن مستقبل نفسك الحالية
تحت الإنشاء : قد لا يكون هذا اليوم من الأيام المفضلة لديك، فربما واجهت لحظات صعبة حطمت قلبك واستنزفت طاقتك بالكامل، تلك اللحظات هي ذكريات مؤلمة مثل الانفصال عن شريك الحياة، أو فقدان شخص عزيز عليك لم تتمكن لليوم تخطي وفاته أو حتى توديعه، قد تكون لحظات تحطم أحلام لم تتمكن من تحقيقها، مروراً بلحظات صعبة في العمل وتساؤلات كل صباح عما إذا كانت هذه الوظيفة تناسبك، تصاحب تلك اللحظات حيرة عن أسباب الفشل وكيفية تخطي هذا والمضي قدماً، وقد يكون التعامل مع كل ذلك مرهقاً لدرجة عدم رغبتك في النهوض من السرير صباحاً لأنك ستفقد تدريجياً الشغف في الحياة، لكن عزيزي القارئ لدينا حياة أرضية واحدة، وكل يوم تستيقظ فيه هو هدية من الله لك وتلك هدية رائعة، لذا فالأمر متروك لك لجعل هذا اليوم مختلف عن الأمس. إليك ٣٠ خطوة لإعادة إنشاء حياة جديدة، أفضل من تلك التي كنت تحلم بها حياتك الآن تحت الإنشاء...
على سطحٍ صغيرٍ في أحد أحياء حمصَ يعيش الحميماتي نبيه وردان مع طيوره حياةً موازيةً لما يحصل حوله في المدينة، حياةً خاصّةً غرائبيّةً، ودافئةً، ونقيّةً، تختلف عن قسوة ما تعيشه حمصُ من فوضى، ودمارٍ، وأحداث تهجيرٍ إبان آذار 2011. وفي الوقت الذي يفرض فيه حظر التجوّل على المدينة بأكملها، تبقى الطيور، إلى حين، تتمتّع بحريّة الطيران في سماءٍ رحبةٍ لا تعرف قيوداً، لكنْ حتّى هذا الأمر على وشك التغيير بمجرّد أن تمتدّ يدُ "المتّشحين بالكاكي" إلى السماء كما إلى الأرض، مغلقين بذلك معبر نبيه نحو حياةٍ أُخرى.
في رواية "الممر اللامألوف" يستكشف فراس المعصراني -بأسلوبٍ بسيطٍ ومباشرٍ- عالم الحميماتيّة السحريّ، بما فيه من طقوسٍ وغوايةٍ ترتبط بكلّ ما يتعلّق بالطيور وتربيتها، لكنّه يذهب أبعد من ذلك ليسترق نظرةً إلى مدينة حمص ككلّ، وروتين حياتها اليوميّ قبل أن تبتلعها لحظة التحوّل.
In a highlight reel, microwave world — we’re led to believe success is right around the corner.
It’s not working.
Not only is it not working with our ability to achieve our goals, we’ve never been more frustrated, stuck and unfulfilled.
But what if there was a way to shut out the noise, fall in love with the process and take one step forward every single day — leading to an undeniable confidence as we paint our life’s masterpiece?
Enter The 1% Rule — a daily system designed to help you close the gap without the crushing pressure that leads most people less inspired, and more stuck.
The 1% Rule was designed to answer three core questions:
Why do some people seem to achieve massive success in everything they do, while others can’t even get out of their own way?
What separates those who get excited and inspired for a season, a quarter, a month or a week — and those who are consistently on fire?
What are the core principles, mindsets, habits and rituals of those who execute ruthlessly, and those who sit on the sidelines pondering?
…through exploring these answers over the last decade the core principles, strategies and proven framework of The 1% Rule were born and are now yours today.
If you’re ready to ditch the highlight reel illusion…
If you’re tired of sitting on the sidelines waiting…